الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من يمنعك قال : كن خيرا آخذ ، قال : تشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله قال : أعاهدك أن لا أقاتلك ولا صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فكان الناس طائفتين : طائفة بازاء العدو وطائفة تصلي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فانصرفوا فكانوا موضع الذين بازاء عدوهم وجاء أولئك فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين فكان للناس ركعتين ركعتين وللنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات. يهزه ويهم فيكبته الله فقال : يا محمد ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج مسلم والنحاس في ناسخه والبيهقي عن أنس قال إنما سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعين أولئك لأنهم وأخرج ابن جرير عن السدي في قوله {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} الآية ، قال : نزلت في سودان عرينة الله عليه وسلم فأتى بهم فأراد ان يسمل اعينهم فنهاه الله عن ذلك وأمره أن يقيم فيهم الحدود كما انزل الله وأخرج ابن جرير عن الوليد بن مسلم قال : ذكرت لليث بن سعد ماكان من سمل رسول الله صلى الله عليه وسلم وترك حسمهم حتى ماتوا فقال : سمعت محمد بن عجلان يقول : أنزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم معاتبة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

مردويه عن عمار بن ياسر قال : وقف بعلي سائل وهو راكع في صلاة تطوع فنزع خاتمه فاعطاه السائل فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلمه ذلك فنزلت على النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم هذه الآية {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} فقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه وأخرج أبو الشيخ ، وَابن مردويه عن علي بن أبي طالب قال نزلت هذه الآية على رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيته {إنما وليكم الله ورسوله والذين} إلى آخر الآية ، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ان الله قد عصمني لاحاجة لي إلى من تبعث. وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن أبي ذر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لاينام إلا ونحن حوله من مخافة وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن عصمة بن مالك الخطمي قال كنا نحرس رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل وأخرج ابن أبي حاتم ، عَن جَابر بن عبد الله قال : لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم بني انمار نزل ذات صلى الله عليه وسلم : حال الله بينك وبين ماتريد فانزل الله {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك} الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الطبراني وأبو الشيخ ، وَابن مردويه والبيهقي في شعب الإيمان والسلفي في الطيوريات عن أنس قال : قال رسول الله والتقديس والأرض ترتج ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : سبحان الله العظيم سبحان الله العظيم. صلى الله عليه وسلم ثم قال لقد شيع هذه السورة من الملائكة ما سد الأفق. عليه وسلم ما قرئت على عليل إلا شفاه الله. وأخرج أبو الشيخ عن أبي كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلت علي سورة الأنعام جملة واحدة يشيعها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد والحاكم وصححه عن عبد الله بن عبد الله بن جابر بن عتيك ، عَن جَابر بن عتيك قال : جاءنا عبد الله بن عمر وفي بني معاوية وهي قرية من قرى الأنصار فقال لي : هل تدري أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من مسجدكم هذا قلت : نعم ، وأشرت له إلى ناحية منه فقال : هل تدري ما الثلاث التي دعا بهن رسول الله أربعا فأعطاني ثلاثا ومنعني واحدة سألت الله أن لا يجمع أمتي على ضلالة فأعطانيها وسألت الله أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرهم فأعطانيها وسألت الله أن لا يهلكهم بالسنين كما أهلك الأمم فأعطانيها وسألت الله أن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من الأنبياء سأل الله لحم طير لا ذكاة له فرزقه الله الحيتان والجراد. صلى الله عليه وسلم عن الجراد فقال أكثر جنود الله لا آكله ولا أحرمه. صلى الله عليه وسلم لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم قال البيهقي : هذا إن صح أراد به إذا وأخرج البيهقي من طريق الفضيل بن عياض عن مغيرة عن إبراهيم عن عبد الله قال : وقعت جرادة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا : ألا نقتلها يا رسول الله فقال من قتل جرادة فكأنما قتل غوريا قال البيهقي :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

} قال : كفار قريش أرادوا ذلك بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل أن يخرج من مكة. وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : شرى علي رضي الله عنه نفسه ولبس ثوب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم نام مكانه وكان المشركون يحسبون أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت قريش تريد أن تقتل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فجعلوا يرمقون عليا ويرونه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم وجعل علي رضي الله يتصور فإذا هو علي رضي الله عنه فقالوا : إنك للئيم إنك لتتصور وكان صاحبك لا يتصورك ولقد استنكرناه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ليصدوا عن سبيل الله} وهو محمد صلى الله عليه وسلم {فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة} يقول : ندامة يوم القيامة وأخرج ابن إسحاق ، وَابن أبي حاتم عن عباد بن عبد الله بن الزبير رضي الله عنه في قوله {والذين كفروا إلى صلى الله عليه وسلم ففعلوا. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن شهر بن عطية رضي الله عنه {ليميز الله الخبيث من الطيب} قال : يميز يوم وَأخرَج ابن أحمد ومسلم عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال لما جعل الله الإسلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أبو الشيخ عن عبد الله بن عبيد بن عمير رضي الله عنه قال : كانت براءة تسمى المنقرة نقرت عما في قلوب وأخرج أبو الشيخ عن حذيفة رضي الله عنه قال : ما تقرأون ثلثها يعني سورة التوبة. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : يسمونها سورة التوبة وإنها لسورة عذاب يعني براءة. والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فجلست قريبا من أبي بن كعب رضي الله عنه فقرأ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال : صدق أبي