تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 740 """" ويسارعون في الخيرات واولئك من الصالحين قال : فرغوا إلى بعضهم حين تفرقت الامم .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ومن الصالحين > ! فعلم يوسف أن ذلك أمر من الله لسبب خير

تفسير ابن أبي حاتم

ثنا شَبَابَةُ، ثنا وَرْقَاءُ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ عَنْ مُجَاهِدٍ: قَوْلُهُ: وَكَهْلا وَمِنَ الصالحين

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الشيخ الشنقيطي: بين جل وعلا في هذه الآية الكريمة: أن عباده الصالحين لاسلطان للشيطان عليهم فالظاهر

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن الصالحين

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وأنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت فيقول: رب، لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

البستي بسنده الصحيح عن ابن عمر، قال: إذا دخلت بيتاً ليس فيه أحد فقل: السلام علينا، وعلى عباد الله الصالحين

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (فاجتباه ربه فجعله من الصالحين) قال البخاري: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أبي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

من جملة الصفات أيضا أي يبادرون بها غير متثاقلين عن تأديتها لمعرفتهم بقدر ثوابها وقوله ) وأولئك من الصالحين ( أي من جملتهم وقيل من بمعنى مع أي مع الصالحين وهم الصحابة رضي الله عنهم والظاهر أن المراد كل صالح والإشارة

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

قوله ) وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب ( وكذا في قوله ) وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين أهل الملل كلها تدعيه وتقول هو منهم وقيل أعطاه في الدنيا عملا صالحا وعاقبة حسنة وإنه في الاخرة لمن الصالحين