فضائل القرآن للمستغفري
جاء في فضل {إذا زلزت} 1008- أخبرنا أبو حامد الصائغ حدثنا أبو بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة حدثنا محمد هو ابن موسى الحرشي حدثنا الحسن بن سيار بن صالح العجلي حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال ابن مالك: ونعتوا بمصدر كثيرا فالتزموا الإفراد والتذكيرا. أ هـ {دفع إيهام الاضطراب صـ 251}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { الر } قال : فواتح السور ، أسماء من أسماء الله . عن ابن عباس Bهما في قوله { الر } قال : أنا الله ارى . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما في قوله { الر } و { حم } و { ن } قال : اسم مقطع . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس Bهما قال : { الر } و { حم } و { ن } قال : حروف الرحمن أخرج ابن أبي حاتم عن أنس بن مالك Bه في قوله تعالى { تلك } يعني هذه .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس { والمحصنات من النساء } قال : ذوات الأزواج . وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وابن المنذر عن أنس بن مالك { والمحصنات من النساء } قال : ذوات الأزواج الحرائر وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود { والمحصنات من النساء } قال : ذوات الأزواج . وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس { والمحصنات من النساء } يعني بذلك ذوات الأزواج من النساء ، لا وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر عن ابن عباس { إلا ما ملكت أيمانكم } قال : ينزع الرجل وليدته امرأة عبده
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والثاني: أخرج الطبري عن ابن عباس، قال: "نزل ذلك في السفهاء، وليس اليتامى من ذلك في شيء" (¬2). قال ابن قتيبة: " أي: لا تعطوا الجهلاء أموالكم، والسفه الجهل. وأراد هاهنا النساء والصبيان" (¬5). قال ابن عباس: " يقول: معاشا، يقول الله جل ثناؤه: لا تعمد إلى مالك، وما خولك الله، وجعله لك معيشة، فتعطيه امرأتك أو بنتك، ثم تضطر إلى ما في أيديهم، ولكن أمسك مالك، وأصلحه، وكن أنت الذي تنفق عليهم في كسوتهم، 2/ 561 - 562. (¬9) أخرجه ابن المنذر (1354): ص 2/ 563. (¬10) أخرجه ابن المنذر (1355): ص 2/ 563. (¬11)
تفسير ابن عرفة
وقال عياض في التنبيهات: جواب ابن القاسم في المسألة يحتمل، وظاهره الجواز، وكذا أطلق أبو محمد، عن ابن القاسم إجازة ذلك، وذهب بعضهم إلى أن ابن القاسم لَا يخالف غيره في عدم الإجازة، واستدل بمسألة ما إذا رضي الولي أرادت مراجعته أنه ليس له منعها إلا أن يحدث فيه فسق ظاهر أو [ ... ] أو يظهر أنه عبد ولم أسمع العبد [من مالك برضاه ورضاها، واشتراطه الرضى فيها يدل على أن لكل واحد منهما [ ... ]، ووقع في كلام الفخر هنا: أن سام ابن قوله تعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ... (14)} ابن عطية: قال أبو حاتم، عن ابن [عباس*]، سمع النبي
أقوال أنس بن مالك رضي الله عنه في التفسير
قال ابن جرير(¬1): حدثنا علي بن سهل (¬2)، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: أخبرني عبد الله ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن كتاب أنس بن مالك إلى عبد الملك، أنه كتب إليه: ونفيه أن يطلبه الإمام حتى يأخذه فإذا الحكم على الإسناد: إسناده ضعيف. (¬3) تخريجه: أشار إلى هذا القول من المفسرين عن أنس: ابن كثير في تفسيره في تفسيره(6/152)، ابن الجوزي في الزاد(2/346). أقوال الصحابة: قال ابن عباس: نفيه أن يطلب انظر تفسير الطبري 6/260، الدر المنثور2/494، تفسير ابن كثير
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عمر Bهما قال : نهينا أن نصلي في مسجد مشرف . وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس بن مالك Bه قال : كان يقال : ليأتين على الناس زمان يبنون المساجد يتباهون بها وأخرج ابن أبي شيبة عن يزيد بن الأصم Bه قال : قال رسول الله A « ما أمرت بتشييد المساجد » . وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس Bهما قال : لتزخرفن مساجدكم كما زخرفت اليهود والنصارى مساجدهم . وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي Bه قال : إذا زخرفتم مساجدكم ، وحليتم مصاحفكم ، فالدمار عليكم .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبه وابن جرير وابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه في قوله فطرة الله التي قطر الناس عليها قال : الإسلام وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله فطرة الله التي فطر الناس عليها قال : دين الله الذي أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله لا تبديل لخلق الله قال : دين الله ذلك الدين القيم قال : القضاء القيم وأخرج ابن مردويه عن حماد بن عمر الصفار قال : سألت قتادة رضي الله عنه عن قوله فطرة الله التي فطر الناس عليها فقال : حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم "
الجامع لأحكام القرآن
وسلم حديثا واحدا، وروى عنه سعيد بن أبي سعيد المقبري، و ؟ ؟ هشام بن عامر بن أمية بن الحسحاس بن عامر ابن في الموطأ عن هشام بن عروة عن أبيه، وأخرجه ابن ماجة عن أنس بن مالك وعائشة رضي الله عنهما. وروى ابن ماجة وغيره عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (اللحد لنا والشق لغيرنا). الخامسة - روى ابن ماجة عن سعيد بن المسيب قال: حضرت ابن عمر في جنازة فلما وضعها في اللحد قال: بسم الله وروي عن أبي هريرة أن رسول الله __________ (1) يلحد كيمنع، أو من ألحد. (2) الزيادة عن (ابن ماجة). (*)