تفسير القرآن العظيم
يَقُومَ الرَّجُلُ يَعْمَلُ لِمَكَانِ رجل: (8) 74 الشرك فيكم أخفى من دبيب النمل: (4) 361 شغلونا عن الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
العصر إلى ذهاب صدر الليل وهو ضعيف جدا و ) والابكار ( من طلوع الفجر إلى وقت الضحى وقيل المراد بالتسبيح الصلاة الآخر تأكيد للاصطفاء الأول والمراد بهما جميعا واحد قوله ) يا مريم اقنتي لربك ( أي أطيلي القيام في الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فقالت فرقة الملامسة هنا مختصة باليد دون الجماع قالوا والجنب لا سبيل له إلى التيمم بل يغتسل أو يدع الصلاة امرأة لا يعرفها وليس يأتي الرجل من امرأته شيئا إلا قد أتاه منها غير انه لم يجامعها فأنزل الله اقم الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الماء فيتيمم ويصلي حتى يجد الماء وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن عباس في الآية يقول لا تقربوا الصلاة الصعيد فقال قم يا اسلع فتيمم ) الحديث وأخرج ابن أبي حاتم من طريق عطاء الخرساني عن ابن عباس ( لا تقربوا الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
يكتمون ( وأخرج البيهقي فى الدلائل من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس فى قوله ) وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ولعبا ( قال كان منادي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا نادى بالصلاة فقام المسلمون إلى الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
المساجد فقال ) إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ( وفعل ما هو من لوازم الإيمان من إقامة الصلاة كان جامعا بين هذه الأوصاف فهو الحقيق بعمارة المساجد لا من كان خاليا منها أو من بعضها واقتصر على ذكر الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وسلم ) اللهم ارزقه مالا قال فاتخذ غنما فنمت كما تنمو الدود حتى ضاقت بها المدينة فتنحى بها فكان يشهد الصلاة مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ولا يشهدها بالليل ثم نمت كما تنمو الدود فتنحى بها فكان لا يشهد الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
زلفا من الليل صلاة الليل ) إن الحسنات يذهبن السيئات ( أي إن الحسنات على العموم ومن جملتها بل عمادها الصلاة الآية قال أن تطيعوهم أو تودوهم أو تصطنعوهم وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) وأقم الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
محرم من أن تنتهك حرمته أو يستخف به وقد تقدم فى سورة المائدة ما يغنى عن الإعادة ثم قال ) ربنا ليقيموا الصلاة ( اللام متعلقة بأسكنت أى أسكنتهم ليقيموا الصلاة فيه متوجهين إليه متبركين به وخصها دون سائر العبادات
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
لعباده عن معاصيه والحض لهم على طاعاته صرح بالمقصود فقال ) يا أيها الذين آمنوا اركعوا واسجدوا ( أى صلوا الصلاة التى شرعها الله لكم وخص الصلاة لكونها أشرف العبادات ثم عمم فقال ) واعبدوا ربكم ( أى افعلوا جميع أنواع