دراسات لأسلوب القرآن الكريم

وانظر ابن الأنباري: 145 - 146 الملك قال ابن الأنباري: 156: «والملك يذكر ويؤنث، يقال: هو الملك، وهي الملك بنت عليه الملك أطنابها ... كأس رنوناة وطرف طمر وقال الآخر في التأنيث أيضًا: أقول لما هلكت ملكه ...

الأساس في التفسير

قال البوذيون: «كان بوذا ولدا مخيفا وقد سعى الملك بميسارا وراء قتله لما أخبره أن هذا الغلام سينزع الملك كتاب تاريخ البوذية تأليف نيل ص 103 - 104 وقال النصارى: «كان يسوع ولدا مخيفا سعى الملك هيرودوس وراء قتله كيلا ينزع الملك من يده».

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

وفائدة التقييد ، مع أن الملك لله في الدنيا والآخرة ؛ لأن في الدنيا قد تظهر صورة الملك للمخلوق ؛ مجازاً ، ويكون له تصرف صوري ، بخلاف يوم القيامة ، ينقطع فيه الدعاوي ، ويظهر الملك لله الواحد القهار ، {وكان يوماً على الكافرين عسيراً} أي : وكان ذلك اليوم ، مع كون الملك للمبالغ في الرحمة ، {عسيراً} أي : صعباً

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

" صفحة رقم 310 " والتعريف في ) الملك ( تعريف الجنس ، فدلّت جملة ) الملك يومئذ لله ( على أن ماهية الملك وإنما قدمت جملة ) الملك يومئذ لله ( تمهيداً لها وليقع البيان بالبدل بعد الإبهام الذي في المبدل منه .

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

بلادهم أنه من سرق أخذ عبدا فقالوا جزؤه من وجد في رحله فهو جزؤه وأما قوله تعالى ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك قال كان حكم الملك أن من سرق ضاعف عليه الغرم عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك قال لم يكن ذلك في دين الملك أن يأخذ من سرق عبدا قالوا جزؤه من وجد في رحله فهو جزؤه

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

خبر أصحابه فبعث الملك في الناس فجمعهم فقال إنكم قد اختلفتم في الروح والجسد وإن الله قد بعث لكم آية فهذا رجل من قوم فلان يعني ملكهم الذي مضى فقال الفتى انطلقوا بي إلى أصحابي فركب الملك وركب معه الناس حتى انتهى إلى الكهف فقال الفتى دعوني أدخل إلى أصحابي فلما بصروه وأبصرهم ضرب على آذانهم فلما استبطؤوه دخل الملك ودخل الناس معه فإذا أجساد لا ينكر منها شيئا غير أنها لا أرواح فيها فقال الملك هذه آية بعثها الله لكم

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

يشترط على صاحب الحمام أن الليل لي ولا تحول بيني وبين الصلاة إذا حضرت فكان ذلك حتى جاء ابن الملك بامرأة يدخل بها الحمام فعيره الحواري وقال أنت ابن الملك وتدخل معك الكذا والكذا فاستحيا فذهب فرجع مرة أخرى فقال له مثل قوله فسبه وانتهره ولم يلتفت حتى دخل ودخلت معه المرأة فماتا في الحمام فأتى الملك فقيل قتل ابنك إلى الكهف فدخلوه فقالوا نبيت ها هنا الليلة ثم نصبح إن شاء الله فترون رأيكم فضرب الله على آذانهم فخرج الملك

الحجة للقراء السبعة

بها المفاوز حتّى ظهرها حدب «2» أي: ليس منها سقطة فتشتكى، ولا يجوز أن يراد به تثبيت الملك الذي هو مصدر الملك، لأنهم لم يكن لهم ملك بل كانوا مستضعفين قال: ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض [القصص/ وأظنّ أنّ أبا الحسن حكى أنّ الملك مصدر في المالك، وحكى غير أبي الحسن: أن بعضهم قال: ما لي ملك، يريد: شيئا أملكه، وقد يكون الملك: الشيء المملوك، والملك: المصدر، مثل الطّحن والطحن، والسّقي والسّقي.

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال: أنا أحيي الموتى وكان يملك تلك القرية مرض شديد فانطلق اليهودي ينادي من يبتغي طبيباً؟ حتى أتى باب الملك ، فأخبر بمرض الملك فقال: أدخلوني عليه فأنا أبرئه، فدخل عليه فأخذ برجله، وضربه بالعصا كما كان عيسى A يفعل، فمات الملك من الضربة فأخذ اليهودي ليصلب فبلغ عيسى A الخبر، فأتى ووجده قد رفع على الخشبة [فقال ]: أرأيتم إن أحييت لكم صاحبكم أتتركو لي صاحبي؟ قالوا: نعم، فأحيى عيسى A الملك، وأنزل اليهودي فقال:

الهداية الى بلوغ النهاية

وجاء الغلام يتلمس حتى دخل على الملك فقال: أين أصحابك؟! قال: كفانيهم الله جل ثناؤه. فانقلبت بهم السفينة فغرقوا، وجاء الغلام [يتلمس] حتى دخل على الملك، فقال الملك: أين أصحابك؟ قال: دعوت قال: فجمع الملك الناس في صعيد واحد، قال: وصلب الغلام وأخذ سهماً من كنانته فوضعه في كبد القوس ثم رمى به