إعجاز القرآن
وكان أبو بكر الصديق، رضى الله عنه، إذا أغزى جيوشه عرفهم ما وعدهم الله، من إظهار دينه.
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
خرج منه، كما قال في الحديث : ( ما تقرب العباد إلى الله بشيء أفضل مما خرج منه ) يعني : القرآن، وقال أبو بكر الصديق ـ لما سمع قرآن مسيلمة : إن هذا لم يخرج من إلٍّ .
أسباب النزول
1) التخويف ، فرَقَّ الناس وبكوا ، فاجتمع عشرةٌ من الصحابة في بيت عثمان ابن مَظعون الجُمَحيّ ، وهم : أبو بكر الصديق ، وعلي بن أبي طالب ، وعبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمرو ، وأبو ذَرٍ الغِفاري ، وسالم
أسباب النزول
فَهَوِىَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ما قَالَ أبو بكر ، وَلَمْ يهو ما قُلتُ ، فأخذ مِنْهُمْ الفداء كَانَ مِنْ الغد قَالَ عُمَر : غدوت إِلَى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فإذا هُوَّ قاعدٌ وأبو بكرٍ الصديق
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
الذين ذكرهم البلاذري والطبري والمسعودي نجد أن قائمته تزيد على قائمتي الطبري والمسعودي بالأسماء الآتية: أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وخالد بن الوليد، وعبد الله بن رواحة، ومحمد بن مسلمة، وعبد الله بن عبد الله
مجموع فتاوى ابن تيمية (التفسير)
بلغه المبلغ عن غيره وأداه، ولما قرأه من كلام غيره وتلاه : هذا كلام ذاك، وإنما بلغته بقواك، كما قال أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ لما خرج على قريش فقرأ عليهم : { الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ
أسباب النزول
قال المفسرون: فلما نزلت هذه الآية، قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: يا رسول الله، أفرأيت الخانات
الإمام البقاعي ومنهاجه في تأويل بلاغة القرآن
النزول كان باعتبار الحاجة والوقائع، ثمَّ نسخه ترتيب المصحف العثمانيّ المنقول من المصحف التي استنسخها " أبو بكر الصديق " - رضي الله عنهم - المنقول من الرقاع المكتوبة بين يدي سيدنا رسول الله صلّى اللهُ عَلَيْهِ
إعجاز القرآن للباقلاني
وكان أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، إذا أغزى جيوشه عرّفهم ما وعدهم الله، من إظهار دينه.
الإكليل في استنباط التنزيل
موسى الأشعري وكعب بن عجرة وأبي كعب مرفوعاً، وأخرج ابن مردوية مثله من حديث ابن عمر وأنس مرفوعاً وأخرج أبو الشيخ مثله من حديث أبي هريرة مرفوعاً وأخرجه ابن مردويه موقافاً على أبي بكر الصديق وعلي ابن أبي طالب