أسباب النزول

أبو بكر بن الحرث قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: حدثنا أحمد بن عمرو ابن عبد الخالق قال: حدثنا صفوان بن المغلس قال: حدثنا إسحاق بن بشر قال: حدثنا خلف بن خليفة عن ابن هشام الزما ني، عن سعيد بن جبير، عن قال مجاهد: كان عمر بن الخطاب يرى الرأي فيوافق رأيه ما يجئ من السما ء، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم معاوية عن الاعمش، عن عمرو بن مرة، عن أبى عبيدة عن عبد الله قال: لما كان يوم بدر وجئ بالاسرى قال رسول كذبوك وأخرجوك فقدمهم فاضرب أعناقهم، وقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله انظر واديا كثير الحطب فأدخلهم

أحكام القرآن

قال عمر بن عبد العزيز: نسخت فصارت سنة بعد أن كانت واجبة.

قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

الصوامع, والمرأة, والشيخ الهرم إذا لم يستعن برأيه, أما صاحب الرأي فيقتل , وقد فسر هذه الآية بهذا المعنى عمر بن عبد العزيز وابن عباس - رضي الله عنه - والحسن البصري " (¬1). 4 - عقوبة الزانية: قال تعالى: {وَاللَّاتِي

جامع البيان في تفسير القرآن

الترمذي عن علي رضي الله عنه " ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت " ألهاكم التكاثر حتى زرتم المقابر " وعن عمر بن عبد العزيز حين قرأ ذلك قال: ما أدري المقابر إلا زيارة، وما للزائر إلا أن يرجع إلى منزله إلى جنة أو

النكت والعيون

قال عبد الله بن مسعود: أحسن الناس في فراسة ثلاثة: العزيز في يوسف حين قال لامرأته {أكرمي مثواه عسى أن موسى حين قالت لأبيها {يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين} [القصص: 26] وأبو بكر حين استخلف عمر

النكت والعيون

قال عبد الله بن مسعود : أحسن الناس في فراسة ثلاثة : العزيز في يوسف حين قال لامرأته ) أكرمي مثواه عسى قالت لأبيها ) يا أبت استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين ( " [ القصص : 26 ] وأبو بكر حين استخلف عمر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن عمر بن عبد العزيز : أنه كتب إلى عامله بالكوفة أما بعد : فإن الله كتب على خلقه حين

سلسلة التفسير

إكرام العزيز ليوسف شاء الله أن يشتريه عزيز مصر: {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ ورد عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه بسند يحتاج إلى بحث أنه قال: أفرس الناس ثلاثة: (عزيز مصر إذ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ} [القصص:26] ، وأبو بكر لما استخلف عمر

التبيان في آداب حملة القرآن

القراءة للناعس مخافة من الخلط وروى أبو داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه أنه كان يقرأ في الطريق وروى عمر بن عبد العزيز رحمه الله أنه أذن فيها قال ابن أبي داود حدثني أبو الربيع قال أخبرنا ابن وهب قال سألت مالكا

الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه

br> ومذهبُ مالكٍ أن يُمْنَعَ المشركون كُلُّهُم وأهلُ الكتاب من دخولالحرم ومن دخول كل مسجد - وهو قول عمر بن عبد العزيز وقتادة -.