الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
والقول الأول أظهر في تفسير هذه الآية، لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما سئل ما العدل؟ فقال قوله تعالى: {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة: 48]، " أي: ليس لهم من يمنعهم وينجيهم من عذاب الله" (¬2) وقد ذكروا في قوله تعالى: {وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ} [البقرة: 48]، وجهين (¬5): أحدهما: وليس لهم من الله البغوي: 1/ 90. (¬4) تفسير الطبري: 2/ 36. (¬5) أنظر: تفسير الطبري: 2/ 36. (¬6) تفسير الطبري: 2/ 36. ( ¬7) تفسير ابن عثيمين: 1/ 75. (¬8) المحرر الوجيز: 1/ 139. (¬9) أنظر: تفسير الطبري: 2/ 36.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قوله تعالى: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ} [البقرة: 102]، أ"ي ولبئس هذا الشيء الذي باعوا وفي قوله تعالى: {وَلَبِئْسَ مَا شَرَوا بِهِ أَنفُسَهُم} [البقرة: 102]، تأويلان (¬5): أحدهما: يعني ولبئس قوله تعالى: {لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ} [البقرة: 102]، أي" لو كان لهم علم أو فهم وإِدراك" (¬8). ابن عثيمين: 1/ 330. (¬10) تفسير القرطبي: 2/ 56. (¬11) الكشاف: 1/ 173. (¬12) انظر: تفسير القرطبي: 2/ 56. (¬13) انظر: معاني القرآن 1/ 239، وذكر كلاهما الرازي في تفسيره: 3/ 633. (¬14) تفسير القرطبي: 2/ 56
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلفت القراءة في قوله تعالى: {كَمَا سُئِلَ} [البقرة: 198]، على وجوه (¬4): أحدها: قرأ الحسن بن أبي الحسن قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ} [البقرة: 108]، أي: ومن "يستبدل الضلالة بالهدى واختلف في قوله تعالى: {وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ} [البقرة: 108]، على وجوه (¬6): أحدهما وتفسير ابن كثير: 1/ 382. (¬7) انظر: تفسير الطبري: 2/ 494. (¬8) انظر: تفسير الطبري (1784): ص 2/ 495. ( ¬9) المحرر الوجيز: 1/ 159. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 86. (¬11) تفسير ابن أبي حاتم: 1/ 204. (¬12) تفسير
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
واختلفت القراءة في قوله تعالى: {ثُمَّ أَضْطَرُّهُ} [البقرة: 126]، على وجوه (¬8): احدها: {ثم نضطره}. قوله تعالى: {وَبِئْسَ الْمَصِيرُ} [البقرة: 126]، أي: "وساء المصيرُ عذابُ النار" (¬9). . (¬6) تفسير الطبري: 2/ 55 - 56. (¬7) تفسير الرازي: 4/ 52. (¬8) انظر: الكشاف: 1/ 186، والبحر المحيط: 1/ 333. (¬9) انظر: تفسير الطبري: 2/ 56. (¬10) صفوة التفاسير: 1/ 83. (¬11) تفسير أبي السعود: 1/ 159. ( ¬12) انظر: تفسير الطبري: 2/ 56.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقد ذكر أهل التفسير في معنى قوله تعالى: {وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا} [البقرة: 255] وجوها (¬6): الأول واختلفوا في الكناية بـ (الهاء) في قوله تعالى {يَئُودُهُ} [البقرة: 255] إلى ماذا تعود؟ على قولين (¬11) قوله تعالى: {وَهُوَ الْعَلِيُّ} [البقرة: 255]، يعني" ذو العلو والارتفاع على خلقه بقدرته" (¬13). وقد ذكر أهل التفسير في معنى قوله {الْعَلِيُّ} [البقرة: 355]، ثلاثة أقوال (¬16): ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 5/ 405. (¬14) تفسير المراغي: 1/ 490. (¬15) تفسير ابن عثيمين: 1/ 256. (¬16) أنظر: تفسير الطبري
التفسير المأمون على منهج التنزيل والصحيح المسنون
وهذا آخر تفسير سورة آل عمران، ولله الحمد والمنة، ونسأله الموت على الكتاب والسنة ... اللهم آمين. تم تفسير سورة آل عمران بعون الله وتوفيقه، وواسع منِّه وكرمه * * * ¬__________ (¬1) حديث صحيح.
التفسير المظهري
وضع الظاهر موضع الضمير تقديره وانّا لمع المحسنين والتصريح باسمه تعالى لمزيد التأكيد والله اعلم تم تفسير سورة العنكبوت من التفسير المظهرى (ويتلوه تفسير سورة الروم ان شاء الله تعالى) فى التاسع من رجب من السنة
الأساس في التفسير
كلمة في سورة النبأ ومحورها: قلنا إن محور سورة النبأ هو محور سورة (ص) أي: قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ البقرة. ويلاحظ أن تعبير يوم الفصل ذكر في سورة المرسلات، وذكر كذلك في سورة النبأ ففي سورة المرسلات قال تعالى: النبأ يأتي قوله تعالى: إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً فإذا تذكرنا أن مقدمة سورة البقرة تتحدث عن البقرة التي هي محور السورتين، ومن ثم فإن سورة المرسلات كان أكثر حديثها عن الكافرين، وإن كانت تفصل في
الأساس في التفسير
كلمة في سورة ألم نشرح ومحورها: تنتهي سورة الضحى بقوله تعالى: فَأَمَّا الْيَتِيمَ ... رأينا أن سورة الضحى والسور الأربع قبلها فصلت في مقدمة سورة البقرة، وكانت كلها مبدوءة بقسم، وسورة الشرح لا تبدأ بقسم، بينما تأتي بعدها سورة وَالتِّينِ وهي مبدوءة بقسم، مما يشير إلى أن سورة أَلَمْ نَشْرَحْ هي نهاية مجموعتها، وبالتأمل في معانيها نجد أنها تفصل فيما بعد مقدمة سورة البقرة، أي: في قوله تعالى:: البقرة دلت على أن الطريق إلى التقوى هو العبادة، فإن سورة الشرح تدل على الطريق الذي به يتحقق رسول الله
جمع القرآن في مراحله التاريخية من العصر النبوي إلى العصر الحديث
(20) من الآية 76 من سورة القصص. البقرة. (27) من مواضعه الآية 43 من سورة البقرة. (28) من الآية 35 من سورة النور. الآية 11 من سورة السجدة. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 261. (31) الآية 1 من سورة الضحى. (32) من الآية 21 من سورة النور. انظر دليل الحيران شرح مورد الظمآن ص 290. (37) سورة البقرة، آية 90.