الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واعلم أن أصحابنا احتجوا بقوله : {إِلاَّ مَن سَبَقَ عَلَيْهِ القول} في إثبات القضاء اللازم والقدر الواجب
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليه السلام عن الإيمان : " أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر " ، وفي رواية أخرى ذكر القضاء والقدر خيره وشره .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قوله : { ألا إنما طائرهم عند الله } أي حَظُّهم ، وما طار لهم في القضاء والقدر ، أو شؤمهم أي : سبب شؤمهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم لما علم رسوله صلى الله عليه وآله أنواع الدلائل والرد على أصناف المشركين وبالغ في تقرير إثبات القضاء والقدر وردّ على أهل الجاهلية أباطيلهم أمره بأن يقول : { إنني هداني ربي } ليعلم أن الهداية لا تحصل إلا
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
تعالى لا وصفا ولا اسما ولا فعلا ولكنه يدخل في مفعولاته ويندرج في قضائه وقدره فالخير والشر كله داخل في القضاء والقدر فلا يقع في ملكه إلا ما شاءه ولكن الشر لا يضاف إلى الله فلا يقال بيدك الخير والشر بل يقال بيدك
فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن
وهاتان المرتبتان من مراتب القضاء والقدر ، كثيرا ما يقرن الله بينهما ، وهما : العلم المحيط بجميع الأشياء
جامع لطائف التفسير
إلى كمالها المشرع لها وقد عرفت فيما مر من مباحث النبوة أن التشريع كيف يدخل في التكوين وكيف يحيط به القضاء والقدر فإن النوع الإنساني له نوع وجود لا يتم أمره إلا بسلسلة من الأفعال الاختيارية الإرادية التى لا
جامع لطائف التفسير
المحققين أن النزاع بيننا وبين الفلاسفة كالنزاع بيننا وبين المعتزلة على رأي الأستاذ لفظي إذ هم لا ينكرون القضاء والقدر فالوقت الذي علم الله تعالى بطلان الحياة فيه بأي سبب كان واحد عندهم أيضاً ، وما ذكروه من الأجل