التناسب في سورة البقرة

بمعنى أن تقع السورة موقع العلة لما قبلها، ومثاله عند السيوطي سورة البينة الواقعة موقع العلة لما قبلها ومن ذلك أيضاً اختتام الواقعة بالأمر بالتسبيح، وافتتاح الحديد به؛ على اعتبار أن أول الحديد واقع موقع العلة ژ [الحديد](2). والأمر نفسه يقال في مناسبة أول سورة النبأ لآخر المرسلات، فإنه لما أخبر في آخر المرسلات بتكذيبهم بيوم على أن لهم بذلك الويل المضاعف المكرر، وختمها بأنهم إن كفروا بهذا القرآن لم يؤمنوا بعده بشيء؛ افتتح سورة

فتح المجيد في تفسير سورة الحديد

.(¬1) مناسبة السورة الكريمة لما قبلها: السورة السابقة لسورة الحديد هي سورة الواقعة ووجه اتصالها بها : أن سورة الحديد بدئت بذكر التسبيح, وسورة الواقعة ختمت بالأمرية,حيث قال سبحانه:{فسبح باسم ربك العظيم قال بعضهم(¬2):" وجه اتصالها بالواقعة أنها قدمت بذكر التسبيح وتلك ختمت بالأمرية قلت: وتمامه أن أول الحديد للقرآن والسنة / زغلول النجار. (¬2) أسرار ترتيب القرآن:1/.135. (¬3) ج: 5 ص: 295 (¬4) من الآية / 88 , من سورة

التفسير الوسيط

بسم الله الرّحمن الرّحيم مقدمة وتمهيد 1- سورة «الحديد» هي السورة السابعة والخمسون في ترتيب المصحف، وسميت ومن المفسرين من يرى بأن سورة الحديد منها ما هو مكي ومنها ما هو مدني. عن عمر- رضى الله عنه- أنه دخل على أخته قبل أن يسلم، فإذا صحيفة فيها أول سورة الحديد، فقرأه حتى بلغ قوله

الأساس في التفسير

ففي هذه المجموعة نجد مثلا أن سورة الطور تنتهي بقوله تعالى: وَإِدْبارَ النُّجُومِ، وأن سورة النجم بعدها تبدأ بقوله تعالى: وَالنَّجْمِ ونجد أن آخر سورة في هذه المجموعة- وهي سورة الواقعة- تنتهي بقوله تعالى: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ وأن سورة الحديد بعدها تبدأ بقوله تعالى: سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ولقد رأينا من قبل كيف أن سورة الفاتحة كانت فقرتها ثم جاء أول سورة البقرة الم* ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ولقد تنبه بعض المفسرين

أقوال الوزير ابن هبيرة في التفسير

قوله تعالى: { قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ } .......................... 402 سورة تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى } ................... 407 سورة ...... 408 قوله تعالى: { مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى } ................................... 409 سورة الحديد ............................................................. 421 قوله تعالى: { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ } ............. 422 سورة المجادلة ....

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

الفتح: تسع وعشرون، ومثلها الحديد والتكوير. الحجرات: ثماني عشرة، ومثلها التغابن. سورة العصر: ثلاث آيات، ومثلها الكوثر، والنصر. قريش: أربع آيات، ومثلها الِإخلاص. سورة الكافرون: ست، ومثلها الناس. فيكون جملة الأخوات على مذهب الكوفيين إحدى وستين. سورة.

الأساس في التفسير

بين يدي سورة التغابن: قدم الألوسي لسورة التغابن بقوله: (مدنية في قول الأكثرين، وعن ابن عباس. مجموعة جديدة تفصل في أول سورة البقرة، وهذه سورة التغابن جاءت بعد سورة (المنافقون)، وهي مبدوءة بقوله تعالى التغابن تفصل في مقدمة سورة البقرة. ... ويلاحظ أن سورة الحديد ركزت على موضوع الإيمان بالله والرسول، والخضوع للقرآن، والإنفاق، وفي سورة التغابن التغابن تفصل في مقدمة سورة البقرة. ...

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

..................................99- 296 ... 77..............................................428 سورة ............................................383 35............................................502 سورة الحديد رقم الآية الصفحة ...

تفسير القرآن العزيز

يغتر بها أهلها < < الحديد : ( 21 ) سابقوا إلى مغفرة . . . . . > } 2 < سابقوا > 2 ! جميع السماوات وجميع | الأرض مبسوطات ، كل واحدة إلى صاحبتها ، هذا عرضها ، ولا يصف أحد | طولها < < الحديد هين . | | < < الحديد : ( 23 ) لكي لا تأسوا . . . . . > } 2 < لكي لا تأسوا > 2 ! تحزنوا ! لا تحزنوا حزنا شديدا | لا تعتدون فيه ، سواء ما تسلبونه وما فاتكم . | | < < الحديد : ( 24 ) الذين يبخلون المستحمد إلى خلقه ، استوجب | عليهم أن يحمدوه . | | تفسير سورة الحديد الآية 25 . | ___________________

إعراب القرآن

[سورة الحديد (57) : آية 4] هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى [سورة الحديد (57) : آية 5] لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ (5 [سورة الحديد (57) : آية 6] يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَهُوَ عَلِيمٌ [سورة الحديد (57) : آية 7] آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ