فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
التابعين فيهم عكرمة والشعبي والسدي وقتادة ومجاهد والحسن فإن قلت هل يجوز الاقتداء بأحد من الصحابة قال في تفسير للإجتهاد وليس مجرد هذا الاستبعاد مسوغا للوقوع في خطر الوعيد الشديد على أنه يمكن أن يذهب بعض الصحابة إلى تفسير لا تبلغها عقولنا ولا تهتدي إليها أفهامنا وإذا انتهيت إلى السلامة في مداك فلا تجاوزه وسيأتي لنا عند تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
قلوبهم وختم عليها وأعمى أبصارهم عن الهدى وأغشاها فلا يبصرون رشدا ولا يهتدون سبيلا الآثار الواردة في تفسير قال في كفرهم يتمادون وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس نحو ما قاله ابن مسعود في تفسير والاهتداء قد سبق تحقيقه أي وما كانوا مهتدين في شرائهم الضلالة وقيل في سابق علم الله الآثار الواردة في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
والعائد مقدر في الجملة الأولى أي من آمن منهم ودخلت الفاء في الخبر لتضمن المبتدأ معنى الشرط وقد تقدم تفسير قوله تعالى ) فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) الآثار الوارده في تفسير الآيات وسبب النزول وقد أخرج ابن أبي بين اليهود والنصارى والمجوس ليس لهم دين وأخرج عبدالرزاق عنه قال قال ابن عباس فذكر نحوه وقد روى في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ويجوز أن تتعلق اللام بخير وجنات خبر مبتدأ مقدر أي هو جنات وخص المتقين لأنهم المنتفعون بذلك وقد تقدم تفسير وقد تقدم تفسير الصبر والصدق والقنوت قوله ) والمستغفرين بالأسحار ( هم السائلون للمغفرة بالأسحار وقيل المصلون الزجاج هو من حين يدبر الليل إلى أن يطلع الفجر وخص الأسحار لأنها من أوقات الإجابة الآثار الوارده في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقد تقدم تفسير الجنات التي تجري من تحتها الأنهار قوله ) لهم فيها أزواج مطهرة ( أي من الأدناس التي تكون الظليل هو الدائم الذي لا يزول واشتقاق الصفة من لفظ الموصوف للمبالغة كما يقال ليل أليل الآثار الوارده في تفسير يحكم بها بين عباد الله قوله ) نعما ( ما موصوفة أو موصولة وقد قدمنا البحث في مثل ذلك الآثار الوارده في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الهيئة طائرا متحركا حيا كسائر الطيور ) وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني ( لك وتسهيله عليك وتيسيره لك وقد تقدم تفسير قوله ) وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي ( هو معطوف على ما قبله وقد تقدم تفسير ذلك والوحي في قالوا آمنا ) واشهد بأننا مسلمون ( أي مخلصون للإيمان أي واشهد يارب أو واشهد يا عيسى الآثار الوارده في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وجوه مختلفة ) لعلهم يفقهون ( الحقيقة فيعودون إلى الحق الذى بيناه لهم بيانات متنوعة الآثار الوارده في تفسير قوله ) قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر ( يقول من كرب البر والبحر وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم فى تفسير ( قال يسلط بعضكم على بعض بالقتل والعذاب وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عنه من وجه آخر في تفسير
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ليجرمنكم ) مثل ما أصاب قوم نوح ( من الغرق ) أو قوم هود ( من الريح ) أو قوم صالح ( من الصيحة وقد تقدم تفسير ترهيبهم بالعذاب أمرهم بالاستغفار والتوبة فقال ) واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم ودود ( وقد تقدم تفسير الاستغفار مع ترتيب التوبة عليه في أول السورة وتقدم تفسير الرحيم والمراد هنا أنه عظيم الرحمة للتائبين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بمطلق الميل والسكون من غير تقييد إلا من كان من المتقيدين بما ينقله صاحب الكشاف ومن المفسرين من ذكر في تفسير الشيء والرضا به ومن أئمة التابعين من فسر الركون بما هو أخص من معناه اللغوي فروى عن قتادة وعكرمة في تفسير الآية أن معناها لا تودوهم ولا تطيعوهم وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في تفسير الآية الركون هنا الإدهان
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
بأحوال الأشقياء فقال ) والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل ( وقد مر تفسير عدم النقض وعدم القطع فعرف منهما تفسير النقض والقطع ولم يتعرض لنفى الخشية والخوف عنهم وما بعدهما من الأوصاف رحمة الله سبحانه ) ولهم سوء الدار ( أى سوء عاقبة دار الدنيا وهى النار أو عذاب النار الآثار الواردة في تفسير