المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
الصديق رضي اللّه عنه إلى بيت المدراس ليدعوهم فوجد فيه جماعة من اليهود قد اجتمعوا على فنحاص - وهو حبرهم - فقال أبو بكر له : يا فنحاص اتق اللّه وأسلم فو اللّه إنك لتعلم أن محمدا رسول اللّه قد جاءكم بالحق من عند اللّه تجدونه مكتوبا عندكم في التوراة ، فقال فنحاص : واللّه يا أبا بكر ما بنا إلى اللّه من حاجة وإنه إلينا لفقير وإنّا عنه لأغنياء ، ولو كان غنيا لما استقرضنا أموالنا كما يزعم صاحبكم ، في كلام طويل غضب أبو بكر منه ، فرفع يده فلطم وجه فنحاص وسبه وهمّ بقتله ، ثم منعه من ذلك أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على الغار وأدبروا قال : واصهيباه ولا صهيب لي ، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج بعث أبا بكر مرتين أو ثلاثا إلى صهيب فوجده يصلي فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم : وجدته يصلي فكرهت أن أقطع عليه صلاته ، فقال : أصبت وخرجا من ليلتهما فلما أصبح خرج حتى أتى أم رومان زوجة أبي بكر فقالت : ألا أراك زوجتي أم عمرو فأخذت سيفي وجعبتي وقوسي حتى أقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأجده وأبا بكر جالسين فلما رآني أبو بكر قام إلي فبشرني
الحجة للقراء السبعة
وقرأ عاصم في رواية أبي هشام عن يحيى وابن عطارد عن أبي بكر مثل ابن كثير في الملائكة. وأما خلف ومحمد بن المنذر وأحمد بن عمر الوكيعي فرووا عن يحيى بن آدم عن أبي بكر عن عاصم: بفتح الياء في وقال خلف عن يحيى سمعت أبا بكر وقد سئل عنها، فقال: سيدخلون بفتح الياء. وقرأ أبو عمرو في النساء، وفي مريم، وفي الملائكة، وفي المؤمن: يدخلون الجنة بضم الياء، وفتح الياء من سيدخلون وروى الكسائي عن أبي بكر وخلاد عن حسين الجعفيّ عن أبي بكر عن عاصم أنّه فتحهنّ كلّهنّ مثل حفص.
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وروى الكلبي (¬1)، عن أبي صالح (¬2)، عن ابن عباس قال: أمَّر رسول الله - صَلَّى الله عليه وسلم - أبا بكر قال: فتوجه أبو بكر نحو عرفات، فمر بالحمس، وهم وقوف بجمع، فلما ذهب ليجاوزهم، قالت (¬7) له الخمس: أين تجاوزنا يا أبا بكر إلى غيرنا؟ هذا موقف (¬8) مفيض آبائك (¬9)، فلا تذهب حتَّى يفيض أهل اليمن وربيعة من عرفات. فمضى أبو بكر - رضي الله عنه - لأمر الله، وأمر رسوله حتَّى أتى عرفات، وبها أهل اليمن وربيعة، وهم النَّاس . (¬5) في (أ): جميعاً. (¬6) من (أ). (¬7) في (أ): قال. (¬8) ساقطة من (ش)، (ح)، (أ). (¬9) في (ح): أبا بكر
معرفة القراء الكبار
قلت هذه رواية واهية روى يحيى بن آدم عن أبي بكر قال تعلمت من عاصم خمسا خمسا ولم أتعلم من غيره ولا قرأت على غيره واختلفت إليه نحوا من ثلاث سنين في الحر والشتاء والأمطار وقال عبيد بن يعيش سمعت أبا بكر يقول ما رأيت أقرأ من عاصم فقرأت عليه وما رأيت أفقه من مغيرة فلزمته وروي من غير وجه عن أبي بكر أنه مكث أربعين سنة أو نحوها يختم القرآن في كل يوم وليلة وعن أبي بكر قال الدخول في العلم سهل والخروج منه إلى الله شديد جعفر الخلدي حدثنا ابن مسروق حدثنا يحيى الحماني قال لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت أخته فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على الغار وأدبروا قال : واصهيباه ولا صهيب لي # فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الخروج بعث أبا بكر مرتين أو ثلاثا إلى صهيب فوجده يصلي فقال أبو بكر للنبي صلى الله عليه وسلم : وجدته يصلي فكرهت أن أقطع عليه صلاته # فقال : أصبت وخرجا من ليلتهما فلما أصبح خرج حتى أتى أم رومان زوجة أبي بكر فقالت : ألا أراك زوجتي أم عمرو فأخذت سيفي وجعبتي وقوسي حتى أقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأجده وأبا بكر جالسين فلما رآني أبو بكر قام إلي فبشرني
تاريخ القرآن الكريم
الله عنه التى كانت في جمادى الثانيه سنة ثلاثة عشر - قال على بن ابى طالب أعظم الناس في المصاحف اجرا أبو بكر رحمة الله على أبى بكر هو أول من جمع كتاب الله. (ويسأل بعضهم) لماذا لم يأمر أبو بكر أو عمر أن ينسخ الناس مصاحف مما كتبه زيد بن ثابت ولماذا لم يحرص كبار (فنقول) ان ابا بكر رضى الله عنه لم يجمع القرآن لحدوث خلل في قراءته وانما جمعه خوفا من ذهاب حملته بقتلهم في الغزوات وكان جمعه له بالاحرف السبعة والناس يقرؤن بها إلى زمن عثمان فلا يختلف مصحف ابى بكر عما يقرؤه
دراسات في علوم القرآن
إغفاله، فكلٌّ من الصديق وعثمان -رضي الله عنهما- كان يخشى على القرآن من ضياعه أو ضياع شيء منه، إلّا أن الصديق كان يرى هذا الضياع من خلال اشتداد قتل القراء، وعثمان كان يرى ضياعه أو ضياع شيء منه بسبب آخر,
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
؟ فقال : لا يؤدي عني إلا رجل مني ، فلما دنا علي سمع أبو بكر الرغاء فوقف وقال : هذا رغاء ناقة رسول الله فأرسل علياً فرجع أبو بكر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله أشيء نزل من السماء؟ قال : نعم فلما كان قبل التروية خطب أبو بكر وحدّثهم عن مناسكهم وقام علي يوم النحر عند جمرة العقبة فقال : يا أيها وأجاب أهل السنة بأنه أمر أبا بكر على الموسم وبعث علياً خلفه لتبليغ هذه الرسالة حتى يصلي علي خلف أبي بكر ويكون ذلك جارياً مجرى التنبيه على إمامة أبي بكر.
التفسير الحديث
وهناك روايات في صيغ مختلفة عن تشاد ومراهنة بين أبي بكر رضي الله عنه وأمية بن خلف أحد زعماء المشركين على ومنها ما يذكر أنهما جعلا مدة وقوع ذلك ثلاث سنين أو خمسا أو ستا والرهان عشر قلائص أو أربعا وأن أبا بكر بكر الرهان وأسلم من المشركين خلق كثير. فلما نزلت الآية خرج أبو بكر (رض) يصيح في نواحي مكة الم الآية، قال ناس من قريش لأبي بكر: فذلك بيننا وبينكم بكر والمشركون وتواضعوا على الرهان.