تفسير القرآن - عبد الرزاق

2853 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( ق (1) ) قال : « اسم من أسماء القرآن » ___

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

2563 - نا عبد الرزاق قال : نا معمر ، عن قتادة ، في قوله : ( حم (1) ) قال : « اسم من أسماء القرآن » __

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

2853 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى : ( ق (1) ) قال : « اسم من أسماء القرآن » ___

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

13 - عبد الرزاق قال : ثنا معمر ، عن قتادة ، في قوله تعالى ( الم (1) ) قال : « اسم من أسماء القرآن » _

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

2044 - نا عبد الرزاق عن معمر ، عن قتادة في قوله تعالى : ( طسم (1) ) ، قال : « اسم من أسماء القرآن » _

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

النار 1- أسماء النار. 2- التحذير منها. 3- موجودات النار. 4- أحوال أهل النار. 5- العذاب. 6- الفاسقون.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

وقيل: أراد بهم خزاعة وكانوا صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن لا يقاتلوه ولا يعينوا عليه. وقيل: قدمت على أسماء بنت أبي بكر أمها قتيلة بنت عبد العزى وهي مشركة بهدايا، فلم تقبلها ولم تأذن لها في الدخول، فنزلت، فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدخلها وتقبل منها، وتكرمها وتحسن إليها، وعن قتادة وبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً} قال فيه: "فلما رأى الله منهم الجد والصبر وطول التمني قوله: (قدمت على أسماء بن أبي بكر)، رضي الله عنهما، عن البخاري ومسلم وأبي داود

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

والأصل في اسم الله سبحانه (إلاه) (¬1)، بدليل قوله: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ وعن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأ: (وَيَذَرَكَ وإِلاهَتَكَ)، أي: عبادتك (¬3). خطبته على المتكلمين فيها وفي نحوها. (¬1) قاله سيبويه في "الكتاب" 2/ 195، ونسبه الزجاجي في "اشتقاق أسماء هذه الفقرة عند الخليل في "العين" 4/ 91، وأخرجها الطبري عن ابن عباس رضي الله عنهما عند تفسير البسملة، الله / 26/، ومجالس العلماء/ 57/، والخصائص 3/ 151، والصحاح=

الجامع لأحكام القرآن

صلى الله عليه وسلم في سنة جدبة وأظهروا الشهادتين ولم يكونوا مؤمنين في السر. وأفسدوا طرق المدينة بالعذرات وأغلوا أسعاوها ، وكانوا يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أتينال بالأثقال وقال ابن عباس : نزلت في أعراب أرادوا أن يتسموا باسم الهجرة قبل أن يهاجروا ، فأعلم الله أن لهم أسماء الأعراب لا أسماء المهاجرين. وأما الإسلام فقبول ما أتى به النبي صلى الله عليه وسلم في الظاهر ، وذلك يحقن الدم.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إسماعيل -يعني ابن عَيَّاش-حدثنا أبي ، عن ضَمْضَم بن زُرْعة ، عن شُرَيح بن عبيد ، عن أبي أسماء الرَحَبيّ ، عن ثوبان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : "إنَّ رَبِّي ، عَزَّ وجَلَّ ، وَعَدَنِي مِنْ هذا لعله هو المحفوظ بزيادة أبي أسماء الرحبي ، بين شريح وبين ثوبان (1) والله أعلم. فَقَامَ عُكاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ : ادع الله يا رسول الله أن يجعلني منهم.أي من السبعين ، فدعا له فقام رجل آخر فَقَالَ : ادع الله يا رسول الله أن يجعلني منهم _________________ (1) المعجم الكبير (2/92