فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الموعود به في الأحاديث الصحيحة حتى يفهم معانيه فإن ذلك هو الثمرة من قراءة قال القرطبي ينبغي له أن يتعلم أحكام

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وليس المراد به مجرد إرادة التوبة حتى يكون من باب التكرير للتأكيد قيل هذه الإرادة منه سبحانه في جميع أحكام

تيسير الكريم الرحمن

ولكن هذا الإلقاء من الشيطان، غير مستقر ولا مستمر، وإنما هو عارض يعرض، ثم يزول، وللعوارض أحكام، ولهذا

تيسير الكريم الرحمن

الَّذِي وَفَّى} أي: قام بجميع ما ابتلاه الله به، وأمره به من الشرائع وأصول الدين وفروعه، وفي تلك الصحف أحكام

معالم التنزيل

غير عقله، غير صحيح، لأن خمر الجنة لا غول فيها، والصحيح أنه نسي وأكل كما أخبر الله تعالى عنه، انظر: أحكام

معالم التنزيل

. - وانظر «أحكام القرآن» 2056 و2057 بتخريجي.

معالم التنزيل

. - الخلاصة: أصل الحديث يعتضد بشواهده دون اللفظ المرفوع، فإنه ضعيف لا يصح، وانظر «أحكام القرآن» 2122

معالم التنزيل

لِيَقْبَلَ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ إذا أمره بالمعروف، وقال الكسائي [2] : شاوروا، قال __________ - وانظر «أحكام

معالم التنزيل

. - وانظر «أحكام القرآن» 2341 بتخريجي.

معالم التنزيل

وانظر «تفسير الشوكاني» (1891 و1892) و (1893 و1894) و «أحكام القرآن» لابن العربي 26 بتخريجي والله الموفق