الكشف والبيان عن تفسير القرآن

الملك: الله أكبر وأخرج يده من تحت الحجاب فاحتملني وتخلف جبريل عليه السلام فقلت له (¬1): إِلَى أين؟ فقال معلوم، إن هذا منتهى الخلائق، وإنما أذن لي فِي الدنو من الحجاب لاحترامك وإجلالك، قال: (¬2) فانطلق بي الملك فِي أسرع من طرفة عين إِلَى حجاب اللؤلؤ فحرك الحجاب فقال الملك من وراء الحجاب: من هذا؟ قال: أنا صاحب فراش الذهب وهذا محمَّد رسول العرب معي، فقال الملك: الله أكبر، فأخرج يده من تحت الحجاب فاحتملني حتَّى

النكت والعيون

{وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون} قوله عز وجل: {وقال الملك وهذه الرؤيا رآها الملك الأكبر الوليد بن الريان وفيها لطف من وجهين: أحدهما: أنها كانت سبباً لخلاص يوسف {يا أيها الملأ افتوني في رؤياي} وذلك أن الملك لما لم يعلم تأويل رؤياه نادى بها في قومه ليسمع بها من يكون

النكت والعيون

الرابع : يرثني العلم ويرث من آل يعقوب الملك ، قاله ابن عباس ، فأجابه الله إلى وراثة العلم ويرث من آل يعقوب الملك ، قاله ابن عباس . فأجابه الله إلى وراثة العلم ولم يجبه إلى وارثة الملك . قال الكلبي : وكان آل يعقوب أخواله وهو يعقوب بن ماثان وكان فيهم الملك ، وكان زكريا من ولد هارون بن عمران

الإتقان في علوم القرآن

ففهم جبريل ما قاله ربه ثم نزل على ذلك النبي وقال له ما قاله ربه ولم تكن العبارة تلك العبارة كما يقول الملك لمن يثق به قل لفلان يقول لك الملك اجتهد في الخدمة واجمع جندك للقتال فإن قال الرسول يقول الملك لا تتهاون وقسم آخر قال الله لجبريل اقرأ على النبي هذا الكتاب فنزل جبريل بكلمة من الله من غير تغيير كما يكتب الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه قال : قال يوسف عليه الصلاة والسلام للساقي {اذكرني عند ربك} أي الملك وحبسي في غير شيء ، قال : أفعل ، فلما خرج الساقي رد على ما كان عليه ورضي عنه صاحبه وأنساه الشيطان ذكر الملك الذي أمره يوسف عليه السلام أن يذكره له فلبث يوسف عليه السلام بعد ذلك في السجن بضع سنين ثم إن الملك ريان من أهل مملكته {إني أرى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات} فلما سمع نبوا من الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر عن سعيد بن جبير - رضي الله عنه - {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب} فقال له الملك بن حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب} فقال له الملك حُمَيد ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - في قوله {ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب} قال فقال له الملك وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - قال : ذكر لنا أن الملك الذي كان مع يوسف عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الملك : الله أكبر الله أكبر فقال الله : صدق عبدي أنا الله الأكبر فقال الملك : أشهد أن لا إله إلا الله فقال الله : صدق عبدي أنا الله لا إله إلا أنا فقال الملك : أشهد أن محمدا رسول الله فقال الله : صدق عبدي : حي على الصلاة فقال الله : صدق عبدي ودعا إلى فريضتي وحقي فمن أتاها محتسبا كانت كفارة لكل ذنب فقال الملك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# و ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء و تعز من تشاء و تذل من تشاء ) ( آل و ( قل اللهم مالك الملك ) ( آل عمران الآية 26 ) إلى ( بغير حساب ) تعلقن بالعرش و قلن : أنزلتنا على قوم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أي الملك الأعظم ومظلمتي وحبسي في غير شيء # قال : أفعل # فلما خرج الساقي رد على ما كان عليه ورضي عنه صاحبه وأنساه الشيطان ذكر الملك الذي أمره يوسف عليه السلام أن يذكره له فلبث يوسف عليه السلام بعد ذلك في السجن بضع سنين ثم إن الملك ريان بن الوليد رأى رؤياه التي أرى فيها فهالته وعرف أنها رؤيا واقعة ولم يدر ما تأويلها فلما سمع نبوا من الملك ما سمع منه ومسألته عن تأويلها ذكر يوسف عليه السلام وما كان عبر له ولصاحبه وما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال له الملك أو جبريل : ولا حين هممت بها فقال يوسف عليه السلام ! فقال له الملك أو جبريل ولا حين ههمت بها فقال يوسف عليه السلام ! قال فقال له الملك : ولا حين ههمت فقال ! < وما أبرئ نفسي > ! # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة - رضي الله عنه - قال : ذكر لنا أن الملك الذي كان مع يوسف عليه