تفسير سفيان الثوري

الخطاب وعلى بن أبى طالب وعبد الله بن مسعود وأبى بن كعب وعبد الله بن عمر وأنس بن مالك وأبى سعيد الخدرى وزبير بن العوام وأبى هريرة وعمار بن ياسر وإبى ذر وابن عباس والبراء بن عازب وجابر بن عبد الله وحذيفة بن اليمان وخباب بن الارت وسعد بن أبى وقاص وسلمان الفارسى وعقبة بن عامر رضى الله عنهم أجمعين ومن أمهات رزين والشعبى والسدى وعطاء وطاؤس وسعيد بن المسيب وشريح والحسن البصري وضحاك بن مزاحم وعمرو بن ميمون وعلقمة وحبيب بن أبى ثابت وقاسم بن محمد ومسروق ومحمد بن كعب القرظى وأبى الهيثم وأبى مجلز وغيرهم رواة هذه النسخة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أَخرَج عَبد بن حميد ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه {الله الذي أنزل الكتاب بالحق وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر - رضي الله عنه - أنه كان واقفا بعرفة فنظر إلى الشمس حين تدلت مثل الترس للغروب فبكى واشتد بكاؤه وتلا قول الله تعالى {الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان} إلى {العزيز} فقيل وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قد كان الرجل منا يدخل الخلاء فيحمل الإداوة من

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصلاتان: صلاة الصبح وصلاة العصر. 13274 - حدثني ابن البرقي قال، حدثنا ابن أبي مريم قال، حدثنا يحيى بن أيوب قال، حدثنا محمد بن عجلان، عن نافع، عن عبد الله بن عمر في هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ الآية، أنهم الذين يشهدون الصلوات المكتوبة. (1) 13275 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد ابن جريج، عن مجاهد:"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي"، قال: المصلين المؤمنين، بلال وابن أم عبد = قال ابن جريج، وأخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد قال: صليت الصبح مع سعيد بن المسيب، فلما سلّم الإمام

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الصلاتان: صلاة الصبح وصلاة العصر . 13274 - حدثني ابن البرقي قال، حدثنا ابن أبي مريم قال، حدثنا يحيى بن أيوب قال، حدثنا محمد بن عجلان ، عن نافع، عن عبد الله بن عمر في هذه الآية: وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ الآية، أنهم الذين يشهدون الصلوات المكتوبة. (1) 13275 - حدثنا ابن بشار قال، حدثنا عبد ابن جريج، عن مجاهد:"ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي"، قال: المصلين المؤمنين، بلال وابن أم عبد = قال ابن جريج، وأخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد قال: صليت الصبح مع سعيد بن المسيب، فلما سلّم الإمام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج الدَّارمِيّ وَمُحَمّد بن نصر عَن أبي رَافع قَالَ: من قَرَأَ الدُّخان فِي لَيْلَة الْجُمُعَة أصبح مغفورا لَهُ وَزوج من الْحور الْعين وَأخرج الدَّارمِيّ عَن عبد الله بن عِيسَى قَالَ: أخْبرت أَنه من قَرَأَ الدُّخان لَيْلَة الْجُمُعَة إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بهَا أصبح مغفورا لَهُ وَأخرج الْبَزَّار عَن زيد بن فَقَالَ: هُوَ الدخ فَقَالَ: اخسه مَا شَاءَ الله كَانَ ثمَّ انْصَرف وَأخرج الطَّبَرَانِيّ عَن الْأسود بن يزِيد وعنبسة أَن رجلا أَتَى عبد الله بن مَسْعُود فَقَالَ: قَرَأت الْمفصل فِي رَكْعَة فَقَالَ عبد الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله صلى الله عليه و سلم كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو يدعو لأحد قنت بعد الركوع : " اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين اللهم اشدد وطأتك على مضر واجعلها عليهم وذكوان وعصية عصت الله ورسوله ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما نزل قوله ليس لك من الأمر شيء الآية " وأخرج عبد بن حميد والنحاس في ناسخه عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و سلم لعن في صلاة الفجر بعد الركوع - في الركعة عبد الله بن عمر قال : جاء رجل من قريش إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال : إنك تنهى عن السبي يقول :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

السَّمَوَات السَّبع والأرضون السَّبع كَمَا تقرن الثِّيَاب بَعْضهَا إِلَى بعض فَذَاك عرض الْجنَّة وَأخرج سعيد بن لبس كل شَيْء فَأَيْنَ النَّهَار قَالَ: حَيْثُ شَاءَ الله قَالَ: فَكَذَلِك حَيْثُ شَاءَ الله وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير وَابْن الْمُنْذر عَن طَارق بن شهَاب أَن اناسا من الْيَهُود سَأَلُوا عمر بن الْخطاب وَإِذا جَاءَ النَّهَار أَيْن اللَّيْل فَقَالُوا: لقد نزعت مثلهَا من التَّوْرَاة وَأخرج عبد بن حميد وَابْن جرير عَن يزِيد بن الْأَصَم أَن رجلا من أهل الْأَدْيَان قَالَ لِابْنِ عَبَّاس: تَقولُونَ {وجنة عرضهَا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج عبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه في الآية قال : من استطاع منكم أن لا يبطل عملاً صالحاً بعمل سوء وأخرج عبد بن حميد ومحمد بن نصر المروزي في كتاب الصلاة وابن أبي حاتم عن أبي العالية قال : كان أصحاب رسول وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة Bه { فلا تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون } يقول وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد Bه { فلا تهنوا } قال : لا تضعفوا { وأنتم الأعلون } قال : الغالبون وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة Bه في قوله : { إن يسألكموها } قال : علم الله في مسألة

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

"""" صفحة رقم 2735 """" 15440 حدثنا انبا ثنا أبو سلمة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي ابن زيد ، عن علي بن الوليد ، ثنا سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول وقرا : فاولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات قال : يغفرها لهم فيجعلها حسنات . 15442 حدثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي زياد ، ثنا سيار ، ثنا جعفر ، ثنا أبو حمزة ، عن أبي الضيف قوله تعالى : غفوراً 15443 حدثنا أبو زرعة ، ثنا إبراهيم بن المنذر ، ثنا عيسى بن شعيب بن ثوبان ، عن فليح الوزير بن الحكم السلمي الدمشقي ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا ابن جابر انه سمع مكحولاً يحدث قال : جاء شيخ

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قال عيسى : بلغني ان حنوطهم كان المر لانه يبقى . 15881 حدثنا محمد بن العباس ، ثنا عبد الرحمن بن سلمة ، ثنا سلمة ، عن محمد بن اسحاق قال : فاتاهم صالح فلما راى الناقة قد عقرت بكى وقال : انتهكتم حرمة الله فابشروا وان ربك لهوا العزيز الرحيم تقدم تفسيره . 15882 حدثنا أبي ، ثنا العباس بن الوليد بن صبح الدمشقي ، ثنا مروان بن محمد ، ثنا خالد بن زيد بن صبيح ، عن يونس بن ميسرة بن جلبس ، عن أبي ادريس الخولاني قال : سمعت منصور السلولي ، عن الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة قال : قرية لوط حين رفعها جبريل عليه الصلاة والسلام