تيسير الكريم الرحمن
ذلك من الفوائد المفيدة والنتائج السديدة. تعالى حث على معرفة حدود ما أنزل الله على رسوله، وذم من لم يعرف ذلك. وهذا الفن من علوم القرآن من خواص العلماء الربانيين، والجهابذة الراسخين، والعقلاء المستبصرين، وقد اشتمل القرآن من الأدلة العقلية، والقواطع البرهانية، ما لو جمع ما عند جميع __________ (1) زيادة من هامش ب. (2) زيادة من هامش ب. (3) في ب: إيمان العبد به. (4) في ب: أن معرفة ذلك.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وهذا الاختلاف بتفاريع المعتزلة أليق، أمرهم نوح بعبادة الله ثم حكم بأنه لا إله إلا الله ثم حذرهم عذاب بعد ظهور المعجزة حجة، أو لعله قد ذكر الحجج وما حكاها الله تعالى لأنه قد علم من القرآن ذم التقليد في ومعنى الخوف في الآية قال بعضهم: الجزم واليقين فإنه كان جازما بنزول العذاب بهم عاجلا وآجلا. وقيل: المراد من الخوف التحذير. وفي ذلك بيان فرط جهالتهم وعتوّهم حيث وصفوا من هو بهذه المنزلة من الهدى بالضلال الظاهر الذي لا ضلال بعده
مفاتيح الغيب
كبير لكمال قدرته ونفاذ مشيئته في كل الممكنات وذكر هاتين الصفتين في هذا الموضع في غاية الحسن وبيانه من أعلى منكم وأكبر من كل شيء وهو متعال عن أن يكلف إلا بالحق الثالث أنه تعالى مع علوه وكبريائه لا يكلفكم ولم يهتك السرائر فأنتم أولى أن تكتفوا بظاهر حال المرأة وأن لا تقعوا في التفتيش عما في قلبها وضميرها من لما ذكر عند نشوز المرأة أن الزوج يعظها ثم يهجرها ثم يضربها بين أنه لم يبق بعد الضرب إلا المحاكمة إلى من وأما بعد الوعظ والهجر والضرب لما أصرت على النشوز فقد حصل العلم بكونها ناشزة فوجب حمل الخوف ههنا على
تفسير القرآن الكريم - المقدم
خاف مقام ربه للحساب بين يدي الله بعد الحشر. آمن بالرسل، وهو من الإيمان بالغيب الذي جاءت به الرسل، وأما مقام الله على عبده الدنيا واطلاعه عليه وقدرته مقام العبد بين يدي ربه أبلغ من التخويف بمقام الرب على العبد؛ ولهذا خوفنا الله سبحانه وتعالى بقوله: { وذلك في يوم القيامة، بخلاف مقام الله على العبد فإنه في كل وقت. وأيضاً: فإنه لا يقال لقدرة الله على العبد واطلاعه عليه وعلمه به: مقام الله، ولا هذا من المألوف إطلاقه
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
الممكنة عقلًا، نحو قوله تعالى: {هو الذي يريكم البرق خوفًا وطمعًا} [الرعد: 12]، إذ ليس في رؤية البرق إلا الخوف من الصواعق والطمع في الأمطار؛ ولا ثالث لهذين القسمين. وقوله تعالى: {فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات} [فاطر: 32]، فإن العالم لا يخلو من هذه وقوله تعالى: {والله خلق كل دابةٍ من ماءٍ فمنهم من يمشى على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي وقوله تعالى: {الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا وعلى جنوبهم}.
الهداية الى بلوغ النهاية
النصر على الأعداء والفتح، ونظيره قوله: {يا أيها الذين آمنوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فاثبتوا واذكروا الله فالمعنى: عند من جعل القصر في صلاة الخوف هو النقص من تمام السجود والركوع لا من العدد: فإذا أمنتم في سفركم والمعنى عند من لم ير ذلك: فإذا اطمأننتم في أمصاركم ودوركم، فأقيموا الصلاة التي أمرتم أن تقصروها في حال وقال ابن يزيد: المعنى: فإذا اطمأننتم من عدوكم فصلوا الصلاة، ولا تصلوها ركباناً، ولا مشاة ولا جلوساً فهو وقيل: معنى {مَّوْقُوتاً} محتوماً لا بد من أدائها بتمامها في أوقاتها.
الموسوعة القرآنية
فلما قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، قال: ما أمرتكم بقتال فى الشهر الحرام، فوقف العير فلما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سقط فى أيدى القوم، وظنوا أنهم قد هلكوا، وعنفهم إخوانهم من المسلمين فلما نزل القرآن بهذا الأمر، وفرج الله تعالى عن المسلمين ما كانوا فيه من الخوف، قبض رسول الله صلى الله فقدم سعد وعتبة، فأفداهما رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم. شهيدا، وأما عثمان بن عبد الله فلحق بمكة، فمات بها كافرا. 61- غزوة بدر ثم إن رسول الله صلى الله عليه
التفسير المنير
عليكم، ورخص الله لكم في الترك، والمناجاة من غير صدقة، فثابروا واثبتوا على إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة ، وطاعة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم، والله خبير محيط بأعمالكم كلها ظاهرها وباطنها، فمجازيكم والإشفاق: الخوف من المكروه. قال قتادة ومقاتل بن حيان: سأل الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه بالمسألة، ففطمهم الله بهذه عليه وسلم، تعظيما لنبيه وتخفيفا عنه من كثرة الأسئلة، ثم خفف الله عن الأمة، ورفع التكليف.
شخصية فرعون في القرآن
هي فعل كلّ ما من شأنه أن يقرّب العبد من ربه،وتجعله زاهدا في هذه الدنيا وما فيها،مقبلا على ما عند الله إنّها التعبئة القادرة على انتزاع الخوف من الطاغوت،يقول تعالى:’’فلا تخشوا النّاس واخشون‘‘(2)،وهذا نهى لأَتْباعِ الحق عن خشيتهم غير الله(3)،وبها-أيضا-نتخلص من حظ النفس وحظ الشيطان،يقول تعالى:’’فاعبد الله مخلصا له الدين‘‘(4)،أي من الشرك والرياء؛فالإخلاص أن يقصد العبد بعمله وجه الله سبحانه(5)،ولن يكون هذا إلاّ بتعبئة روحية مستمرة لا تنقطع أرشد الله-سبحانه-إليها موسى ومن معه من المؤمنين،ويمكن إجمالها فيما