الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) قال ابن ماجة: حدثنا أبو بكر بن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ... ) قال مسلم: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب وإسحاق

تفسير القرآن العظيم

الآية في القرآن قال به، فإن لم يكن وكان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبر به، فإن لم يكن فعن أبي بكر وقال ابن جرير: حدثنا أبو كُرَيْب، حدثنا طَلْق بن غنام، عن عثمان المكي، عن ابن أبي مُلَيْكَة قال: رأيت

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أنس - في هذا الحديث فقط: هو أنس بن مالك الكعبي، من بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ورواه أحمد في المسند 5: 29 (حلبي) عن ابن علية، عن أيوب، قال: "كان أبو قلابة حدثني بهذ الحديث، ثم قال رواه أبو هلال محمد بن سليم الراسبي، عن عبد الله بن سوادة، عن أنس الكعبي، وهو إسناد جيد، بل صحيح، وأبو ورواه أبو داود: 2408، عن شيبان بن فروخ. ورواه الترمذي 2: 42، عن أبي كريب ويوسف بن عيسى، عن وكيع. ورواه ابن ماجه: 1667، عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد، عن وكيع.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أبو قلابة - بكسر القاف وتخفيف اللام : هو عبد الله بن زيد الجرمي -بفتح الجيم وسكون الراء- أحد الأعلام أنس - في هذا الحديث فقط : هو أنس بن مالك الكعبي ، من بني كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر ورواه أحمد في المسند 5 : 29 (حلبي) عن ابن علية ، عن أيوب ، قال : "كان أبو قلابة حدثني بهذ الحديث ، ثم ورواه أبو داود : 2408 ، عن شيبان بن فروخ . ورواه ابن ماجه : 1667 ، عن أبي بكر بن أبي شيبة وعلي بن محمد ، عن وكيع .

تفسير الجلالين

77 - { وجعلنا ذريته هم الباقين } فالناس كلهم من نسله عليه السلام وكان له ثلاثة أولاد : سام وهو أبو العرب والفرس والروم وحام وهو أبو السودان ويافث وهو أبو الترك والخزر ويأجوج ومأجوج وما هنالك

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والذين يمسكون بالكتاب ( قرأ الجهور ) يمسكون ( بالتشديد من مسك وتمسك أي استمسك بالكتاب وهو التوراة وقرأ أبو العالية وعاصم فى رواية أبي بكر بالتخفيف من أمسك يمسك وروى عن أبي بن كعب أنه قرأ ? والعقوبة وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس ) وبلوناهم بالحسنات والسيئات ( بالخصب والجدب وأخرج أبو بعدهم خلف ( الآية يقول يأخذون ما أصابوا ويتركون ما شاءوا من حلال أو حرام ) ويقولون سيغفر لنا ( وأخرج أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

بشرى كما تقول يا زيد وهذا على ما فيه من البعد لا يتم إلا على قراءة من قرأ يا بشرى بدون إضافة وأخرج أبو قال حرام لم يحل لهم بيعه ولا أكل ثمنه وأخرج ابن جرير عن قتادة ) وشروه بثمن بخس ( قال هم السيارة وأخرج أبو وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله ) وقال الذي اشتراه من مصر ( قال كان اسمه قطفير وأخرج أبو أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا والمرأة التى أتت موسى فقالت لأبيها ) يا أبت استأجره ( وأبو بكر

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

أنه قسم من الله جل جلاله بمدة حياة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) وكذا حكى إجماع المفسرين على هذا المعنى أبو بكر بن العربي فقال قال المفسرون بإجمعهم أقسم الله تعالى هاهنا بحياة محمد ( صلى الله عليه وسلم ) تشريفا له قال أبو الجوزاء ما أقسم الله سبحانه بحياة أحد غير محمد ( صلى الله عليه وسلم ) لأنه أكرم البرية عنده للصديق ومنظر أنيق لعين الناظر المتوسم وقال الآخر أو كلما وردت عكاظ قبيلة بعثوا إلي عريفهم يتوسم وقال أبو

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ومن ذلك قول الشاعر أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم لؤما وأبيضهم سربال طباخ والبحث مستوفى فى النحو وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ) أعمى ( بالإمالة فى الموضعين وقرأهما أبو عمرو ويعقوب والباقون بغير إمالة وأمال أبو عبيد الأول دون الثاني ) وأضل سبيلا ( يعنى أن هذا أضل سبيلا من الأعمى لكونه لا يجد طريقا إلى الهداية