فتح البيان في مقاصد القرآن

بالورق وكانت من ضربة دقيانوس إلى السوق فلما اطلع عليها أهل السوق اتهموه بأنه وجد كنزاً فذهبوا به إلى الملك فقال له من أين وجدت هذه الدراهم؛ قال: بعت بها أمس شيئاً من التمر وخرجنا فراراً من الملك دقيانوس فعرف الملك صدقه ثم قص عليه القصة فركب الملك وركب أصحابه معه حتى وصلوا إلى الكهف.

التفسير الوسيط

وعرف مبالغته في حماية نفسه من قالة السوءِ، بطلبه التحقيق مع أولئك النسوة قبل خروجه من السجن ليتلقاه الملك نظيفًا محكومًا ببراءَته، بدلا من أَن يقابله قبل ذلك متهمًا عما عنه الملك لأَنه أَوَّل رؤياه لا لأَنه برىءٌ - ولمَّا ثبت للملك كل ذلك - قال الملك لرجاله: أَحضروا إليَّ يوسف أَتخذه خالصًا لنفسى في تدبير وإذا نظرت إلى أسلوب الملك في طلب إحظار يوسف إليه فإنك تراه أَولًا بعد أن علم بتأويله رؤياه قال: (ائْتونِي

تأويلات أهل السنة

وقيل: لهم نصيب من الملك من الشرف والأموال والرياسة فيما بينهم، لكن ألا يأتون الناس، نقيرًا، فكيف يتبعونهم وقيل: قوله - سبحانه -: (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ) أي: ليس لهم نصيب من الملك فكيف يؤتون الناس إنما الملك لله - عز وجل - هو الذي يؤتى الملك من يشاء؛ كقوله - تعالى -: (قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ

التيسير في أحاديث التفسير

وقوله تعالى: {فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ الْيَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ} إشارة إلى ما قاله الملك عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ} هذا ليس طلبا من يوسف للولاية من أصلها، فقد ولاه الملك ، وإنما هو تنبيه من يوسف للملك إلى نوع العمل الخاص الذي يرى نفسه أهلا للقيام به، بعد تكليفه من طرف الملك تكليفا عاما، فقد كان يوسف يعلم أن مصر مقبلة على أيام شدة وأيام رخاء، كما فهمه من رؤيا الملك التي عبرها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

واعلم أن هذا الموضع مقام بحث مهم وذلك لأن حصول الملك للظالم ، إما أن يقال : إنه وقع لا عن فاعل وإنما المتغلب ، أو إنما حصل بالأسباب الربانية ، والأول : نفي للصانع والثاني : باطل لأن كل أحد يريد تحصيل الملك بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق والقول الثاني : أن قوله {تُؤْتِى الملك مَن تَشَاء} محمول على جميع أنواع الملك

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فلو نظرت إلى الجزئيات في الأشخاص ، ونظرت إلى الكليات في العموم لوجدت أن ما يجري في كون الله من إيتاء الملك وما يتبعه من إعزاز ، ثم نزع الملك وما يتبعه من إذلال ، كل ذلك ظاهرة خير في الوجود ، لذلك قال الحق هنا إن إيتاء الملك عملية تحتاج إلى تحضير بشرى وبأسباب بشرية ، وأحيانا يكون الوصول إلى الحكم عن طريق الانقلابات العسكرية ، أو السياسية ، وكذلك نزع الملك يحتاج إلى نفس الجهد.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما أجابهم إلى ما سألوا كان من أول جلافتهم اعتراضهم على أمر الملك الديان الذي أورده لهم باسمه الأعظم فعلوا إذ أجابهم إلى ما سألوا ؟ فقال : {قالوآ} أي هم لا غيرهم {أنى} أي من أين وكيف {يكون له} أي خاصة {الملك قال الحرالي : فثنوا اعتراضهم بما هو أشد وهو الفخر بما ادعوه من استحقاق الملك على من ملكه الله عليهم فكان قال الحرالي : فكان في هذه الثالثة فتنة استصنام المال وأنه مما يقام به ملك وإنما الملك بايتاء الله فكان

جامع لطائف التفسير

ولما أجابهم إلى ما سألوا كان من أول جلافتهم اعتراضهم على أمر الملك الديان الذي أورده لهم باسمه الأعظم فعلوا إذ أجابهم إلى ما سألوا ؟ فقال : {قالوآ} أي هم لا غيرهم {أنى} أي من أين وكيف {يكون له} أي خاصة {الملك قال الحرالي : فثنوا اعتراضهم بما هو أشد وهو الفخر بما ادعوه من استحقاق الملك على من ملكه الله عليهم فكان قال الحرالي : فكان في هذه الثالثة فتنة استصنام المال وأنه مما يقام به ملك وإنما الملك بايتاء الله فكان

جامع لطائف التفسير

واعلم أن هذا الموضع مقام بحث مهم وذلك لأن حصول الملك للظالم ، إما أن يقال : إنه وقع لا عن فاعل وإنما المتغلب ، أو إنما حصل بالأسباب الرباانية ، والأول : نفي للصانع والثاني : باطل لأن كل أحد يريد تحصيل الملك بؤس اللبيب وطيب عيش الأحمق والقول الثاني : أن قوله {تُؤْتِى الملك مَن تَشَاء} محمول على جميع أنواع الملك