الكشف والبيان عن تفسير القرآن

بالليل ، نظيره قوله ) أن يأتيهم بأسنا ضحى ( أي نهاراً ، وقال قتادة ومقاتل : يعني وقت الضحى ، وهي الساعة التي فيها ارتفاع الشمس ، واعتدال النهار من الحر والبرد في الشتاء والصيف ، وقيل : هي الساعة التي كلّم الله فيها موسى ، وقيل : هي الساعة التي أُلقي السحرة فيها سجّدا ، بيانه قوله سبحانه : ) وأن يحشر الناس

إعراب القرآن

ادعوني استجب لكم وادعوا ربكم تضرعاً وخفية قلت في قول أبي علي هذا فيه نظر، لأن الضمير في قوله وعنده علم الساعة يعود إلى الله سبحانه، هو العالم بوقت حلولها وإنما التقدير وعنده علم وقت الساعة، ولا يتوجه على هذا عطف وقيله على موضع الساعة على معنى ما قال أبو علي ويعلم قيله أي يعلم أن الدعاء مندوب إليه، لأن هذا مما لا

أضواء البيان

كانت تلك العبادة وذلك لحديث أبي هريرة في الموطأ في الساعة التي في يوم الجمعة قال: "خرجت إلى الطور فلقيت عليه وسلم "خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط وفيه تيب عليه وفيه مات وفيه تقوم الساعة وما من دابة إلا وهي مصيخة يوم الجمعة من حين تطلع الشمس شفقا من الساعة إلا الجن والإنس وفيه ساعة لا يصادفها

الجامع لأحكام القرآن

الرزاق قال أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: " يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة قوله تعالى: " إن زلزلة الساعة شئ عظيم " الزلزلة شدة الحركة، ومنه " وزلزلوا حتى يقول الرسول " (2) [ البقرو وقيل: هي الزلزلة المعروفة التي هي إحدى شرائط الساعة، التي تكون في الدنيا قبل يوم القيامة، هذا قول الجمهور

إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات

والثانى أن يكون معطوفا على موضع الساعة: أي وعنده أن يعلم الساعة وقيله. التقدير: وقيله هو قيل يا رب، وقيل الخبر محذوف: أي قيله يا رب مسموع أو مجاب، وقرئ بالجر عطفا على لفظ الساعة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ذلك فسكتا فقلت لهما : ما بالكما حين أخبرتكما باجتماع الناس على رجل واحد ساءكما ذلك ؟ فقالا : إن الساعة الناس على رجل واحد قلت : فما بالكما سركما حين أخبرتكما بفساد ذات البين ؟ قالا : لأنا رجونا اقتراب الساعة قال : قلت : فما بالكما ساء كما أن البنيان لم يبلغ بحيرة الطبرية ؟ قالا : لأن الساعة لا تقوم أبدا حتى

تفسير الشعراوي

قوم محدودين، لكن الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ جاء ومعه المنهج المعجزة الباقي إلى قيام الساعة ، فإن كانت المعجزة حسيّة فلن يراها إلى أن تقوم الساعة. فلا بد له من آية باقية إلى قيام الساعة؛ لذلك كانت الآية في المعنويات والعقليات التي لا تختلف فيها الأمم

التفسير الوسيط

ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشا أقرن- أى له قرون - ومن راح في الساعة الرابعة __________ (1) راجع تفسير القرطبي ج 18 ص 99.

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

البعث والجزاء: {وَقَالَ الَّذِينَ (1) كَفَرُوا لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ} (2) وهو إنكار منهم للبعث إذ الساعة روي أن أبا سفيان هو الذي قال هذه المقالة حيث قال لإخوانه من أهل الكفر بمكة واللات والعزى لا تأتينا الساعة أبداً ولا نبعث فأمر الله تعالى رسوله أن يرد عليه دعواه بقوله (قل بلى وربي لتبعثن) الآية. 2 - الساعة

اللباب في علوم الكتاب

قوله (تعالى) : {إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ الساعة} لما هدد الكفار بقووله: {من عمل صالحاً فلنفسه ومن أساء اليوم؟ فقال تعالى: إنه لا سبيل للخلق إلى معرفة وقت ذلك اليوم ولا يعلمه إلا الله فقال: إليه يرد علم الساعة وهذه الكلمة تفيد الحصر، أي لا يعلم وقت الساعة بعينه إلا الله تعالى وكذلك العلم بحدوث الحوادث المستقبلة