الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عبد الرحمن لقد صنع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت فنسختها الآية التي بعدها (لا يكلف الله وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد في الزهد ، وعَبد بن حُمَيد عن نافع قال : لقلما أتى ابن عمر على هذه الآية إلا وأخرج البخاري والبيهقي في الشعب عن مروان الأصغر عن رجل من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أحسبه ابن عمر وأخرج عَبد بن حُمَيد والترمذي ، عَن عَلِي ، قال : لما نزلت هذه الآية {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه فنزلت هذه الآية بعدها فنسختها (لا يكلف الله نفسا إلا سعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت) ، واخرج سعيد بن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَخرَج عَبد الرحمن بن عوف مالا عظيما. وَأخرَج عاصم بن عدي كذلك. وَأخرَج رجل صاعين وآخر صاعا ، فقال قائل من الناس : إن عبد الرحمن إنما جاء بما جاء به فخرا ورياء وأما وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين أن يتصدقوا فقال عمر بن قال : فجئت أحمل مالا كثيرا ، فقال له رجل من المنافقين : أترائي يا عمر قال : نعم ، أرائي الله ورسوله فأما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص65)#أجرها مرتين ولا صلاة بعدها حتى يرى الشاهد يعني النجم # وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر قال وسلم من ترك صلاة العصر حتى تغيب الشمس من غير عذر فكأنما وتر أهله وماله # وأخرج ابن أبي شيبة عن نوفل بن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن من الصلاة صلاة من فاتته فكأنما وتر أهله وماله # قال ابن عمر ترك العصر حتى تفوته من غير عذر فقد حبط عمله # وأخرج ابن ماجة والحاكم وصححه والبيهقي في سننه عن العباس بن النجوم # وأخرج أحمد والطبراني والبيهقي في سننه عن السائب بن يزيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
كان من محكمه فاعملوا به وما كان من متشابهه فآمنوا به # وأخرج نصر في الحجة عن أبي هريرة قال : كنا عند عمر بن الخطاب إذ جاءه رجل يسأله عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق فقام عمر فأخذ بمجامع ثوبه حتى قاده إلى علي بن أبي طالب فقال : يا أبا الحسن أما تسمع ما يقول هذا قال : وما يقول قال : جاءني يسألني عن القرآن أمخلوق هو أم غير مخلوق # فقال علي : هذه كلمة وسيكون لها ثمرة لو وليت من الأمر ما وليت ضربت عنقه # وأخرج عبد بن حميد عن قتادة في قوله !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج4- ص72 )# # وأخرج البخاري عن عثمان بن موهب قال : جاء رجل إلى ابن عمر فقال : إني سائلك عن شيء فحدثني أنشدك بحرمة هذا البيت # أتعلم أن عثمان بن عفان فر يوم أحد قال : نعم # قال : فتعلمه تغيب عن بدر فلم يشهدها قال : نعم # قال : فتعلم أنه تخلف عن بيعة الرضوان فلم يشهدها قال : نعم # فكبر فقال ابن عمر : تعال لأخبرك بفتح التاء والعين # وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ ! < تصعدون > ! برفع التاء وكسر العين
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
""" أي من قرابتها وسمى الحكم بينهما شهادة لما يحتاج فيه من التثبت والتأمل قيل لما التبس الأمر على العزيز احتاج إلى حاكم يحكم بينهما ليتبين له الصادق من الكاذب قيل كان ابن عم لها واقفا مع العزيز فى الباب وقيل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فى ذكر من تكلم فى المهد وذكر من جملتهم شاهد يوسف وقيل إنه رجل حكيم كان العزيز ) فصدقت ( أي فقد صدقت بأنه أراد بها سوءا ) وهو من الكاذبين ( فى قوله إنها روادته عن نفسه وقرأ يحيى بن ثم خاطب العزيز يوسف عليه السلام بقوله ) يوسف أعرض عن هذا ( أى عن هذا الأمر الذى جرى واكتمه ولا تتحدث
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن المسيب Bه { يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات } إلى قوله { فمتعوهن وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه عن أبي العالية Bه قالا : ليست بمنسوخة ، لها نصف الصداق ، ولها المتاع . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن Bه قال : لكل مطلقة متاع . دخل أو لم يدخل بها ، فرض لها أو لم يفرض لها . وأخرج عبد بن حميد عن حسين بن ثابت Bه قال : جاء رجل إلى علي بن حسين فسأله عن رجل قال : ان تزوجت فلانة وأخرج عبد بن حميد عن سعيد بن جبير Bه قال : سئل ابن عباس Bهما عن رجل يقول : ان تزوجت فلانة فهي طالق .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {ذق إنك أنت العزيز الكريم} يقول : لست بعزيز ولا كريم. ) قال : فنزع يده من يده وقال : ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء لقد علمت أني أمنع أهل بطحاء وأنا العزيز الكريم فقتله الله يوم بدر وأذله وعيره بكلمته {ذق إنك أنت العزيز الكريم}. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن قتادة قال : قال أبو جهل : أيوعدني محمد وأنا أعز من مشى بين جبليها فنزلت {ذق إنك أنت العزيز الكريم}.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور والحارث بن أبي أسامة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن وأخرج البزار والدارقطني في الأفراد وابن مردويه وابن عساكر عن سعيد بن المسيب قال : جاء صبيغ التميمي إلى عمر بن الخطاب Bه فقال : أخبرني عن { والذاريات ذرواً } قال : هي الرياح ، ولولا أني سمعت رسول يقوله ما ، فكتب عمر : ما إخاله إلا وقد صدق ، فحل بينه وبين مجالسة الناس . وأخرج الفريابي عن الحسن قال : سأل صبيغ التميمي عمر بن الخطاب Bه عن { والذاريات ذرواً } وعن { والمرسلات
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 599 """" قوله تعالى : والراسخون في العلم 3205 حدثنا محمد بن عوف الحمصي ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا فياض الرقي ، ثنا عبد الله 1 بن يزيد وكان قد ادرك اصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : أبا امامة الوجه الثاني : 3206 حدثنا عبد الله بن سعيد الاشج ، ثنا أبو تميلة ، انبا أبو منيب ، عن أبي الشعثاء وابى صفوان ، ثنا نافع بن عمر الجمحي ، عن ابن أبي مليكة قال : قرات عائشة هؤلاء الايات : هو الذي انزل عليك و الوجه الثالث : 3209 حدثنا عبد الله بن سليمان الاشعث ، ثنا حم بن نوح ، ثنا أبو معاذ ، ثنا أبو مصح ،