الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
الله عنه، وهو أوّل قتيل من المسلمين يوم بدر، رماه عامر بن الحضرمي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيد فقال النبي صلى الله عليه وسلم: سيد الشهداء مهجع وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة» وسنده إلى
تفسير القرآن الكريم - المقدم
ذريتنا أمة مسلمة لك)، لكن الله سبحانه وتعالى بين في سورة الجمعة أن تلك الأمة هي أمة العرب، وأن الرسول هو سيد هنا (ومن ذريتنا) من إسماعيل الذي هو ابن إبراهيم عليه السلام، وما خرج من ذرية إسماعيل إلا رسول واحد هو سيد
تفسير المنتصر الكتاني
قل: {عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ} [طه:52]، وقل: قد سئل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم سيد البشر والأنبياء لما سأله سيد الملائكة جبريل عليه السلام فقال له عليه الصلاة والسلام: (ما المسئول عنها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عنه ، وهو أوّل قتيل من المسلمين يوم بدر ، رماه عامر بن الحضرمي فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : سيد فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : سيد الشهداء مهجع وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة» وسنده إلى
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وعلى هذا النظر سمت العرب القصيدة الطويلة كلمة ، وقوله تعالى : وَسَيِّداً قال فيه قتادة : اي واللّه سيد الغرامات وجبر الكسير والإفضال على المسترفد ، والإنقاذ من الهلكات ، وانظر أن النبي عليه السلام قال : أنا سيد
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
عنه ، وهو أوّل قتيل من المسلمين يوم بدر ، رماه عامر بن الحضرمي فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : سيد فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : سيد الشهداء مهجع وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة» وسنده إلى
تفسير أحمد حطيبة
رواية أخرى لهذا الحديث ذكرها ابن أبي شيبة فقال سعد بن معاذ -وهذا هو الراجح أن القائل كان سعد بن معاذ سيد الأوس، والآخر سعد بن عبادة سيد الخزرج، لكن القائل كان سعد بن معاذ، ولعل الآخر قالها قبل خروج النبي صلى : (لقد حكمت بحكم الملك)، هذا حكم الله سبحانه وتعالى نطق به سعد بن معاذ الأوسي الأنصاري رضي الله عنه سيد
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله