الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم فسر الإعانة بالقوة فقال { آتوني زبر الحديد } أي أعطوني. وانتصب { زبر } بإيتوني على إسقاط حرف الجر أي جيئوني بزبر { الحديد }.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما السد فقد تقدم أن ذا القرنين بناه من الحديد والنحاس وساوى به الجبال الصم الشامخات الطوال فلا يعرف فلما رجعوا أخبروا عن صفته وأن فيه بابا عظيما وعليه أقفال وأنه بناء محكم شاهق منيف جدا وأن بقية اللبن الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
هذا لاستدعاء من أهل الشمال وتظلم منهم ، وقد بناه بالحجارة والحديد وهو الردم الوحيد الذي استعمل فيه الحديد ، وهو بين سدين جبلين ، وانطباق قوله تعالى : " فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما آتوني زبر الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد أوضح هذا المعنى بقوله : { وَأَلَنَّا لَهُ الحديد أَنِ اعمل سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السرد } [ سبأ : 10-11 ] فقوله : { أَنِ اعمل سَابِغَاتٍ } أي أن اصنع دروعاً سابغات من الحديد الذي ألناه لك.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بيتاً في الخلاء ، وأراد أنْ يؤمِّن نوافذه من الحيوانات والحشرات الضارة ، فوضع على النوافذ شبكة من الحديد تمنع اللصوص والحيوانات الكبيرة ، ثم تذكّر الفئران والثعابين قضيّق الحديد ، ثم تذكّر الذباب والناموس
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كان " أخرجه الترمذي وقال : حديث حسن غريب صحيح { ولهم مقامع من حديد } يعني سياط من حديد وهي الجزر من الحديد قيل إن جهنم لتجيش بهم فتلقيهم إلى أعلاها فيريدون الخروج منها فتضربهم الزبانية بمقامع الحديد فيهوون فيها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
مبدأ الآيات المدنية في هذه السورة ويزيد ذلك وضوحاً عطف قوله : { وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله } [ الحديد هنا وإن كان صالحاً لتقرير ما أفادته جملة { وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم } [ الحديد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الآلوسى : { يَوْمَ تَرَى المؤمنين والمؤمنات } ظرف لما تعلق به { له } [ الحديد : 11 ] أوله أو لقوله تعالى : { فَيُضَاعِفَهُ } [ الحديد : 11 ] أو منصوب بإضمار اذكر تفخيماً لذلك اليوم ، والرؤية بصرية والخطاب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{ يوم يقول } بدل من { يوم ترى المؤمنين } [ الحديد : 12 ] بدلاً مطابقاً إذا اليوم هو عين اليوم المعرف في قوله : { يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم } [ الحديد : 12 ].
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقوله تعالى : { وأنزلنا الحديد } عبر عن خلقه وإيجاده بالإنزال كما قال في الثمانية الأزواج من الأنعام وقال جمهور كثير من المفسرين : { الحديد } هنا : أراد به جنسه من المعادن وغيرها.