جامع البيان في تأويل آي القرآن

حدثني ابن المثنى، قال: ثنا عبد الرحمن، عن شعبة، عن أبي يونس، عن رباح بن عبيدة، عن قزعة، أن ابن عمر سُئل حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، قال: في المال حقّ سوى الزكاة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأعلى، قال: أنبأنا ابن وهب، قال: أخبرني حَيوَة بن شريح، عن عقيل بن خالد، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن الخبر السالف بهذا الإسناد فقال: "قال ابن عبد البر هذا حديث لا يثبت، لأنه من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما القاسم : فهو ابن عبد الرحمن الشامي ، وكنيته أبو عبد الرحمن ، وقد اختلف فيه ، والراجح أنه ثقة ، وأن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أسلم أبي عمران، قال: غَزونا المدينة، يريد بالقسطنطينية، وعلى أهل مصر عُقبة بن عامر، وعلى الجماعة عبد الرحمن دُفن بالقسطنطينية (1) . 3180- حدثني محمد بن عمارة الأسدي، وعبد الله بن أبي زياد قالا حدثنا أبو عبد الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال هذا إلا كافر ، قرأت على الأعمش ، وقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب ، وقرأ يحيى بن وثاب على أبي عبد الرحمن السلمي ، وقرأ أبو عبد الرحمن على علي بن أبي طالب ، وقرأ علي على رسول الله A { وكلم الله موسى تكليماً

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجل فقال : يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه ؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه فقال الرحمن على العرش استوى كما وصف نفسه ولا يقال له كيف وكيف عنه مرفوع وأنت رجل سوء صاحب بدعة أخرجوه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وهم سبعة نفر من بني عمر بن عوف سالم بن عمير ومن بني واقن حرمي بن عمرو ومن بني مازن ابن النجار عبد الرحمن بن كعب يكنى أبا ليلى ومن بني المعلي سلمان بن صخر ومن بني حارثة عبد الرحمن بن زيد أبو عبلة ومن بني سلمة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لننزعن من كل أهل دين قادتهم ورؤوسهم في الشر وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : أيهم أشد على الرحمن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد في قوله : لننزعن من كل شيعة قال : من كل أمة أشد على الرحمن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في صدور المؤمنين " ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مشددة وأخرج سعيد بن منصور عن إبراهيم النخعي أنه كان يقرأ لمن أراد أن يذكر - قوله تعالى : وعباد الرحمن وكان بين ذلك قواما أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله وعباد الرحمن