جامع البيان في تأويل آي القرآن

ونقله ابن كثير 2: 471، عن رواية المسند. ونقله ابن كثير 2: 471-472، عن رواية البخاري. (3) الحديث: 9642 - الحسن بن شبيب بن راشد بن مطر، أبو علي وهذا - في ذاته - ممكن، لأن ابن عيينة سمع من ابن خثيم. فأثبت الواسطة بين ابن عيينة وابن خثيم. والراجح عندي أن تكون هذه الروايات مرسلة، وأن ابن أبي مليكة لم يشهد احتضار عائشة ودخول ابن عباس عليها،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ونقله ابن كثير 2: 471 ، عن رواية المسند. ونقله ابن كثير 2: 471-472 ، عن رواية البخاري. (3) الحديث: 9642 - الحسن بن شبيب بن راشد بن مطر ، أبو علي وهذا - في ذاته - ممكن ، لأن ابن عيينة سمع من ابن خثيم. فأثبت الواسطة بين ابن عيينة وابن خثيم. والراجح عندي أن تكون هذه الروايات مرسلة ، وأن ابن أبي مليكة لم يشهد احتضار عائشة ودخول ابن عباس عليها

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس __________ 1 فتح الباري 6/333. أما أثر سعيد بن جبير فأخرجه ابن جرير 27/128 حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن يمان، عن أشعث، عن جعفر، عن سعيد وأما أثر ابن أبزى فأخرجه 27/128 حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن ابن أبزى في قوله {مَرَجَ أما أثر قتادة فأخرجه ابن جرير 27/128 من طريق سعيد ومن طريق ابن ثور عن معمر، وأما أثر الحسن فأخرجه 27/ وأخرجه ابن جرير 27/130 من طرق عن ابن أبي نجيح، به.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخبركم بأفضل آية في كتاب الله ، حدثنا بها رسول الله A { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير أو دونها إلا بذنب ، وما يعفو الله عنه أكثر » وقرأ { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير لما ترى؛ وهو بذنب وما يعفو الله عنه أكثر ، ثم تلا { وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير وأخرج ابن المبارك وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب ، عن الضحاك وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن العلاء بن بدر Bه ، أن رجلاً سأله عن هذه الآية؟ وقال : قد ذهب بصري

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : لا تعتق من زكاة مالك فإنه يجر الولاء قال أبو عبيد : قول ابن عباس أعلى ما جاءنا في هذا الباب وهو أولى بالإتباع وأعلم بالتأويل وقد وافقه عليه كثير من أهل العلم وأخرج ابن أبي شيبة عن الزهري أنه وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله والغارمين قال : من احترق بيته وذهب السيل بماله وادان على عياله وأخرج ابن وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ابن السبيل هو قال : الغازي في سبيل الله وابن السبيل قال : المسافر وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس قال : ابن السبيل هو الضيف الفقير الذي ينزل بالمسلمين وأخرج ابن أبي

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه ابن السكن والبارودي فيما نقل عنهما ابن حجر في الإصابة 3/328 من طريق ابن إسحاق، عن خاله عبد الله ذكره ابن حجر في تغليق التعليق 3/348 برواية إسماعيل القاضي، به سنداً ومتنا. وأخرجه ابن جرير 18/126 من طريق عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج، قال: قلت لعطاء - فذكر مثله. وذكره ابن كثير في تفسيره 6/55-56 برواية البخاري المعلقة، ثم عقبه برواية عبد الرزاق. 4 فتح الباري 8/447 والصفات من طريق علي عن ابن عباس.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن مسعود في قوله : {يوما يجعل الولدان شيبا} قال : إذا كان يوم القيامة فإن ربنا يدعو وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ {يوما يجعل الولدان شيبا تسعمائة وتسعة وتسعين وينجو واحد فاشتد ذلك على المسلمين فقال : حين أبصر ذلك في وجوههم : إن بني آدم كثير

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

علينا ، قال فاختارا عذاب الدنيا فجعلا في بكرات من حديد في قليب مملوءة من نار أعاليهما أسافلهما قال ابن كثير : إسناده يد وهو أثبت وأصح إسنادا من رواية معاوية بن صالح عن نافع. وأخرج ابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والحاكم وصححه والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن عباس قال : لما وقع الناس

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق ومسلم وأبو داود والنسائي والحاكم والبيهقي عن ابن عباس قال : كان الطلاق على عهد رسول أتعلم إنما كانت الثلاث واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وثلاثا من أمارة عمر قال ابن وأخرج أبو داود والبيهقي ، عَن طاووس ، أن رجلا يقال له أبو الصهباء كان كثير السؤال لابن عباس قال : أما ثلاثا قبل أن يدخل بها جعلوها واحدة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وصدرا من أمارة عمر قال ابن

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال أنا الثوري عن عبد الله بن مسلم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال والبقيت الصلحت الصلوات الخمس عبد الرزاق قال أنا عمير بن راشد عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة ابن عبد الرحمن بن عوف قال جلس الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى ونرثه ما يقول قال ما عنده وهو قوله لأوتين مالا وولدا وفي حرف ابن