الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مجازات القرآن واستعاراته فى السورة الكريمة قال الشريف الرضى : ومن السورة التي يذكر فيها «الشعراء» [سورة بالفاء. (2) فى الكلام فى مجازات سورة الفرقان.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ } [ الفرقان : 59 ] سبق أن تكلَّمنا في هذه المسألة وقلنا : إن جمهرة آيات القرآن تدل على أن الخَلْق تمَّ في مدة ستة أيام إلا سورة واحدة تُشعِر آياتها أن الخلق في ثمانية أيام ، وهي سورة فصلت .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وإثبات وضعها وما جاء فيها بالكتاب والسّنة والإجماع والقياس والعقل : وقد نزلت هذه الآيات الأربع بمكة بعد سورة الرّسل قال تعالى (وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ) الآية 121 من سورة أيضا ج 2 وقال تعالى (وَكَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ) الآية 32 من الفرقان
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فإن صالحاً قد آمن به نفر قليل كما حكاه الله عنهم في سورة الأعراف. الكذب تعدى إلى اسمه بدون حرف قال تعالى : { فكذبوا رسلي } [ سبأ : 45 ] وقال : { لما كذبوا الرسل } [ الفرقان وهذا بخلاف قوله : { كذبت ثمود المرسلين } في سورة الشعراء ( 141 ).
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلم يقل إذا طلقتم النساء فلِطهرهن وقد تقدم نظير ذلك عند قوله تعالى : { وإذا بطشتم بطشتم جبارين } في سورة [ الشعراء : 130 ] ، وقوله : { وإذا مروا باللغو مروا كراماً } في سورة [ الفرقان : 72 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولموافقة ما بعده ، وهو قوله : {قُلْ رَبِّي يَعْلَمُ} وخصّت الشعراء بقوله {مِّنَ الرَّحْمَانِ} ليكون كلُّ سورة وخصَّت بالحذف ؛ لأَنَّ قبلها {مَآ آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِّن قَرْيَةٍ} فبناه عليه لأَنه هو ؛ وآخر فى الفرقان تُرْجَعُونَ} ؛ لأَن ثمَّ للتراخى ، والرّجوعُ هو الرّجوع إِلى الجنَّة أَو النَّار ، وذلك فى القيامة ، فخُصّت سورة
السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وقول البيضاوي تبعاً للزمخشري: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قرأ سورة الحاقة حاسبه الله حساباً سورة المعارج مكية وهي أربع وأربعون آية، ومائتانوست عشرة كلمة، وألف وأحد وستون حرفاً {بسم الله}، أي: الذي بعذاب واقع} فضمن سأل معنى دعا، فلذلك عدى تعديته، وقيل: الباء بمعنى عن كقوله تعالى: {فاسأل به خبيراً} (الفرقان
تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير
، وما عذبهم الله تعالى به من الغرق العام لجميع أهل الأرض ، { وَأَصْحَابُ الرس } وقد تقدمت قصتهم في سورة الفرقان ، { وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ } وهم أمته الذين بعث إليهم من أهل سدوم الحق { وَأَصْحَابُ الأيكة } وهم قوم شعيب E { وَقَوْمُ تُّبَّعٍ } وهو اليماني ، وقد ذكرنا من شأنه في سورة
التفسير المظهري
رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وصدق اصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رضى اللّه عنهم أجمعين تمّت سورة النور سادس والعشرين من رمضان من السنة الرابعة بعد الف سنة 1204 ومائتين ويتلوه سورة الفرقان إنشاء اللّه