اللباب في علوم الكتاب

والنور} [الأنعام: 1] ، وللنهار فضيلة النور، فقدم سبحانه هذا تارة وقدم هذا تارة، كالركوع والسجود في قوله وقيل: قدم الليل في سورة أبي بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - لأن أبا بكر سبقه كفر، وقدم الضحى في سورة محمد وقيل: لما كانت سورة «الليل» سورة أبي بكر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْه - وسورة «الضحى» سورة محمدٍ صَلَّى اللَّهُ

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

يُفصل بينهما ولا يُقدم المجرور على ما جره؟ والآخر: أن المجرور في "عُدَّهُ" مضمر، والمضمر __________ 1 سورة التوبة: 42. 2 سورة البقرة: 94، وسورة الجمعة: 6. 3 سورة البقرة: 16. 4 قراءة "اشتروَا" بفتح الواو هي قراءة أبي السمال قعنب، كما في البحر: 1/ 71. 5 سورة التوبة: 46. 6 سورة النور: 37.

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

كتبهم من نعته وصفته ونبوّته بيانه قوله: فَلَمَّا جاءَهُمْ ما عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ «2» فذلك خروجهم من النور إليّ فقد عادت لهنّ ذنوب «8» __________ (1) سورة إبراهيم: 5. (2) سورة البقرة: 89. (3) سورة الأسراء: 80 . (4) سورة يوسف: 37. [.....] (5) سورة النحل: 70. (6) كذا في المخطوط. (7) لسان العرب: 9/ 246. (8) تاريخ

التفسير الحديث

وهناك من ينكر النسخ في القرآن استنادا إلى آية سورة فصلت هذه: لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ونعتقد أن الآية التي نحن في صددها وآية سورة البقرة [106] ثم آية سورة الرعد هذه: يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ السيد رشيد رضا يذكر اعتراض الشيخ محمد عبده على احتمال نسيان النبي لبعض الآيات في صدد النسخ وتأويل آية سورة وسنعود إلى بحث هذا الأمر في مناسبته الموضوعية في سورة النور والله تعالى أعلم. __________ (1) انظر كتاب

التفسير الحديث

ولقد وردت الكلمة في هذا المعنى في آيات عديدة مكية ومدنية مثل آية سورة الأعراف هذه: قُلْ إِنَّما حَرَّمَ بِاللَّهِ ما لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ (33) وآية سورة وَباطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِما كانُوا يَقْتَرِفُونَ (120) وآية سورة هذه: وَتَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوى وَلا تَعاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ [2] وآية سورة النور هذه: لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ [11] حيث يبدو من هذا أن الحديث النبوي

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

في كل القرآن إلا في «البقرة» فِيما فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ [الآية: 234] ، وفيها [سورة مِنْ مَعْرُوفٍ [الآية: 240] وفي «الأنعام» : فِي ما أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّماً [الآية: 145] وفيها [سورة أَخَذْتُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ [الآية: 68] وفي «الأنبياء» فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ [الآية: 102] وفي «النور هاهنا آمنين وفي الروم في ما رزقناكم وفي «الزمر» فِي ما هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [الآية: 3] وفيها [سورة فقد وردت «فيما» موصولة في الآية 234 من سورة البقرة، وفي الآية 68 من سورة الأنفال، مما يجعل عدد الحرف

الجامع لأحكام القرآن

سورة غافر آية 16. (2). سورة المائدة آية 3. (3). سورة النور آية 25. (6). سورة الجاثية آية 28. (7). سورة الصافات آية 53.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد مر في الآية 14 من سورة الأعلى المارة أن هذه الآية مما تأخر حكمها عن نزولها وهو الصحيح واللّه أعلم لأنها إحدى الآيات السبع المبينين هناك أربع منها وهذه الخامسة والسادسة الآية 56 من سورة النور ج 3 وهي لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ) والسابعة قوله (لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرامَ إِنْ شاءَ اللَّهُ) الآية 21 من سورة أما الأربع الأول فقد تقدم في سورة الأعلى بيانها وسببها قال تعالى "إِنَّ الْمُجْرِمِينَ" من الأولين والآخرين راجع الآية 6 من سورة هود في ج 2.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللّه يتلوها عليهم ـ فإن للّه جندا فى عالم الظلام والضلال ـ عالم الجن ـ قد خرجوا من هذا الظلام إلى النور الأنصار ، الذين جاءوا ليبايعوه على الإسلام ، والنصرة ، فى بيعتى العقبة الأولى والثانية « 1 » وهنا فى سورة وقد يقول قائل : ما الفرق بين الخبر الذي تلقاه النبي فى سورة الأحقاف ، وهذا الأمر الذي تلقاه فى سورة « الجن » وهو يحمل فى كيانه محتوى هذا الخبر الذي تلقاه فى سورة الأحقاف ؟ وما الفرق بين أن يجىء الخبر غير المبحث الخاص تحت عنوان : بيعة العقبة وليلة الجن « الالتفسير القرآنى للقرآن » ـ الكتاب الثالث عشر ـ سورة