الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يذكر عن ربه تبارك وتعالى وأخرج أحمد عن أبي امامة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأن أقعد أذكر الله وأكبره وأحمده وأخرج أحمد عن أبي الدرداء رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدع رجل منكم ان يعمل لله ألف حسنه حين يصبح يقول : سبحان الله وبحمده مائة مرة فانها ألف حسنة فانه لن يعمل ان شاء الله مثل ذلك

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حُمَيد والبخاري ومسلم والنسائي ، وَابن ماجة ، وَابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات عن أبي هريرة رضي الله عنه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه ثم يقول عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية ذات يوم على المنبر {وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه} ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول هكذا بيده ويحركها يقبل بها ويدبر يمجد الرب نفسه أنا الجبار أنا المتكبر أنا الملك أنا الكريم ، فرجف برسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : جئت أزور عائشة رضي الله عنها ورسول الله صلى الله عليه وسلم يوحى إليه ثم سري عنه فقال : يا عائشة السجدة الآية 1) فسجد حتى طالت سجدته ثم تسامع به من كان على ميلين وتلا عليه السجدة فأرسلت عائشة رضي الله عنها في خاصتها أن احضروا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقد رأيت ما لم أره منذ كنت معه فرفع رأسه فقال : أعطاني سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب ، فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله إن أمتك لأمتك فقال بيده ثم قال بها على صدره فقال عمر رضي الله عنه : وعيت يا رسول الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لا يشتبهن عليكم أمر تبع فإنه كان مسلما. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن جَرِير عن كعب رضي الله عنه قال : إن تبعا نعت الرجل الصالح ذم الله قومه ولم وأخرج الحاكم وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان تبع رجلا صالحا ألا ترى أن الله ذم قومه ولم يذمه. وَأخرَج ابن عساكر عن عطاء بن أبي رباح رضي الله عنه قال : لا تسبوا تبعا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ابن المنذر ، وَابن عساكر عن وهب بن منبه قال : نهى رسول الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الرجل : ما كان ليأتي بهذا إلا رجل من أهل بيت النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم. الآيات 14 - 15. أَخرَج عَبد بن حميد عن قتادة رضي الله عنه {قل للذين آمنوا يغفروا} الآية قال : ما زال النَّبِيّ صلى الله وأخرج ابن جرير ، وَابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله {قل للذين آمنوا يغفروا} الآية قال : كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يعرض عن المشركين إذا أذوه وكان يستهزئون به ويكذبونه فأمره الله أن يقاتل يغفروا للذين لا يرجون أيام الله} ، قال : اللذين لا يدرون أنعم الله عليهم أم لم ينعم قال سفيان رضي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وصححاه والبيهقي عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : قال الله وأخرج البيهقي عن عبد الله بن أبي أوفى قال : كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في حلقة عنا فلم يقم إلا فتى كان في أقصى الحلقة فأتى خالة له فقالت : ما جاء بك فأخبرها بما قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ثم رجع فجلس في مجلسه فقال له النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ما لي لا أرى أحدا قام من الحلقة وأخرج أحمد والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن أعمال بني آدم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : والله ما هذا بفتح لقد صددنا عن البيت وصد هدينا وعكف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبية ورد رجلين من المسلمين خرجا فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قول رجال من أصحابه : إن هذا ليس بفتح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بئس الكلام هذا أعظم الفتح لقد رضي يدفعوكم بالراح عن بلادهم ويسألوكم القضية ويرغبون إليكم في الإياب وقد كرهوا منكم ما كرهوا وقد أظفركم الله الله سورة الفتح.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن النجار في تاريخه عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان أناس يتقدمون بين يدي رمضان بصيام يعني يوما أو يومين فأنزل الله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}. وأخرج الطبراني في الأوسط ، وَابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها أن ناسا كانوا يتقدمون الشهر فيصومون قبل النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فأنزل الله {يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله}. ورسوله} قال : لا تفتاتوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء حتى يقضي الله على لسانه ، قال الحفاظ

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم فانطلقنا حتى وقفنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت : اختلفنا في قراءتنا فإذا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه تغيير ووجد في نفسه حين ذكر الاختلاف فقال : إنما هلك من قبلكم بالإختلاف فأمر عليا فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن يقرأ كل رجل منكم كما علم فإنما أخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله {خلق الإنسان علمه البيان} قال : آدم {علمه البيان} قال قال : نعمة الله عظيمة {خلق الإنسان} قال : آدم {علمه البيان} قال : علمه الله بيان الدنيا والآخرة بين حلاله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولا تسأليه شيئا وسليني ما بدا لك ولا يغرنك إن كانت جارتك أوسم منك وأحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبسم أخرى فقلت يا رسول الله : استأنس قال : نعم فرفعت رأسي فما رأيت في البيت إلا أهبة ثلاثة فقلت : يا رسول الله أدع الله أن يوسع على أمتك فقد وسع على فارس والروم وهم لا يعبدون الله فاستوى جالسا وقال : أو وأخرج ابن مردويه عن عائشة رضي الله عنها قالت : آلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من نسائه وحرم فجعل الحرام الله له وأما الإيلاء فأمره بكفارة اليمين.