لمسات بيانية لسور القرآن الكريم

وفي العسرى كما في اليسرى لم يذكر سبحانه وتعالى موصوفاً فتركها مطلقة وأعسر العسرى هي النار أعاذنا الله كما أنه لم يحدد الحسنى كذلك لم يحدد اليسرى ولم يحدد العسرى وحتى (من أعطى واتقى) لم يحدد العطاء والاتقاء

الإتقان في علوم القرآن

} قال البيهقي في ( شرح الأسماء الحسنى ) قوله { لا تأخذه سنة } تفسير للقيوم 4782 { يسومونكم سوء العذاب يذبحون } الآية فيذبحون وما بعده تفسير للسوم 4783 { إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب } الآية

أيسر التفاسير

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ A فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى وَزِيَادَةٌ} وَقَالَ اللهُ تَعَالَى يَصِفُ المُؤْمِنِينَ فِي آيَةٍ أُخْرَى {فَوَقَاهُمُ الله شَرَّ ذَلِكَ اليوم وَلَقَّاهُمْ

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

{الإنسان} الكافر فلا يمل من سؤال المال والعافية {الشر} الفقر والشدة إذا اختبر بهما فهو يئوس من روح الله قنوط من رحمته 50 - {هذا لي} واجب بعملي و {الحسنى} الجنة والمعنى إن كان فسيعطيني كما أعطاني ها هنا 53

الموسوعة القرآنية

لَشَتَّى: لَشَتَّى لمختلف. 5- فَأَمَّا مَنْ أَعْطى وَاتَّقى: فَأَمَّا مَنْ أَعْطى أي أنفق فى سبيل الله بِالْحُسْنى بالفضيلة الحسنى، وهى الإيمان بالله عن علم. 7- فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرى:

تفسير المراغي

والآفاق والتمكين من النظر فيها، والآيات البينات: هى القرآن، والفتح: هو فتح مكة، والحسنى: أي المثوبة الحسنى ، وهى النصر والغنيمة فى الدنيا، والجنة فى الآخرة، يقرض الله: أي ينفق ماله فى سبيله رجاء ثوابه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

" القراءات والوقوف " قال العلامة النيسابورى رحمه الله : القراءات : { لا جرم } في المد مثل { لا ريب فيه الوقوف : { مسمى } ج للظرف مع الفاء { ولا يستقدمون } 5 { الحسنى } ط { وقيل علي } لا ثم يبدأ بجرم وهو تكلف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وغيره عن قتادة أنه قال في الآية : هذه ثلاثة أمثال ضربها الله تعالى في مثل واحد ، وبعد هذا كله لا شك في الأمثال ويتبدءون بقوله تعالى : { لِلَّذِينَ استجابوا } وقال صاحب المرشد : إنه وقف تام والوقف على { الحسنى

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحسنى. قال الزمخشريّ : ويجوز أن تكون كتب الله كلها مثاني لأنها تثنى عليه لما فيها من المواعظ المكرّرة ويكون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنه هو الله الخالق البارئ المصور ، سبحانه له الأسماء الحسنى يسبح له ما في السموات والأرض طوعاً وكرهاً