الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ونفسا في الصيف فشدة ما تجدونه من البرد من زمهريرها وشدة ما تجدونه في الصيف من الحر من سمومها # وأخرج عبد قال : بردا مقطعا # وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة قال : الزمهرير هو البرد الشديد # وأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الأرض صدعة واحدة إلى الأرض السابعة وإلى السماء السابعة فبينما هم كذلك إذ جاءتهم ريح فأماتتهم # وأخرج عبد قال : نكست # وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه ! < إذا الشمس كورت > ! قال : اضمحلت # وأخرج عبد بن حميد عن الضحاك رضي الله عنه ! < إذا الشمس كورت > ! قال : ذهب

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عن عاشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرؤءها وما هو على الغيب بظنين بالظاء # وأخرج عبد بالضاد # وأخرج عبد بن حميد عن هشام بن عروة قال : كان أبي يقرؤها وما هو على الغيب بظنين فقيل له : في ذلك : إن الكتاب يخطئون في المصاحف # وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه من طرق عن عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15- ص349 )# وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة ! < والسماء والطارق > ! إلا عليها حافظ # قال : وهم حفظة يحفظون عملك ورزقك وأجلك فإذا توفيته يا ابن آدم قبضت إلى ربك # وأخرج عبد قال : مم يثقب من يسترق السمع # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! < إن كل نفس لما عليها حافظ > !

الروايات التفسيرية في فتح الباري

الآية: 23 [3317] وصل ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس {يُوعُونَ} يسرون2. [3318] وقال عبد وأخرجه من طريق علي بن غراب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، بنحوه. 2 فتح الباري 8/697. أخرجه عبد الرزاق 2/360 به سندا ومتنا.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير فِي قَوْله: {هَل تحس مِنْهُم من أحد} قَالَ: هَل ترى مِنْهُم من أحد وَأخرج عبد عَاصِم أَنه قَرَأَ {هَل تحس مِنْهُم} بِرَفْع التَّاء وَكسر الْحَاء وَرفع السِّين وَلَا يدغمها وَأخرج عبد قَوْله تَعَالَى: {هَل تحس مِنْهُم من أحد أَو تسمع لَهُم ركزاً} قَالَ: هَل ترى عينا أَو تسمع صَوتا وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كوني تُرَابا لَا جنَّة وَلَا نَار فَذَلِك حِين يَقُول الْكَافِر: {يَا لَيْتَني كنت تُرَابا} وَأخرج عبد تُرَابا فَعِنْدَ ذَلِك يَقُول الْكَافِر حِين يراهم قد عَادوا تُرَابا: {يَا لَيْتَني كنت تُرَابا} وَأخرج عبد الْبَهَائِم ثمَّ صيرها الله تُرَابا فَعِنْدَ ذَلِك قَالَ الْكَافِر: {يَا لَيْتَني كنت تُرَابا} وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فانصب} قَالَ: إِذا فرغت من أَسبَاب نَفسك فصل {وَإِلَى رَبك فارغب} قَالَ: اجْعَل رغبتك إِلَى رَبك وَأخرج عبد وَابْن الْمُنْذر عَن قَتَادَة {فَإِذا فرغت فانصب} قَالَ: إِذا فرغت من صَلَاتك فانصب فِي الدُّعَاء وَأخرج عبد } قَالَ: من الصَّلَاة الْمَكْتُوبَة {وَإِلَى رَبك فارغب} قَالَ: فِي الْمَسْأَلَة وَالدُّعَاء وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن الزبير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أنزل بِالْمَدِينَةِ {قل أعوذ بِرَبّ إِبْرَاهِيم التَّيْمِيّ رَضِي الله عَنهُ قَالَ: أول مَا يبْدَأ الوسواس من الْوضُوء وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله بن مُغفل قَالَ: الْبَوْل فِي المغتسل يَأْخُذ مِنْهُ الوسواس وَأخرج ابْن أبي شيبَة عَن عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إِنِّي لأعْلم فِي أَي كلاب نزلت: فِي كلاب نَبهَان من طي وَيحك ياابن الْأَزْرَق لَيَكُونن لَك نبأ وَأخرج عبد ماأمسك عَلَيْك الَّذِي لَيْسَ بمكلب فأدركت ذَكَاته فَكل وَإِن لم تدْرك ذَكَاته فَلَا تَأْكُل وَأخرج عبد الْكَلْب فَلَا تَأْكُل وَإِذا أكل الصَّقْر فَكل لِأَن الْكَلْب تَسْتَطِيع أَن تضربه والصقر لاتستطيع وَأخرج عبد