الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

11 15 لشدة الأمر وصعوبته عليكم { وبلغت القلوب الحناجر } ارتفعت إلى الحلوق لشدة الخوف { وتظنون بالله الظنونا تقيمون فيه { فارجعوا } إلى منازلكم بالمدينة أمروهم بترك رسول الله صلى الله عليه وسلم وخذلانه وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم كان قد خرج من المدينة إلى سلع لقتال القوم { ويستأذن فريق منهم } من المنافقين { وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا } من القتال 14 < < الأحزاب : ( 14 ) ولو دخلت عليهم > > { ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل } عاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل غزوة الخندق ________

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الثانية من الناس من كان لا يضحك اهتماماً بنفسه وفساد حاله في اعتقاده من شدّة الخوف ، وإن كان عبداً صالحاً تجأرون إلى الله تعالى لوِددت أني كنت شجرة تُعْضَد " خرجه الترمذيّ. وكان الحسن البصريّ رضي الله عنه ممن قد غلب عليه الحزن فكان لا يضحك. وكان ابن سِيريِن يضحك ويحتجّ على الحسن ويقول : الله أضحك وأبكى. وفي الخبر : " أن كثرته تميت القلب " وأما البكاء من خوف الله وعذابه وشدّة عقابه فمحمود ؛ قال عليه السلام

التفسير المنير

والمعنى: أفأمن الذين مكروا السيئات برسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهم أهل مكة، وحاولوا صدّ الناس عن الثاني- أو يأتيهم العذاب فجأة من حيث لا يشعرون به، كما صنع بقوم لوط. من حال المفاجأة لأن العقاب في حال الإرهاب، وإنهاك الأعصاب، وإخافة النفوس أشدّ من العقاب المفاجئ. وقيل: التّخوّف: التّنقص من الأموال والأرزاق، والأنفس، على لغة هذيل كما بيّنّا. بعباده، فترك لهم وقتا يتمكنون من تلافي التّقصير، واستدراك الأخطاء، والعدول عن الضّلال.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

واختلف أهل العلم في مبلغ الصيام الذي أوجبه الله على من حلق شعره من المحرمين، وفيه قولان: أحدهما: أنه واختلفوا في مقدار الصدقة التي أوجبها الله تعالى على من حلق شهره من المحرمين، وفيه قولان (¬13): أحدهما : ستة مساكين، وهو قول من أوجب صيام ثلاثة أيام. ثم قال: " وإنما قلنا: إن معناه: الخوف من العدو، لأن هذه الآيات نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الحديبية وأصحابه من العدو خائفون، فعرفهم الله بها ما عليهم إذا أحصرهم خوف عدوهم عن الحج، وما الذي

مفاتيح الغيب

الجمع وكان هناك معهود سابق انصرف إليه وقد حصل في هذه الآية معهود سابق وهم الكفار الذين يجادلون في آيات الله وَلاَ شَفِيعٍ يُطَاعُ يحتمل عموم السلب ويحتمل سلب العموم أما الأول فعلى تقدير أن يكون المعنى أن كل واحد من حميم ولا شفيع وأما الثاني فعلى تقدير أن يكون المعنى أن مجموع الطالمين ليس لهم حميم ولا شفيع ولا يلزم من بلغ ذلك الخوف إلى أن انقلع القلب من الصدر وارتفع إلى الحنجرة والتصق بها وصار مانعاً من دخول النفس والثالث الكفار ثناءهم على الأصنام ولا يسمع منهم ثناءهم على الله ويبصر خضوعهم وسجودهم لهم ولا يبصر خضوعهم

جامع البيان في تأويل آي القرآن

11556 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير:"يا أيها الذين يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، نزلت في يهود خيبر، أرادوا قتل النبيّ صلى الله عليه وسلم= وقال ابن جريج، قال عبد الله بن كثير: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود يستعينهم في باستعمالكم إياه من أهل التقوى، وهم أهل الخوف والحذر من الله أن يخالفوه في شيء من أمره، أو يأتوا شيئا من معاصيه. (1) * * * وإنما وصف جل ثناؤه"العَدْل" بما وصفه به من أنه"أقرب للتقوى" من الجور، لأن من كان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

11556 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن كثير:"يا أيها الذين يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى"، نزلت في يهود خيبر، أرادوا قتل النبيّ صلى الله عليه وسلم= وقال ابن جريج، قال عبد الله بن كثير: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى يهود يستعينهم في باستعمالكم إياه من أهل التقوى، وهم أهل الخوف والحذر من الله أن يخالفوه في شيء من أمره، أو يأتوا شيئا من معاصيه. (1) * * * وإنما وصف جل ثناؤه"العَدْل" بما وصفه به من أنه"أقرب للتقوى" من الجور، لأن من كان

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

يفعلون ذلك الاستغراق في التسبيح والذكر ، مع الخوف ؛ {ليجزيهم الله أحسنَ ما عَمِلُوا} أي : أحسن جزاء أعمالهم من حيث لا يحتسبون ، من غير حَصْرٍ ولا عد. : صونها من الأغيار ، وتطهيرها من لوث الأكدار ، وبُعدها من جيفة الدنيا ، التي هي مجمع الخبائث والأشرار ، ليُذكَرَ فيها اسم الله ، كثيراً ، على نعت الحضور والاستهتار ، وإنما يمكن ذلك من أهل التجريد والانقطاع ، والأبصار عن شهود الله ، وذلك بشؤم الغفلة في الدنيا عن الله ، والقيام بحقوق الله ، ليجزيهم الله أحسن

معاني القرآن وإعرابه للزجاج

بما يصير إليه أمرهم، إلا أنْ هذا للعباد، خوطبوا بما يعْلَمُون، فالمعنى لكنْ أمرهم عندكم علي هذا في الخوف وتفسير الآية أن قوماً من منافقي الأتصار أرادوا أن يفرقوا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من يصلي معه من المؤمنين فاتخذوا مَسْجِداً يقطعون به المؤمنين والنبي - صلى الله عليه وسلم - عن مَسْجِد قُباءَ. كان رجل يقالُ له: أبوعمرو الراهب حَارَب النبي - صلى الله عليه وسلم - ومضى إِلى هِرَقْل، وكان أحَدَ المنافقين

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)

ولهذا استؤنف بقوله: (الَّذِينَ آمَنُوا ولَمْ يَلْبِسُوا إيمَانَهُم بِظُلْمٍ) أي: بشرك، بياناً لأمن من تمسك بالتوحيد، وتبرأ عن الشرك، كأنه سأل صلوات الله عليه: أي الفريقين - يعني: فريقي المشركين والموحدين وهو من باب التبكيت، كقوله تعالى: (قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ) [الأنعام فظهر من هذا أن الواجب أن يفسر الظلم بالشرك، ولفظ "اللبس" لا يأباه كما سنقرره، وكان تفسير سيد المرسلين حنبل والترمذي، عن ابن مسعود: لما نزلت الآية شق ذلك على المسلمين، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟ فقال رسول الله