تفسير الشعراوي

فقولهم {مَا لَبِثُواْ غَيْرَ سَاعَةٍ ... } [الروم: 55] أي: الساعة الزمنية التي نعرفها، والزمن له مقاييس : ثانية، ودقيقة، وساعة، ويوم، وأسبوع، وشهر، وسنة، وقرن، ودهر، وهم يقصدون الساعة الزمنية المعروفة لنا.

تفسير الشعراوي

والمراد بالأجل المسمى يوم القيامة، فكأن الخالق سبحانه ضمن لنا استمرار الشمس والقمر إلى قيام الساعة، فاطمئنوا ثم أيُّ عظمة هذه في كوكب مضيء ينير العالم كله منذ خلقه الله وإلى قيام الساعة، دون صيانة ودون قطعة غيار

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عِلْمُهَا عِنْدَ اللَّهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (187) ولما سألت اليهود أو قريش عن الساعة متى تكون نزل {يسألونك عن الساعة} هى من الأسماء الغالبة كالنجم للثريا وسميت القيامة بالساعة لوقوعها بغتة

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (34) {إِنَّ الله عِندَهُ عِلْمُ الساعة وَيُنَزّلُ} بالتشديد شامي ومدني وعاصم وهو عطف على ما يقتضيه الظرف من الفعل تقديره إن الله يثبت عنده علم الساعة

لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات

والأمر الآخر: أنه لمّا ذكر الآية شملت كل بني آدم من آدم إلى قيام الساعة لكن لو قال (في الجو) لشمل التكريم في الجو وبذلك تكون الآية أغفلت كثيراً من بني آدم ولما شمل التكريم كل بني آدم في عهد آدم إلى قيام الساعة

إعراب القرآن العظيم

مفعولي "أرأيتكُم" في هذه الآية، فقال قوم: هو محذوف، تقديره: أرأيتكم عبادتكم الأصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة الذي هو: (إِنْ أَتَاكُمْ) ، فما دل عليه الاستفهام في قوله: (أَغَيْرَ اللَّهِ) : تقديره: إن أتتكم الساعة

الأصلان في علوم القرآن

أحدها: أن المحكم ما عرف المراد منه، إما بالظهور وإما بالتأويل، والمتشابه ما استأثر الله بعلمه؛ كقيام الساعة وتحديد وقت الساعة لا يندرج تحت مدلولات الألفاظ، وحاشاه أن يخاطبنا بالرموز والألغاز، ولا ننكر أن الناس

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

إما العذاب وإما الساعة: أي بالقتل والأسر وأما الساعة القيامة المشتملة على نار جهنم.

اللباب في علوم الكتاب

يُؤْمِنُونَ} قراءة حمزة وعاصم بالجر، والبَاقُونَ بالنصب فأما الجر فعلى وجهين: أحدهما: أنه عطف على «الساعة وأما قراءة النصب ففيها ثمانية أوجه: أحدها: أنه منصوب على محل «الساعة» كأنه قيل: إنه يعلم الساعةَ ويعلم

توفيق الرحمن في دروس القرآن

قال البغوي: نزلت في المشركين حيث سألوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن وقت قيام الساعة. {وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ} ، أي: وما يشعر الخلائق الساكنون في السماوات والأرض بوقت الساعة