السراج المنير في الاعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير
وأسباب نازلة من مطر ونحوه ونظيره قوله تعالى: {وأنزل لكم من الأنعام} (الزمر، 6) وقوله تعالى: {وأنزلنا الحديد } (الحديد، 25) (15/307) وقيل: كل بركات الأرض منسوبة إلى السماء {يواري} أي: يستر {سوأتكم} أي: عوراتكم
الجدول في إعراب القرآن الكريم
134 النساء 92 صدقهم 4 75 المائدة 119 تصديق 6 128 يونس 37 مصدّقا 1 115 البقرة 41 المصدّقين 14 151 الحديد 18 المصدقات 14 151 الحديد 18 الصدّيقين 3 86 النساء 69 صديقة 3 422 المائدة 75 صديق 9 297 النور 61 أصدق
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
قرأ حمزة والكسائي: "بالبَخَل" بفتح الباء والخاء، هنا وفي الحديد (¬3) . وذكره السيوطي في الدر المنثور (2/538) وعزاه لابن إسحاق وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم. (¬3) الحديد
معجم غريب القرآن
باب الزاي (1) الرعد 17 (1) زبد السيل _ خَبَثُ الحديد والحِلْيَة . (2) الكهف 96 (2) زبر الحديد _ واحدها
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
الآية، وعدم دخولها في قوله تعالى: {وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ} [الحديد ¬8)، وأن ¬_________ (¬1) انظر: لسان العرب 8/ 271 (ظن). (¬2) الخصائص 1/ 192. (¬3) البقرة 246. (¬4) الحديد
الشاهد الشعري في تفسير القرآن الكريم أهميته، وأثره، ومناهج المفسرين في الاستشهاد به
يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ} [الحديد تعالى: {وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (25)} [القلم: 25] (¬5). ¬_________ (¬1) تقدم تخريجه. (¬2) الحديد
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 176 """""" وقد مضى تفسير هذا في سورة آل عمران ثم وصف سبحانه تلك الجنة بصفة أخرى فقال بما يشاء لا مانع لما أعطى ولا معطى لما منع والخير كله بيده وهو الكريم المطلق والجواد الذي لا يبخل الحديد ومعنى نبرأها نخلقها ( إن ذلك على الله يسير ) أي أن إثباتها في الكتاب على كثرته على الله يسير غير عسير الحديد الاستحقار والأولى تفسير هاتين الصفتين بمعناهما الشرعي ثم اللغوي فمن حصلتا فيه فهو الذي لا يحبه الله الحديد
عناية القاضي وكفاية الراضي
قوله: (كما قال وأنزلنا الحديد الخ) إشارة إلى دفع ما يتوهم من أنّ الجمل المتعاطفة لا بد فيها من المناسبة ، وانزال الكتاب لا يناسب إنزال الحديد فكان الظاهر ترك عطفه بأنّ بينهما مناسبة تامّة لأن المقصود ذكر ما الآية فلذا جمع الكتاب، والميزان وأنما تحفظه العامة على اتباعها بالسيف، وجذوة عقابه، وعذب عذابه، وهو الحديد لاعتماده على ذي الحال لا اسمية لئلا ينافي ما مرّ مرارا من أنها لا بد فيها من الواو، وقد مرّ ما فيه في سورة
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
قوله : ( كما قال وأنزلنا الحديد الخ ) إشارة إلى دفع ما يتوهم من أنّ الجمل المتعاطفة لا بد فيها من المناسبة ، وانزال الكتاب لا يناسب إنزال الحديد فكان الظاهر ترك عطفه بأنّ بينهما مناسبة تامّة لأن المقصود ذكر فلذا جمع الكتاب ، والميزان وأنما تحفظه العامة على اتباعها بالسيف ، وجذوة عقابه ، وعذب عذابه ، وهو الحديد لاعتماده على ذي الحال لا اسمية لئلا ينافي ما مرّ مرارا من أنها لا بد فيها من الواو ، وقد مرّ ما فيه في سورة