المنهل القدسي في فضل آية الكرسي

في رحاب آية الكرسي (2) المنهل القدسي في فضائل آية الكرسي تأليف أحمد بن محمد الشرقاوي أستاذ التفسير المشارك

فيض الرحمن تفسير جواهر القرآن

أخبرنا محمد بن زياد, عن أبي أمامة, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من قرأ دبر كل صلاة مكتوبة آية الكرسي, لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت" وهكذا رواه النسائي في اليوم والليلة, عن الحسين بن بشر به أبي موسى الأشعري, عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أوحى الله إلى موسى بن عمران عليه السلام أن اقرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة, فإنه من يقرؤها في دبر كل صلاة مكتوبة, أجعل له قلب الشاكرين, ولسان الذاكرين

جمال القراء وكمال الإقراء

قلت: وما هؤلاء الكلمات؟ قال: آية الكرسي اِقْرَأها عند كل صباح ومساء. فأخذها، فقال: ما أنا بتاركك حتَى أذهب بك إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: إني ذاكرة لك شيئاً: آية الكرسي، اقرأْها

الدخيل في التفسير

أيضًا أوردوا في فضل آية الكرسي كلام ً اكثير ً اوأحاديث موضوعة كثيرة. الشياطين ثلاثين يومًا، ولا يدخله اساحر ولا ساحرة، أربعين ليلة، يا علي علمها ولدك وأهلك وجيرانك، فما نزلت آية ومع هذه الأحاديث الموضوعة فلا يخفى أن سورة الفاتحة وآية الكرسي، قد ورد في فضلهما أحاديث صحيحة كثيرة،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما نفي أن تقع الشفاعة بغير إذنه ، علل ذلك - كما سلف في آية الكرسي - بقوله : {يعلم ما بين أيديهم} أي منقولاً عن المفعول الذي تعدى إليه الفعل بحرف الجر ، أي ولا يحيطون بعلمه ، فيكون ذلك أقرب إلى ما في آية الكرسي.

تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير

قال قال أبو ذر : سمعت رسول الله A يقول : « ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت بين ظهراني فلاة وعن أبي ذر الغفاري أنه سأل النبي A عن الكرسي ، فقال رسول الله A : « والذي نفسي بيده ما السماوات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة ، وإن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة وسع السماوات والأرض وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد من ثقله » ، وعن الحسن البصري ، أنه كان يقول : الكرسي هو العرش ، والصحيح أن الكرسي غير العرش والعرش أكبر منه كما دلت على ذلك الآثار والأخبار .

شوائب التفسير في القرن الرابع عشر الهجري

مع أن المعنى اللغوي الذي أشاروا إليه متعذر، قال الأزهري: "والذي روي عن ابن عباس في الكرسي أنه العلم، ولذلك قال صاحب تهذيب اللغة عن ثعلب: "الكرسي: ما تعرفه العرب من كراسي الملوك"(4). وقال أبو إسحاق الزجاج: "الذي نعرفه من الكرسي في اللغة: الشيء الذي يُعتمد ويجلس عليه، فهذا يدل على أن الكرسي عظيم دونه السماوات والأرض"(5). الكرسي في التفسير الحديث: …قال محمد عزت دروزة: "ولقد تعددت الأقوال في صدد الكرسي كما هو الأمر في صدد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قلت : ما هو؟ قال : آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } فذكرت ذلك للنبي A فقال : » صدقت وهي بك رسول الله A ، فناشدني وتضرع إليّ وقال : أعلمك شيئاً إذا قلته من ليلتك لم يقربك جان ولا لص ، تقرأ آية الكرسي ، فأرسلته ثم أتيت النبي A فقال : ما فعل أسيرك؟ قلت : يا رسول الله ناشدني وتضرع إلي حتى رحمته قلت : ما هي؟ قال : إذا أويت إلى فراشك فاقرأ آية الكرسي { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } حتى تختم الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

آية الكرسي لا يسمعها شيطان إلا ذهب فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال : صدقت وإن كانت كذوبا " قال : أصبت جنية فقالت لي : دعني ولك علي أن أعلمك شيئا إذا قلته لم يضرك منا أحد قلت : ما هو ؟ قال : آية الكرسي الله لا إله إلا هو الحي القيوم فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه و سلم فقال : " صدقت وهي كذوب " صلى الله عليه و سلم فناشدني وتضرع إلي وقال : أعلمك شيئا اذا قلته من ليلتك لم يقربك جان ولا لص تقرأ آية الكرسي فأرسلته ثم أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقال : ما فعل أسيرك ؟ قلت : يا رسول الله ناشدني

غرائب القرآن ورغائب الفرقان

وعن عليّ رضي الله عنه: «سمعت نبيكم وهو على أعواد المنبر يقول من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة وجاره، وجار جاره والأبيات حوله» وتذاكر الصحابة أفضل ما في القرآن فقال لهم علي رضي الله عنه: أين أنتم من آية الكرسي؟. وسيد العالمين محمد صلى الله عليه وسلم ولا فخر، وسيد الكلام القرآن، وسيد القرآن البقرة، وسيد البقرة آية الكرسي» .