الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أن رسلك قد صدقتك هذه الشجرة عندنا : وهي التي أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى # $ الآية 26 أخرج ابن مردويه وابن المنذر وابن عساكر عن ابن عباس في قوله : ! وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه عن أنس بن مالك صمتا # وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأها ! صمتا وقال : ليس إلا أن حملت فوضعت # وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد في قوله : !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال عن أخبار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وما فعلوا وأخرج ابن الأنباري في المصاحف والخطيب في تالي قوله تعالى $ - لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثير أخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة قال مواساة عند القتال وأخرج ابن ماجه عن سعيد بن يسار قال كنت مع ابن عمر رضي الله عنهما في طريق مكة فلما خشيت الصبح نزلت فأوترت فقال ابن عمر رضي الله عنه أليس لك في رسول الله أسوة حسنة قلت
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
وروى عبد الرزاق في جامعه، وأبو عبيد في الفضائل، عن ابن جريج (قال) : أخبرني أبي، أن سعيد بن جبير (رضي الله عنه) أخبره أن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "ولقد آتيناك سبعاً من المثاني" أم القرآن. وقرأها علي كما قرأتها عليك، ثم قال: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " الآية السابعة، قال ابن قال عبد الرزاق: قرأها علينا ابن جريج: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ " آية. مالك يوم الدين. آية. إياك نعبد وإياك نستعين، آية. اهدنا الصراط المستقيم، آية.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولم يدرك أن يروى عن"عكرمة مولى ابن عباس". وأبوه"أبو طلحة": هو"زيد بن سهل"، وهو أخو أنس بن مالك لأمه. وكذلك في نقل ابن كثير عن هذا الموضع. وهو خطأ قديم من الناسخين، صوابه: "ابن ملحان". وهو مترجم في ابن سعد 3 / 2 / 71 - 72، والإصابة. وتفصيل القصة في تاريخ ابن كثير 4: 71 - 74.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ولم يدرك أن يروى عن"عكرمة مولى ابن عباس". وأبوه"أبو طلحة": هو"زيد بن سهل" ، وهو أخو أنس بن مالك لأمه. وكذلك في نقل ابن كثير عن هذا الموضع. وهو خطأ قديم من الناسخين ، صوابه: "ابن ملحان". وهو مترجم في ابن سعد 3 / 2 / 71 - 72 ، والإصابة. وتفصيل القصة في تاريخ ابن كثير 4: 71 - 74.
البحر المحيط في التفسير
من أفاض من عرنة لا حج له ، وذكره ابن المنذر عن الشافعي ، وأبو المصعب عن مالك ، وروى خالد بن نوار عن مالك أن حجه تام. ويهريق دماً ، وذكره ابن المنذر عن مالك أيضاً. وقال مالك : يجمع بينهما إذا غاب الشفق ، وقال ابن القاسم : إن رجا أن يأتي المزدلفة ثلث الليل ، فليؤخر جزء : 2 رقم الصفحة : 82 والثالث : قول مالك.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مكية وآياتها ثمان اخرج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : أنزلت سورة التين أَخْرَج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزلت سورة {والتين} بمكة. وأخرج مالك ، وَابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة عن البراء بن عازب وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف ، وعَبد بن حُمَيد في مسنده والطبراني عن عبد الله بن يزيد أن النَّبِيّ صلى
زاد المسير في علم التفسير
قوله تعالى ولا جنبا قال ابن قتيبة الجنابة البعد قال الزجاج يقال رجل جنب ورجلان جنب ورجال جنب كما يقال والزجاج والثاني لا تقربوا مواضع الصلاة وهي المساجد وأنتم جنب إلا مجتازين ولا تقعدوا وهذا المعنى مروي عن ابن مسعود وأنس بن مالك والحسن وسعيد بن المسيب وعكرمة وعطاء الخراساني والزهري وعمرو بن دينار وأبي الضحى وأحمد والشافعي وابن قتيبة وعن ابن عباس وسعيد ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الشافعي ، وَابن أبي شيبة عن ابن عباس أنه سئل عن العنبر فقال : إنما هو شيء دسره البحر فإن كان فيه وأخرج مالك ، وَابن أبي شيبة عن ابن شهاب قال : في الزيتون العشر. وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس قال : في الزيتون العشر.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عَبد بن حُمَيد عن ابن إدريس قال أعطاني الأسود بن عبد الرحمن بن الأسود مصحف علقمة فقرأت {فانكحوا وأخرج ابن أبي شيبة ، وعَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن أبي مالك {ما طاب وأخرج ابن جرير عن الحسن وسعيد بن جبير {ما طاب لكم} قال : ما حل لكم. وأخرج ابن أبي شيبة ، وَابن المنذر عن عائشة {ما طاب لكم} يقول :