الناسخ والمنسوخ وتنزيل القرآن
. ¬_________ (¬91) النور 27. (¬92) النور 29. (¬93) الشعراء 224 - 226. (¬94) الشعراء 227.
الناسخ والمنسوخ
قَوْلِهِ: {§لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ} [النور فَكَفَّ النَّاسُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ} [النور
نزهة الأعين النواظر في علم الوجوه والنظائر - ابن الجوزي
ومنه قوله تعالى في البقرة : ( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور ( ، وفي إبراهيم : ( أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور ( .
تفسير ابن عبد السلام
الكافر ولا المنافق ، أو يعطاه المنافق ثم يسلبه « ع » ، فيقول المنافق لما غشيته الظلمة للمؤمن لما أعطي النور الذي يمشي به انظرو أي انتظرونا { فَضُرِبَ بَيْنَهُم } وبين المؤمنين بسور أو بينهم وبين النور فلم يقدروا
تفسير العز بن عبد السلام
الكافر ولا المنافق، أو يعطاه المنافق ثم يسلبه " ع "، فيقول المنافق لما غشيته الظلمة للمؤمن لما أعطي النور الذي يمشي به انظروا أي انتظرونا {فَضُرِبَ بَيْنَهُم} وبين المؤمنين بسور أو بينهم وبين النور فلم يقدروا
معاني القرآن
188 - ثم قال تعالى الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور قال الضحاك الظلمات الكفر والنور الايمان سمعت منصورا يحدث رجل عن عبدة ابن ابي لبابه في هذه الآية الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات الى النور
معاني القرآن
قال أبو عبد الرحمن رواه جرير عن منصور عن مجاهد فان قيل ما معنى يخرجونهم من النور الى الظلمات ولم يكونوا انه يقال رأيت فلانا خارج الدار وان لم يكن خرج منها وأخرجته من الدار جعلته في خارجها وكذا أخرجه من النور
معاني القرآن
به وعزروه ونصروه (آية 157) وقيل معنى وعزروه وعظموه وقيل ومنعوا منه أعداء والمعاني متقاربة واتبعوا النور الذي أنزل معه بمنزلة النور في البيان ثم قال فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته
تفسير الشعراوي
ونلحظ في هذه الآية تكرار الأمر أطيعوا {أَطِيعُواْ الله وَأَطِيعُواْ الرسول} [النور: 54] وفي آيات أخرى يأتي الأمر مرة واحدة، كما في الآية السابقة: {وَمَن يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ} [النور: 52] ، وفي {أَطِيعُواْ
تفسير الشعراوي
ثم يقول سبحانه: {وَأَطِيعُواْ الرسول لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} [النور: 56] وهنا في الصلاة والزكاة خَصَّ سبحانه في فرضية الصلاة والزكاة، حيث تفصيل كل منهما في السُّنة المطهرة، فقال: {وَأَطِيعُواْ الرسول} [النور