الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " تعلموا الرمي فإن ما بين الهدفين روضة من رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مخصبات معشبات ومتجاورات فمن أحب أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم ومن قرأ سورة " الدخان " في ليلة
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
تعالى يقول يوم القيامة : أين الذين كانوا ينزّهون أنفسهم وأسماعهم عن اللهو ومزامير الشيطان أدخلوهم رياض
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
حتى يؤتى به إلى الرحمن فيسجد له قبل الملائكة وتسجد الملائكة بعده ثم يأمر به إلى الشهداء فيجدهم في رياض
إبراز المعاني من حرز الأماني
موضوع أتناوله بالبحث والتمحيص، إلا وجدت أضواء التحقيق تشرق من سماء عباراته، وأريج التدقيق يعبق من رياض
التفسير الوسيط
رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ} [الروم: 15] ينعمون ويسرون، والحبرة والحبر: السرور، قال ابن عباس، والمفسرون: في رياض
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
؟ مُتَّكِئِينَ حال مما دل عليه «لم يطمثهن» إلخ فأزواجهم لم يطمثن حال كونهم متكئين عَلى رَفْرَفٍ أي رياض
مراح لبيد لكشف معنى القرآن المجيد
حتى قبل الدخول فيها فإنهم يجدون سمومها في قبورهم كما قال النبي صلّى الله عليه وسلّم: «القبر روضة من رياض
التفسير والمفسرون
فإن قلت: فهذا يوهم نفى ما يُروى أن القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار.