تفسير الشعراوي
[الإسراء: 67] أي: أحاط بهم الخطر بالريح العاصف أو الموج العالي، وأحسُّوا بخطورة الموقف ولا مُنقِذَ لهم [الإسراء: 67] أي: ذهب عن بالكم مَن اتخذتموهم آلهة، وغابوا عن خاطركم، فلن يقولوا هنا يا هبل؛ لأنهم لن
تفسير الشعراوي
وقوله: {فَهُوَ فِي الآخرة أعمى وَأَضَلُّ سَبِيلا} [الإسراء: 72] إنْ كان عماه في الدنيا عمى بصيرة، فَعَماه [الإسراء: 97]
تفسير الشعراوي
ثم يقول تعالى: {واجعل لِّي مِن لَّدُنْكَ سُلْطَاناً نَّصِيراً} [الإسراء: 80] طلب النُّصْرة من الله تعالى وقوله تعالى: {سُلْطَاناً نَّصِيراً} [الإسراء: 80] السلطان: سبق أنْ أوضحنا أنه يُراد به إما حجة تُقنع،
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 85] أي: أن هذا من خصوصياته هو سبحانه، وطالما هي من خصوصياته هو سبحانه، فلن يطلع أحداً على سِرِّها ، وسيظل بينهما مسافات طويلة؛ لذلك قال تعالى بعدها: {وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ العلم إِلاَّ قَلِيلاً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
[الإسراء: 97] فينفي عنهم الرؤية، وفي آيات أخرى يقول: {حتى إِذَا رَأَوْاْ مَا يُوعَدُونَ. .} اليوم حَدِيدٌ} [ق: 22] ثم يقول تعالى: {مَّأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً} [الإسراء
تفسير الشعراوي
لذلك جعل الله تعالى العبودية له سبحانه حيثية للارتقاء السماوي في رحلة الإسراء، فقال: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] فالرِّفْعة هنا جاءتْ من العبودية لله.
تفسير الشعراوي
بِحَمْدِهِ ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [الإسراء: 44] . وهو قوْل مخالف لنصِّ القرآن الذي قال: {ولكن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ} [الإسراء: 44] فقد حكم الحق
تفسير الشعراوي
سادة؛ لأننا عبيد الرحمن؛ لذلك كانت حيثية تكريم الله لرسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ في الإسراء هي عبوديته لله تعالى، حيث قال: {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ} [الإسراء: 1] ، فالعبودية هي علة الارتقاء
تفسير الشعراوي
ولو تأملوا الآية {سُبْحَانَ الذي أسرى بِعَبْدِهِ ... } [الإسراء: 1] وهم أهل اللغة لَعرفوا أن الإسراء
تفسير الشعراوي
[لقمان: 14] أي: على الإيجاد، لكن في موضع آخر: {وَقُل رَّبِّ ارحمهما كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء الولاء والبرِّ ما دام أن الله تعالى ذكرهم في العلة {وَقُل رَّبِّ ارحمهما كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً} [الإسراء