الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الصلاة والزكاة والحج والصدقة كل ذلك ورسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : أكثرهم لله ذكرا فقال أبو بكر لعمر رضي الله عنهما : يا أبا حفص ذهب الذاكرون بكل خير فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : أجل "
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قوله لا تحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج قال : حبسه الله عليهن كما حبسهن عليه وأخرج أبو لقوله ترجي من تشاء منهن وتؤوي اليك من تشاء وأخرج ابن سعد عن ابن عباس مثله وأخرج ابن سعد عن أبي بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
من باب الريان ومن كان من أهل الصدقة دعي من باب الصدقة ومن كان من أهل الجهاد دعي من باب الجهاد فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله فهل يدعى أحد منها كلها ؟ قال : نعم وأرجو أن تكون منهم " وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان صيامه أفضل دعي به وإن كان الجهاد أفضل دعي به فقال أبو بكر رضي الله عنه : أحد يدعى بعملين ؟ قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قيس قال : إن الرجل من أهل الجنة ليشتهي الثمرة فتجيء حتى تسيل في فيه وإنها في أصلها في الشجرة وأخرج أبو الشيخ في العظمة عن عبد الرحمن بن سابط قال : إن الرجل من أهل الجنة ليزوج خمسمائة حوراء وأربعمائة بكر
جامع البيان في تأويل آي القرآن
. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي بكر، عن عكرمة، قال: كان قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك، قول من قال: هم قوم كانوا على بئر، وذلك أن الرّسّ في كلام العرب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ما في المخطوطة ، وتاريخ الطبري ، والدر المنثور . (3) الأثر : 5598 : "محمد بن سهل بن عسكر" التميمي ، أبو بكر النجاري الحافظ الجوال قال النسائي وابن عدي : "ثقة" سكن بغداد ومات بها سنة 251 ، مترجم في التهذيب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
السوء. (1) . 6096 - حدثني المثنى، قال: حدثنا سويد، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن ابن جريج، قال: سمعت أبا بكر أبي مليكة يحدث نحو هذا عن ابن عباس، سمعه منه. (2) . __________ (1) الأثر : 6095 -"محمد بن سليم المكي أبو
جامع البيان في تأويل آي القرآن
واسمهُ"عبد المسيح" = و"السيد" ثِمالهم وصاحب رَحْلهم ومجتمعهم، واسمه"الأيهم" = (3) وأبو حارثة بن علقمة أخو بكر بن وائل، أسقفُّهم وحَبْرهم وإمامهم وصاحبُ مِدْرَاسهم. (4) وكان أبو حارثة قد شرُف فيهم ودَرَس كتبهم حتى
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وفي الحديث: "دخل عمر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ثم دخل أبو بكر على تفئة ذلك" ، أي على إثره ،