الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلذلك قال تعالى { فإذا دخلتم بيوتاً فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة } كما تقدم في سورة حياً } [ مريم : 33 ] ، وقوله عن أهل الجنة { لهم فيها فاكهة ولهم ما يدعون سلام قولاً من رب رحيم } [ يس وجاء في القرآن السلام على خمسة من الأنبياء في سورة الصافات.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الإنبات بعد الجَفاف مثيل لإحياء الأموات بعد رفاتهم كما قال تعالى : { وآية لهم الأرض الميتة أحيَيْناها } [ يس في غير الحيوان قال تعالى : { ومن كل الثمرات جَعَلَ فيها زوجَيْن اثنين } على أحد احتمالين تقدما في سورة من نوعه قال تعالى : { ورزق كريم } في الأنفال ( 4 ) ، وتقدم عند قوله تعالى : { مَرُّوا كِرَاماً } في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وكشفت عن ساقيها» (2) أي يكون بدلا أو بيانا من (ما كانت تعبد). (3) فى الطبري : «يختلفون». (4) الآية 19 سورة يس. (5) الآية 13 سورة الإسراء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليهم من أجل عبادة الأصنام ، فإطلاق وصف الرسول عليه مثل إطلاقه على الرسل إلى أهل أنطاكية المذكورين في سورة يس. وقد تقدم ذكر إلياس في سورة الأنعام ، والمراد بقومه : بنو إسرائيل وكانوا قد عبدوا بَعْلاً معبودَ الكنعانيين
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قول الله سبحانه : {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ __________ 1 استرم : حان أن يرم ويصلح. 2 سورة وعارما : شرسا مؤذيا. 4 سورة يس : 30. 5 سقط في ك : قال أبو الفتح. 6 في ك : خبرت. 7 انظر الصفحة 204 من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نتخذ من دونك من أولياء } [ الفرقان : 18 ] وتقدم قوله تعالى : { وما ينبغي للرحمان أن يتخذ ولداً } في سورة مريم ( 92 ) ، ومنه قوله تعالى : { وما علمناه الشعر وما ينبغي له } [ يس : 69 ] في هذه السورة. تَسبَقْ من الدهر مَرَّةً إذا أنتَ أدركت الذي كنتَ تطلب... { أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا } في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
على أن إعادة الإنسان بعد العدم في حيّز الإمكان فتلك العوالم وجدت عن عدم وهذا أدلّ عليه قوله تعالى في سورة يس ( 81 ) { أو ليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم } والاستفهام يجوز أن يكون إنكارياً وتقدم عند قوله تعالى : { ألم يروا أنه لا يكلمهم } [ الأعراف : 148 ] ، وقوله : { ألست بربكم كلاهما } في سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال تعالى : {وينشىء السحاب الثقال} (الرعد : ) ، {وأعجاز نخل منقعر} (القمر : ) ، {ومن الشجر الأخضر} (يس تنبيه : قال هنا : {أساور من فضة} وفي سورة فاطر : {يحلون فيها من أساور من ذهب} (فاطر : ) وفي سورة الحج
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بمعنى مع ، أي ينزل الملائكة مع الروح وهو جبريل عليه السلام ، وهذه الآية تقارب في المعنى الآية 57 من سورة خلف الجمحي كما نزلت فيه آية (أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ) الآية 77 من سورة يس المارة إلى قوله (مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ رَمِيمٌ) في ج 1 ، وهي عامة في كل مخاصم للّه وفي آياته
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الخصام في إثبات الشركاء ، وإبطال الوحدانية ، وتكذيب من يَدْعون إلى التوحيد ، كما دل عليه قوله تعالى في سورة يس ( 77 ، 78 ) : { أو لم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين وضرب لنا مثلاً ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم } [ سورة الحجر : 77 78 ].