الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والعَين : مجاز في المراعاة والمراقبة كقوله تعالى : { واصنع الفلك بأعيننا } [ هود : 37 ] ، وقول النابغة وتبعثُ حُراساً عليّ وناظِرا ووقع اختصار في حكاية قصة مشي أخته ، وفصّلت في سورة القصص.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقد تقدم ذلك في قصتهم في سورة هود.

مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

مجاز القرآن ، ج 1 ، ص : 285 (بسم اللّه الرّحمن الرّحيم) سورة هود (11) «الر» (1) ساكن ، مجازه مجاز فواتح

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

مقدمة المحقق 3 خطبة الكتاب 15 باب صفات طلاب فهم القرآن 17 فصل في قوله : بسم اللّه الرحمن الرحيم 22 1- سورة الأنفال 71 9- السورة التي يذكر فيها التوبة 73 10- السورة التي يذكر فيها يونس 76 11- السورة التي يذكر فيها هود

مفاتيح الغيب

الجزء السابع عشر ، ويليه إن شاء اللَّه تعالى الجزء الثامن عشر وأوله قوله تعالى وَنادى نُوحٌ رَبَّهُ من سورة هود.

زاد المسير في علم التفسير

[سورة الحج (22) : الآيات 34 الى 35] وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنا مَنْسَكاً لِيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلى وقد ذكرنا معنى الإخبات في سورة هود «3» . وكذلك ألفاظ الآية التي تلي هذه. __________ (1) سورة البقرة: 158. (2) تقدم الكلام عن محل الذبح في سورة المائدة. (3) سورة هود: 23. [.....]

التفسير البسيط

تعالى: {وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ} قال مقاتل: وقد مضت الرسل من قبل هود ومن بعده إلى قومهم {أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ} يعني: لم يبعث رسولاً من قبل هود ولا من بعد هود وقوله: {وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ} كلامٌ اعترض بين إنذار هود وكلامه لقومه (¬4) , لأن التقدير: إذ أنذر قومه : {إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ} فذكر فصلاً مؤكدًا لهذا الكلام، ثم عاد إلى كلام هود

الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل

ولهذا قال : شيبتني هود والواقعة وأخواتهما . ( 530 ) وروي أنّ أصحابه قالوا له : لقد أسرع فيك الشيب . فقال : شيبتني هود . وعن بعضهم : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في النوم فقلت له : روي عنك أنك قلت : شيبتني هود . ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَآءَ ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ ( هود وعن الحسن رحمه الله : جعل الله الدين بين لاءين : ) وَلاَ تَطْغَوْاْ ( ( هود : 112 ) ، ) وَلاَ

تفسير مقاتل بن سليمان - العلمية

صفحة رقم 130 هود : ( 91 ) قالوا يا شعيب . . . . . ) قَالواْ يَشُعيبُ مَا نفقَهُ ( ، يعنى ما نعقل ، هود : ( 92 ) قال يا قوم . . . . . ) قَال يقوم أَرهِطى أَعزُ عَليكُم مِنَ اللهِ ( ، يعنى أعظم عندكم من هود : ( 93 ) ويا قوم اعملوا . . . . . ) وَيقومِ اعملُواْ عَلَى مَكانتكُم ( هذا وعيد ، يعنى على جديلتكم هود : ( 94 ) ولما جاء أمرنا . . . . . ) ولما جاء أمرنا ( ، يعنى قولنا في العذاب ، ) نجينا شُعيباً والذينَ هود : ( 95 ) كأن لم يغنوا . . . . . ) كأن لم يغنوا فيها ( ، يعنى كأن لم يكونوا في الدنيا قط ، ) أَلا

مختصر التبيين لهجاء التنزيل

المصاحف بواو بين الواو، والتاء من غير ألف بعدها (¬2)، أعني بعد الواو (¬3) على خمسة أحرف وكذلك (¬4) في هود ) ألفا في اللفظ، لتحريك (¬8) ما قبلها وإعراب ما بعدها هنا (¬9) خاصة (¬10)، ولا خلاف في رفع التاء في هود (¬2) ذكر أبو عمرو أنه وجد في جميع المصاحف: وصلوت الرسول 100 وإن صلوتك 104 الموضعان في التوبة، وموضع هود الواو» وصححه اللبيب فقال: «وهذا هو الصحيح» وعليه العمل، ولاحظ الموضع الأول في الآية 100 وسيأتي موضع هود الصقيلة 48 سمير الطالبين 62. (¬3) في ق: «التاء» وصححت في الهامش. (¬4) في هـ: «وكذا». (¬5) في الآية 87 هود