التفسير الوسيط
ونظير هذه الآية: {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ} (¬1) أي: قربت الساعة، وقد وصف الله يوم الآزفة بأن القلوب تصل فيه والمعنى الإجمالي للآية: وخوِّف المشركين - أيها الرسول - من يوم الساعة القريبة.
التفسير الوسيط
معنى الآية: 57، 58 - {أَزِفَتِ الْآزِفَةُ (57) لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ}: أي: قربت الساعة الموصوفة بالقرب في عدة مواضع من القرآن الكريم، وقيل: لفظ الآزفة: علمٌ بالغلبة على الساعة.
الآيات الكونية دراسة عقدية
ذلك مذكر بالكسوفات التي تكون بين يدي الساعة، ويمكن أن يكون ذلك الكسوف منها، ولذلك قام النبي -صلى الله عليه وسلم- فزعًا يخشى أن تقوم الساعة، وكيف لا وقد قال الله -عز وجل-: {فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7) وَخَسَفَ
التيسير في أحاديث التفسير
بسعة المال وكثرة الولد، واطمأن إلى أن مزرعته الكبرى أصبحت في مأمن من جميع الجوائح، وأعلن شكه في قيام الساعة نفسها، ثم عقب على شكه بأنه حتى على فرض قيام الساعة سيكون محظوظا في الآخرة كما هو محظوظ في الدنيا، كأنه
عصمة القرآن الكريم وجهالات المبشرين
ثم هل أن يقول أي شاعر جاهلي: "دنت الساعة، وانشق القمر"؟ والجواب: "كلا" بالثُّلُث، فالجاهليون لم يكونوا يستخدمون كلمة "الساعة" للدلالة على يوم القيامة.
التضمين النحوي في القرآن الكريم
المخرفين ولا ظروف طارئة أو مستجدة تستدعي التطوير من ماكر أو خبيث، فأحكامه وتشريعاته ستبقى إلى قيام الساعة الإسلام - المحفوظة في الكتاب والسنة ودوامها باق على هذه الأمة لزيمٌ لها ما تمسكت بدينها إلى قيام الساعة
القراءات وأثرها في علوم العربية
وهما لغتان بمعنى واحد، اي: ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم الساعة، قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء. والمعنى: انا لم نلتفت الى قوله (¬2): و «آنفا» يراد به الساعة التي هي اقرب الاوقات وانتصابه على الظرفية
التفسير القرآني للقرآن
فكيف تحتملون أنتم مجيئها يوم تجى ء ؟ فلم تستعجلونها يومها ؟ ولم تلحّون فى البحث عن ميقاتها ؟ وثقل الساعة أي أن الساعة لا تجىء على حسب موعد معلوم للناس ، وإنما تقع فجأة وعلى حين غفلة ..
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الأنبياء ليذكرهم عهده وميثاقه ، وكان في علمه يوم أقروا بما أقروا به من يكذب به ومن يصدق به ، فلا تقوم الساعة حتى تخرج كل نسمة قد أخذ الميثاق عليها ، ثم تقوم الساعة.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثَقُلَتْ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } فيه ثلاثة تأويلات : أحدها : كبر على أهل السموات والأرض مجيء الساعة والثاني : ثقل عليهم قيام الساعة ، قاله السدي.