معاني القرآن
فأخبر الله جل وعز أن ذلك قريب فقال أتى أمر الله أي هو القرب بمنزلة ما قد أتى كما قال تعالى إقتربت الساعة
معاني القرآن
ولا يغرنكم بالله الغرور آية 33 قال مجاهد والضحاك الغرور الشيطان 28 - وقوله جل وعز إن الله عنده علم الساعة
معاني القرآن
لأنه قال جل وعز (النار يعرضون عليها غدوا وعشيا) ثم دل على أن هذا قبل يوم القيامة بقوله (ويوم تقوم الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ (2) وانتصب {يَوْمَ تَرَوْنَهَا} أي الزلزلة أو الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
لهم وتبيين وقتها في شيء كقولك ليس فلان من العم فى شىء وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل يذكر الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
علاماتها فلا معنى لسؤالهم عنها ولا يبعد أن يوقف على هذا على فيم أنت من ذكراها متصل بالسؤال أي يسألونك عن الساعة
بحث عن القرآن الكريم
الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} ، لأنه الرسالة الخاتمة والشريعة الباقية فناسب أن يحفظ حتى قيام الساعة
النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام
فالساعة عنده - جل جلاله - في القرب كغد، وقال صلى الله عليه وسلم: " بعثت في نفس الساعة فسبقتها كما سبقت
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الحروف وختمه بالميم التي هي آخرها وختامها أنه أول ساكنيها بنفسه، كما أنه خاتمهم بأولاده، عليهم تقوم الساعة
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
مقصودها الاستدلال على تحقق الساعة وقربها ولو بالموت، ووقوع الحساب فيها على الجليل والحقير، لأن موجدها