شرح طيبة النشر

قال أبو عمرو: التخفيف (¬1) واحد من واحد، والتشديد كثير من كثير، وعلم التوجيه. وقرأ (¬6) مدلول (حق) البصريان وابن كثير والله بما يعملون خبير لقد [آل عمران: 180، 181] بياء الغيب، والباقون وقرأ (¬9) ذو كاف (كملوا) ابن عامر وبالزبر [آل عمران: 184] بالباء، والباقون بحذفها. ¬_________ (¬1) فى ¬3) ينظر: إتحاف الفضلاء (183)، الإملاء للعكبرى (1/ 93)، التيسير للدانى (92)، الحجة لأبى زرعة (184) تفسير الطبرى (7/ 451)، المجمع للطبرسى (2/ 548)، تفسير الرازى (3/ 111)، النشر لابن الجزرى (2/ 245).

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: "وكلاهما قريب [اي: القول الاول والثاني] " (¬14). (¬4) أخرجه ابن أبي حاتم (5026): ص 3/ 902. (¬5) انظر: تفسير ابن عثيمين: 1/ 337. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم و (11320): ص 10/ 11 - 12. (¬13) انظر: تفسير الطبري (11321): ص 10/ 12. (¬14) تفسير ابن كثير: 3/ 44. (¬ 15) انظر: تفسير الطبري (11322) - (11323)، و (11326)، و (11327): ص 10/ 12، 13 - 14. (¬16) انظر: تفسير (11324): ص 10/ 12. (¬19) انظر: تفسير ابن كثير: 3/ 43. (¬20) صحيح.

الأساس في التفسير

كانُوا لا يَرْجُونَ حِساباً أي: لا يخافون محاسبة الله إياهم، أو لم يؤمنوا بالبعث فيرجوا حسابا، قال ابن كثير: أي: لم يكونوا يعتقدون أن ثم دارا يجازون فيها، ويحاسبون وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أي: بالقرآن كِذَّاباً أي: تكذيبا، قال ابن كثير: أي: وكانوا يكذبون بحجج الله ودلائله على خلقه التي أنزلها على رسله صلى الله فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً قال ابن كثير: أي: يقال لأهل النار ذوقوا ما أنتم فيه فلن نزيدكم إلا محبوب، قال ابن عباس: أي: متنزها حَدائِقَ أي: بساتين فيها أنواع الشجر المثمر

الأساس في التفسير

الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ هل هذا خطاب من موسى عليه السلام لقومه أو خبر مستأنف من الله تعالى لهذه الأمة؟ ذهب ابن جرير إلى الأول ورجح ابن كثير الثاني؛ بسبب أن قصة عاد وثمود ليست في التوراة. فلو كان هذا من كلام موسى عليه السلام لقومه وقصصه عليهم لكانت هاتان القصتان في التوراة، هذه حجة ابن كثير لا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا اللَّهُ هذا تفسير للأمم التي أراد الله أن نتذكر أخبارها، والمعنى أن هذه الأمم ورجح ابن كثير قول مجاهد: وهو أنهم كذبوهم وردوا عليهم قولهم بأفواههم، وعلى هذا القول يكون المعنى، فرد

التفسير الوسيط

قال ابن كثير ما ملخصه: قال ابن عباس وغيره: المراد بالبر هاهنا، الفيافي. والقول الأول أظهر، وعليه الأكثر، ويؤيده ما ذكره ابن إسحاق في السيرة: أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال ابن كثير- رحمه الله-: وقال أبو العالية: من عصى الله في الأرض فقد أفسد فيها، لأن صلاح الأرض والسماء والسبب في هذا أن الحدود إذا أقيمت، انكف الناس، أو أكثرهم، أو كثير منهم، عن تعاطى المحرمات. ابن كثير ج 6 ص 326.

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " فلْيؤد كل واحد منهما إلى الآخر ما يجب عليه بالمعروف، كما ثبت في صحيح مسلم، عن جابر، أن والثاني: ولهن على أزواجهن من التصنع والتزين، مثل ما لأزواجهن، وهو قول ابن عباس (¬11). ابن عثيمين: 3/ 100. (¬2) تفسير ابن عثيمين: 3/ 100. (¬3) صحيح مسلم (1218): 2/ 887. (¬4) تفسير ابن كثير : 1/ 609 - 610. (¬5) سنن أبي داود (2142): 2/ 245. (¬6) تفسير الطبري (4768): ص 4/ 532. (¬7) تفسير الراغب الطبري (4766): ص 4/ 531. (¬10) انظر: تفسير الطبري (4767): ص 4/ 531. (¬11) تفسير الطبري (4768): ص 4/

التعليق على تفسير الجلالين

تفسير الصابوني إن كان المقصود به مختصره لابن كثير فهذا رد عليه فيه، تولى أهل العلم الرد عليه في مخالفات ، قد يقول قائل: كيف يكون مخالفات وهو مختصر من تفسير لإمام محقق؟ نعم قد توجد مخالفات؛ لأن هذا الإمام المحقق ثم هذا الذي يأتي بعده ويختصر كلامه يقتصر على الوجه المرجوح عند ذلك الإمام، فتحصل هنا المخالفات، وله تفسير يقول: ذكرتم تفسير للخوارج وللصوفية وغيرهم السؤال: لو ضربتم أمثلة؟ في تفسير للخوارج الإباضية طبع، طبعته : ابن عربي، تفسير: المهايمي تفاسير موجودة يعني في الأسواق، وهناك تفاسير للرافضة وغيرهم والزيدية، والأسواق

فتح البيان في مقاصد القرآن

قال الزجاج الوسواس هو الشيطان أي ذي الوسواس ويقال إن الوسواس ابن لإبليس وسمى بالمصدر كأنه وسوسة في نفسه لأنها شغله الذي هو عاكف عليه، وقد سبق تحقيق معنى الوسوسة في تفسير قوله (فوسوس لهما الشيطان) ومعنى (الخناس ) كثير الخنس وهو التأخر يقال خنس إذا تأخر، قال مجاهد إذا ذكر الله خنس وانقبض وإذا لم يذكر انبسط على القلب ووصف بالخناس لأنه كثير الإختفاء ومنه قوله تعالى (فلا أقسم بالخنس) يعني النجوم لاختفائها بعد ظهورها كما

التفسير البسيط

وذكره ابن كثير في "التفسير" 1/ 56. وأخرجه الحاكم في "المستدرك" بسنده عن أبي العالية عن ابن عباس. الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي، "المستدرك" 1/ 259. (¬1) هو بكر بن عبد الله المزني، بصري تابعي ثقة، كثير انظر: "طبقات ابن سعد" 7/ 209، "ذكر أسماء التابعين" 1/ 81، "تاريخ الثقات" 1/ 251، "تهذيب التهذيب" 1/ 244 ابن عطية" 1/ 122، "فتح القدير" 1/ 38. (¬3) في (أ)، (ج): (والحق) زيادة (واو) وأثبت ما في (ب)، لأنه أصح انظر: "تفسير ابن عطية" 1/ 121، قال الطبري: (وإنما وصفه الله بالاستقامة؛ لأنه صواب لا خطأ فيه، وقد زعم