قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير

أما إذا جعلت التقاة جمعاً فإنَّ التركيب يصير مثل: اضرب زيداً حق ضرابه، فلا يدل هذا التركيب على معنى: الآية أيضاً: " والاختلاف في نسخها وإحكامها، يرجع إلى اختلاف المعنى المراد بها، فالمعتقد نسخها يرى أن «حق جميع ما يجب له ويستحقه، وهذا يعجز الكل عن الوفاء به، فتحصيله من الواحد ممتنع، والمعتقد إحكامها يرى أن «حق تقاته» أداء ما يلزم العبد على قدر طاقته، فكان قوله تعالى: «ما استطعتم» مفسراً ل «حق تقاته» ¬________

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

والحاصل أن الله حق وصفاته حق، وأن المخلوقين حق وصفاتهم حق، وأن صفة الخالق لائقة بذات الخالق، وصفة المخلوق

إعراب القرآن

الله وعداً، فلما حذف الناصب أضاف المصدر إلى الفاعل وذلك كقوله: صبغة الله وصنع الله والتقدير: في حقاً حق وقيل: انتصب حقاً بوعد على تقدير في أي وعد الله في حق. وقال علي بن سليمان التقدير: وقت حق وأنشد: أحقاً عباد الله أن لست خارجاً ولا والجاً إلا عليّ رقيب وقرأ وعد الله على لفظ الفعل، ويجوز أن يكون مرفوعاً بما نصب حقاً أي: حق حقاً بدء الخلق كقوله: أحقاً عباد الله

النكت والعيون

" وما قدروا الله حق قدره إذ قالوا ما أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا يحافظون " ( قوله عز وجل : ) وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ ( فيه أربعة تأويلات : أحدها : وما عظموه حق والثاني : وما عرفوه حق معرفته ، قاله أبو عبيدة . والثالث : وما وصفوه حق صفته ، قاله الخليل .

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْ ءٍ) أي ما عرفوه حق معرفته ، فإن منكرى الوحى الذين يكفرون برسل اللّه ويريدون أن يفرقوا بين اللّه ورسله ما عرفوا اللّه حق معرفته ، ولا عظموه حق تعظيمه ولا وصفوه حق صفته ، ولا آمنوا بقدرته على إفاضة ما شاء من علمه بما يصلح

لمسات بيانية - السامرائي

ثم أن الإختلاف بين ذكر كلمة (بغير حق) و(بغير الحق) تدل على أن استعمال كلمة (الحق) معرّفة تعني الحق الذي أما استعمال (بغير حق) نكرة فهي تعني لا حق يدعو إلى القتل ولا إلى غيره. فإذا أراد تعالى أن يبيّن لنا العدوان يذكر (بغير حق).

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

لأن كلمة "إذا" تفيد الاشتراط الثاني : أن تغيير هيئة الصلاة أمر على خلاف الدليل ، إلا أنا جوزنا ذلك في حق الرسول صلى الله عليه وسلم لتحصل للناس فضيلة الصلاة خلفه ، وأما في حق غير الرسول عليه الصلاة والسلام خلف الأول ، فلا يحتاج هناك إلى تغيير هيئة الصلاة ، وأما سائر الفقهاء فقالوا : لما ثبت هذا الحكم في حق النبي صلى الله عليه وسلم بحكم هذه الآية وجب أن يثبت في حق غيره لقوله تعالى : {واتبعوه} [ الأعراف : 158

تفسير السراج المنير - الشربيني

بلغ درجة الاستدلال والنظر، وهم أصحاب علم اليقين، ومنهم المسلم المستسلم وهم عامة المؤمنين، وهم أصحاب حق اليقين، فالقرآن في حق القسم الأوّل، وهم السابقون بصائر، وفي حق القسم الثاني وهم المستدلون هدى، وفي حق

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنه سبحانه يظهر لنا أنه هو القابض الباسط ، فهو الذي يقبض الزمن في حق شيء ، ويبسط الزمن في حق شيء آخر وأصدق شيء يمكن أن يتصل بصدق الله في قوله : " ولنجعلك آية للناس" هو قبض الله للزمن في حق شيء ، وبسطه في حق شيء آخر ، وعزيز كما قال جمهرة العلماء هو الذي مر على قرية ، وعزيز هذا كان من الأربعة الذين يحفظون

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولكن قل يا ربي إن فرض الصلاة حق. وفرض الزكاة حق. وتطبيق الشريعة حق. ولكنني لا أقدر على نفسي. فقال : يا ربي أمرك بألا أقرب الشجرة حق. ولكني لم أقدر على نفسي. فآدم أقر بحق الله في التشريع.