نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما أفاض عليهم سبحانه وتعالى ما أفاض من بحار الحجاج المفرقة بالأمواج وقرر ما اراد من شرائع الإسلام على

إعجاز القرآن

آخرها: " وكان الفراغ منه في غرة ذى الحجة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، نسخته من أصل الفقيه الامام أبى الحجاج

إعجاز القرآن

وقال الحجاج: " دلوني على رجل سمين الامانة " (5).

إعجاز القرآن

نسخته من أصل الفقيه الامام أبى الحجاج يوسف بن عبد العزيز اللخمى، الذى عليه خط شيخه عمدة أهل الحق، أبى

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

مجاهد بن جبر أبو الحجاج المخزومي المكي كان إماما في التفسير وفي العلم من أواسط التابعين توفي سنة 101

هذا القرآن في مائة حديث نبوي

صلى الله عليه وسلم سنة 4هـ وكانت ممن أسلم وهاجر إلى الحبشة ماتت سنة 59 هـ . (13) مجاهد بن جبر أبو الحجاج

غرر التبيان لمبهمات القرآن

الأسود ، عدي بن قيس ، حويطب بن عبد العزى ، الحارث بن قيس ، عامر بن خالد ، الأخنس بن شريق نبية بن الحجاج

غرر التبيان لمبهمات القرآن

فاللات مستقة من الله وقيل هي فعلة من لوى لأنهم كانوا يلوون عليها أي يطوفون وأصله لجل كان يلت المسويق الحجاج

أسباب النزول

) ، وفي التفسير له (385) ، و الطبري فِي التفسير 18/132 و 133 ، والحاكم فِي المستدرك 2/397 من طريق الحجاج

أسباب النزول

هُوَ أبو الشيخ ، والحديث في أخلاق النَّبْيّ - صلى الله عليه وسلم - ، لَهُ :280 . (3) في ( ب ) : ((الحجاج