فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

السيئة ، وأنه لا تزر وازرة وزر أخرى . " وما ربك بظلام للعبيد " فيحمل أحدا فوق سيئاته . " إليه يرد علم الساعة من محيص " هذا إخبار عن سعة علمه تعالى واختصاصه بالعلم الذي لا يطلع عليه سواه فقال : " إليه يرد علم الساعة

جامع لطائف التفسير

المسجد ، فإذا الناس ينتظرون الصلاة ، فقال : " أما إنه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله تعالى هذه الساعة ، فقيل ليس يستوي من أهل الكتاب هؤلاء الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم فأقاموا صلاة العتمة في الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما عند الظهيرة فوجد أبا بكر في المسجد جالسا فقال : ما أخرجك هذه الساعة أخرجك يا رسول الله # ثم أن عمر جاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا ابن الخطاب ما أخرجك هذه الساعة

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

تلزمهم بالتوحيد أو العناد الذي يصير في العلم به كالسؤال عن رؤية النفس سواء : {إن أتاكم} أي قبل مجيء الساعة كما آتى من قبلكم {عذاب الله} أي المستجمع لمجامع العظمة , فلا يقدر أحد على كشف ما يأتي به {أو أتتكم الساعة

الجامع لأحكام القرآن

(قل عسى أن يكون قريبا) أي هو قريب، لان عسى واحب، نظيره " وما يدريك لعل الساعة تكون قريبا (2) ". و " لعل الساعة قريب (3) ". وكل، ما هو آت فهو قريب.

إعراب القرآن وبيانه

فيه من حيث كثرة الفصل لكنه من حيث المعنى جيد وهو انهم لا يزالون مختلفين على دين الحق الى قرب مجي ء الساعة فإذا جاءت الساعة انقطع ذلك » وفتحت فعل ماض مبني للمجهول ويأجوج ومأجوج نائب فاعل ولا بد من تقدير مضاف

إعراب القرآن وبيانه

(وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها) وان الساعة خبر لمبتدأ محذوف أي والأمر أن الساعة ، وان واسمها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة حدثنا محمد بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة