الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أعز دينك بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام فهدى الله عمر رضي الله عنه وأضل أبا جهل ، ففيهما أنزلت. أَخرَج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور} قال : أحيا الله هذه الأرض الميتة بهذا الماء كذلك يبعث الناس يوم القيامة. وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : يقوم ملك بالصور ثم قرأ عبد الله رضي الله عنه (الله الذي يرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم عن كعب رضي الله عنه قال : كان إلياس عليه السلام صاحب جبال وبرية يخلو فيها يعبد ربه عز وجل به إلى السماء وهو الذي سماه الله ذا النون. وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الخضر هو إلياس. وأخرج الحاكم وصححه والبيهقي في الدلائل وضعفه عن أنس رضي الله عنه قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه رسول الله إني إنما آكل في كل سنة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم عن قوله {والأرض جميعا وأخرج ابن جرير عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال : أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم حبر من اليهود فقال : أرأيت إذ يقول الله عز وجل في كتابه {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} فأين فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قال الله {ونفخ في الصور فصعق من في السماوات ومن في الأرض من قوائم العرش فلا أدري أرفع رأسه قبلي أو كان ممن استثنى الله عز وجل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق الثوري رضي الله عنه عن بعض أصحابه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} قال : على فرائض الله. وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } قال : على شهادة أن لا إله إلا الله. عنه {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} قال : استقاموا بطاعة الله ولم يروغوا روغان
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عمل صالحا ودعا إلى الله تعالى. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن قتادة رضي الله عنه {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة رضي الله عنه {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله} قال : قول لا إله إلا الله وأخرج الخطيب في تاريخه عن قيس بن أبي حازم رضي الله عنه في قوله {ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله} قال الآذان وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن ماجة عن معاوية رضي الله عنه سمعت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يقول :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : ألا أخبركم بأفضل آية في كتاب الله حدثنا بها رسول الله صلى الله عليه أو عقوبة أو بلاء في الدنيا فبما كسبت أيديكم والله أكرم من أن يثني عليكم العقوبة في الآخرة وما عفا الله وأخرج سعيد بن منصور وهناد ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن الحسن البصري رضي الله عنه قال : لما نزلت هذه الآية {وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج عَبد بن حُمَيد والترمذي عن أبي موسى رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لا يصيب
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن حبان والطبراني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن عثمان بن مظعون رضي الله عنه لما قبض قالت أم العلاء : طبت أبا السائب نفسا إنك في الجنة ، فقال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : وما يدريك قالت : يا رسول الله الله صلى الله عليه وسلم في الخوف زمانا فلما نزلت (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {وما أدري ما يفعل بي ولا بكم} قال : ثم دري نبي الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ما يفعل به بقوله (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر).
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
النبي صلى الله عليه وسلم قال : يوشك من عاش منكم أن يلقى عيسى بن مريم إماما مهديا وحكما عدلا فيكسر الصليب أنا جالس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل فقال يا رسول الله : إن الخيل قد سيبت ووضع السلاح وزعم أقوام أن لا قتال وأن قد وضعت الحرب أوزارها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كذبوا فالآن جاء القتال ولا تزال طائفة من أمتي يقاتلون في سبيل الله لا يضرهم من خالفهم يزيغ الله قلوب قوم ليرزقهم منهم وأخرج ابن أبي حاتم عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال : فتح لرسول الله صلى الله عليه وسلم فتح
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
منهم} قال : لأرسل عليهم ملكا فدمر عليهم وفي قوله {والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم} قال : نزلت فيمن قتل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم يوم أحد. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عاصم رضي الله عنه أنه قرأ والذين قاتلوا بالألف. قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم} الآية ، قال : ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في يوم أحد ورسول الله صلى الله أعلى وأجل ففادى المشركون يوم بيوم بدر وإن الحرب سجال لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم يقال له زنيم أطلع الثنية زمان الحديبية فرماه المشركون فقتلوه فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا فأتوا بأثني عشر فارسا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : هل لكم عهد أو ذمة قالوا لا ، فأرسلهم فأنزل الله في ذلك {وهو الذي كف أيديهم عنكم} الآية. صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه حتى إذا كانوا بذي الحليفة قلد رسول الله صلى الله عليه وسلم الهدي وأشعره وأحرم بالعمرة وبعث بين يديه عينا له من خزاعة يخبره عن قريش وسار رسول الله