التفسير البسيط

التوبة: 114] ولعل الأمّ كانت مسلمة، يدل على ذلك أنه ذكر عذره في استغفاره لأبيه دون أُمِّه (¬3)، وقال ابن : استغفر لأبويه ¬__________ = 2/ 209، هود الهواري 2/ 334، و"الطوسي" 6/ 302، وابن عطية 8/ 256، وابن كثير و"الجرح والتعديل" 5/ 145، و"ميزان الاعتدال" 3/ 189. (¬2) "معاني القرآن وإعرابه" 3/ 165 بنصه، وانظر: "تفسير وهذا القول هو الراجح؛ لموافقته لآية التوبة 114، وبعده عن التكلُّف كما في الأقوال التالية وقد صححه ابن جزي في "تفسيره" 2/ 142، واختاره ابن كثير 2/ 595، ورجحه صديق خان في "تفسيره" 7/ 129. (¬3) انظر: "تفسير

أقوال ابن خويز منداد في التفسير: جمعًا ودراسة

قال ابن جرير الطبري: "إذا تنوزع في تأويل الكلام كان أولى معانيه به أغلبه على الظاهر إلا أن يكون من العقل الخ، قال ابن كثير: "والصحيح أنه علمه أسماء الأشياء كلها، وذواتها، وصفاتها، وأفعالها، كما قال ابن عباس فتبين أن ابن خويز منداد وافق الصواب في هذه المسألة. المسألة الثانية: هل اللغة توقيفية أم لا؟ ¬__________ (¬1) تفسير الطبري (8/110). (¬2) هو: محمد بن بهادر ابن كثير (1/227).

أقوال جابر بن عبد الله في التفسير: جمعًا ودراسة

107 - قال الإمام ابن أبي حاتم - رحمه الله -: حدثنا أحمد بن عصام، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا حسن بن بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: "الفلق الصبح"(¬1). ± رجال الإسناد: ­ أحمد بن عصام: بن عبد المجيد بن كثير القول الثاني: الخلق، روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما-(¬7). القول الثالث: سجن في جهنم، روي عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أيضاً(¬8). القول الرابع: بيت في جهنم، روي عن أبي بن كعب ( - رضي الله عنه - )(¬9). ¬__________ (¬1) تفسير القرآن

العجاب في بيان الأسباب

وأخرجه النسائي1 والطبراني2 من طريق الفريابي، وكذا هو في تفسير الثوري" رواية أبي حذيفة3. ومن طريق أبي أحمد8 الزبيري9 وعبد الله بن المبارك10 عن سفيان كذلك ولفظ رواية ابن المبارك: كان أناس من وهو ضعيف ورواه البزار، بنحوه ورجاله ثقات". 3 لم أجده في المطبوع من "تفسيره" وقد مررت عليه كله، وكان ابن داود الحفري عن سفيان" وكأن ابن حجر نقل منه. 4 في الأصل: عن أبي داود عن سعيد وهو خطأ شديد. 5 لم تنقط وفي "تفسير ابن كثير" "1/ 323" إلى الحضرمي، ونقله الشيخ أحمد شاكر في تخريج الطبري ساكتًا عليه غير منتبه

تفسير ابن أبي العز جمعا ودراسة

وقال عكرمة، عن ابن عباس: {يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} قال: ملائكة يحفظونه من بين يديه ومن خلفه وهذا التفسير الذي ذكره المؤلف، قاله شيخه ابن كثير في تفسيره (2/504) فلعل المؤلف أخذه منه، وكذلك الحديثان أوردهما ابن كثير عند تفسير الآية بنفس اللفظ فيترجح أن المؤلف أخذه منه. وله شواهد تدل على ثبوته عن ابن عباس. تفسير القرآن (3/81) .

معالم التنزيل

عباس، ويزيد الفارسي روى عن ابن عباس غير حديث، ويقال: هو يزيد بن هرمز. وأخرجه ابن حبان ص (125) من موارد الظمآن، والحاكم: 2 / 221، 330، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه وعزاه ابن كثير للنسائي (تفسير ابن كثير: 4 / 588) ورواه الحافظ ابن حجر في "موافقة الخبر الخبر ص68، 69" ومن قبل: ضعفه ابن عطية فقال: هذا القول يضعفه النظر أن يختلف في كتاب الله هكذا. وانظر أيضا: تفسير ابن كثير: 2 / 332، 4 / 106، 588، فضائل القرآن (الملحق بالتفسير) لابن كثير: ص (17-18

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال ابن كثير: " أي: يحل عليهم رضوانه، فلا يَسْخَط عليهم بعده أبدا؛ ولهذا قال تعالى في الآية الأخرى التي قال ابن كثير: " أي: يعطي كلا بحسب ما يستحقه من العطاء" (¬9). ) تفسير ابن كثير: 2/ 22 - 23. (¬6) أخرجه ابن أبي حاتم (3288): ص 2/ 613، ومسلم في كتاب الجنة: رقم (2829 ): ص 4/ 2176. (¬7) صفوة التفاسير: 1/ 172. (¬8) أخرجه ابن أبي حاتم (3290): ص 2/ 613 - 614. (¬9) تفسير ابن كثير: 2/ 23.

التفسير البسيط

وروى ابن الأنباري -بإسناده- عن السُّدِّيّ، عن أبي مالك (¬2)، عن ابن عباس، في قوله: {فِيهَا صِرٌّ}، قال وقوله تعالى: {ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ} قال ابن عباس (¬4): جحدوا نعمة الله عندهم. وانظر: "تفسير ابن كثير": 1/ 427. (¬2) هو: غَزْوان الغِفاري الكوفي، مشهور بكنيته (أبي مالك). ثقة، عده ابن حجر من الطبقة الوسطى من التابعين، توفي بعد المائة. "تفسير الطبري": 4/ 60. و"تفسير ابن أبي حاتم": 3/ 742. وهو قول الطبري في "تفسيره". وهو قول الكلبي.

التفسير البسيط

قال ابن عباس: تتشقق سماء الدنيا فينزل أهلها وهم أكثر ممن في الأرض من الجن والإنس، ثم تشقق السماء الثانية عن ابن عباس رضي الله عنهما، بسياق أطول مما هو هنا. ومن الطريق نفسه أخرجه ابن جرير 19/ 6. وابن أبي حاتم 8/ 2682، أيضًا. قال ابن كثير 6/ 107، بعد ذكر هذه الرواية عن ابن أبي حاتم: مداره على علي ابن زيد بن جدعان، وفيه ضعف، وفي سياقاته غالباً نكارة شديدة. (¬5) "تفسير مقاتل" ص 44 ب.

التفسير البسيط

واختاره ابن قتيبة، وعلى هذا القول {حَفِيٌّ} فعيل من الإحفاء وهو الإلحاح والإلحاف في السؤال، ومن أكثر عباس بعد ذكر رواية الفراء عنه. (¬2) أخرجه ابن أبي حاتم 5/ 1628 بسند ضعيف، وأخرج ابن حسون في كتاب "اللغات " ص 34، و"الوزان" 6 أبسند جيد عنه قال: (عالم بلغة قريش) اهـ. (¬3) "تفسير مجاهد" 1/ 251 - 252. كثير في "تفسيره" 2/ 301، وجاء في رواية عند ابن أبي حاتم قال: (حفي بهم تشتهي أن يسألونك عنها). (¬4) أخرجه غريب القرآن" ص 184، ومثله قال السجستاني في "نزهة القلوب" ص 203، ومكي في "تفسير المشكل" ص 88.