الكشف والبيان عن تفسير القرآن
أما حديث أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - "إن السلام اسم من أسماء الله، وضعه الله في الأرض فأفشوه وأما حديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "السلام من أسماء الله فأفشوه بينكم" فقد أخرجه
الجامع لأحكام القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم الرحمان (1) علم القرءان (2) خلق الانسان (3) علمه البيان (4) الشمس والقمر بحسبان علم القرآن) قال سعيد بن جبير وعامر الشعبي: (الرحمن) فاتحة ثلاث سور إذا جمعن كن اسما من أسماء الله تعالى (علم القرآن) أي علمه نبيه صلى الله عليه وسلم حتى أداه إلى جميع الناس. وقيل: نزلت جوابا لاهل مكة حين قالوا: إنما يعلمه بشر وهو رحمان اليمامة، يعنون مسيلمة الكذاب، فأنزل الله (علمه البيان) أسماء كل شئ. وقيل: علمه اللغات كلها.
إيجاز البيان عن معاني القرآن
ومن سورة المائدة نزلت المائدة والنبي صلّى الله عليه وسلّم واقف بعرفة على راحلته «1» ، فتنوخت لئلا تندقّ ذراعها. 1 أَوْفُوا بِالْعُقُودِ: ما عقدها الله عليكم، وما تعاقدتم بينكم «2» . قال رجل عند مجاهد «3» : دعونا من هذه الأحاديث، __________ (1) أخرج الإمام أحمد في مسنده: 6/ 455 عن أسماء بنت يزيد قالت: «إني لآخذة بزمام العضباء ناقة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم إذ أنزلت عليه «المائدة» وكل ما نزل من القرآن بعد هجرة النّبي صلّى الله عليه وسلّم فهو مدني، سواء ما نزل بالمدينة أو في سفر من
التفسير المنير
ابن عباس وجماعة، وهو المشهور عند الجمهور، ويستأنس له بالحديث الذي رواه أبو داود في سننه عن عائشة رضي الله عنها: أن أسماء بنت أبي بكر دخلت على النبي صلّى الله عليه وسلم، وعليها ثياب رقاق، فأعرض عنها وقال: «يا أسماء، إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا» وأشار إلى وجهه وكفيه. وروي عن أبي حنيفة رضي الله عنه: أن القدمين ليستا من العورة أيضا لأن الحرج في سترهما أشد منه في ستر الكفين للأحاديث المتقدمة في نظر الفجأة، وتحريم متابعة النظر، ولما رواه البخاري عن ابن عباس أن النبي صلّى الله
التفسير المنير
2- أن يستقبل بالطلاق العدة، لقوله تعالى: فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ ولما روى أبو داود عن أسماء بنت يزيد بن السّكن الأنصارية أنها طلّقت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن للمطلقة عدّة، فأنزل الله سبحانه حين طلّقت أسماء بالعدة للطلاق، فكانت أول من أنزل فيها العدة للطلاق. 3- من طلّق في طهر لم يجامعها وإنما راعى الله سبحانه الزمان في هذه الآية، ولم يعتبر العدد. وكذلك حديث ابن عمر، لأن النبي صلى الله عليه وسلم علّمه الوقت، لا العدد.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان الأنبياء عليهم السلام من نوره ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، لأنه أولهم خلقاً وآخرهم بعثاً ، فكانوا لا يكلم الناس إلا بما تسع عقولهم ، وكانت عدة المرسلين كما في حديث أبي أمامة الباهلي عن أبي ذر ـ رضى الله عنه ـ أن رجلاً سأل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فذكر عدد الرسل فقط ، وكانت عقول العرب لا تسع بوجه قبل الإيمان أنهم منه ، أقسم سبحانه ظاهراً أنه منهم ورمزاً للأصفياء باطناً إلى أنهم منه ، بجعلهم عدد أسماء تأويله محمد الذي عدد أسماء حروفه بعددهم لأصلهم ، فصار رمزاً في رمز ، وكنزاً نفيساً داخل كنز ، وسراً
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل قال السمرقندى فى الآيات السابقة : قوله تبارك وتعالى : { ق } قال قتادة : هو اسم من أسماء الله تعالى ويقال : هو اسم من أسماء القرآن. وقال مجاهد : هو افتتاح السورة. ويقال : { ق } يعني : إن الله عز وجل قائم بالقسط. ثم قال : { ق والقرءان } يعني : الشريف. فإذا أراد الله عز وجل بقوم هلاكهم ، أوحى الله عز وجل إلى ذلك الملك ، فحرك منها عرقاً ، فخسف بهم ، فأقسم الله عز وجل بقاف { ق والقرءان } يعني : الشريف ، إنكم لمبعوثون يوم القيامة ، لأن أهل مكة أنكروا البعث
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
للمؤمنين: أين ما توعدوننا به وتنتظرون وقوعه؟ فكان الجواب: كل آت قريب ، إن غدا لنظاره قريب: " أتى أمر الله وفى هذا الأجل يجب على المسلمين أن يصبروا دون ارتياب ، ولذلك يقول الله فى آخر السورة لنبيه: " واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون * إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون " . الأولى قوله تعالى: " والذين هاجروا في الله من بعد ما ظلموا لنبوئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر فغضبت أسماء فقالت: كلا والله ،
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج الفريابي وابن جرير والطبراني والحاكم وابن مردويه عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله وأخرج أحمد وابن أبي حاتم عن أسماء بنت يزيد قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " { لإِيلاف لإِيلاف قريش } ويقول انما هي لتألف قريش ، وكانوا يرحلون في الشتاء والصيف إلى الروم والشام ، فأمرهم الله
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
و «الكذب» مفعول لـ «تصف» ، والمصدر «أن لهم الحسنى» بدل من «الكذب» كل من كل.